نيفادا.. "ولاية الفضة والقمار" بأميركا

نيفادا.. "ولاية الفضة والقمار" بأميركا

المكان: الولايات المتحدة

عدد السكان: ثلاثة ملايين نسمة

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تقع أراضي نيفادا في صحراء "الحوض العظيم" ضمن الجهة الغربية لسلسلة جبال "سييرا نيفادا" (رويترز)

المكان:

الولايات المتحدة

عدد السكان:

ثلاثة ملايين نسمة

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

نيفادا إحدى الولايات الأميركية، وتستمد شهرتها من تشريعاتها الخاصة بالقمار والتي جعلت أهم مدنها لاس فيغاس أكبر مركز القمار في العالم، كما تلقب بـ"الولاية الفضية" لتوفرها على مناجم الفضة.

الموقع
تقع ولاية نيفادا غربي الولايات المتحدة. وتبلغ مساحتها 286 ألفا و367 كلم مربع، وعاصمتها مدينة كارسون سيتي، وأشهر مدنها لاس فيغاس.

تقع أراضي نيفادا في صحراء "الحوض العظيم" ضمن الجهة الغربية لسلسلة جبال "سييرا نيفادا"، تحدها من الشرق "جبال روكي"، ومن الجنوب "صحراء موهافي" و"سنوران"، ومن الشمال هضبة كولومبيا. وقد جُزئت الولاية إلى قسمين تفصل بينهما سلسلة جبال سييرا نيفادا الممتدة من شمالها إلى جنوبها.

ومن أشهر ما يميزها صحراء نيفادا، وأبرز معالمها "الصحراء السوداء" التي يبلغ طولها 110 كلم وعرضها 32 كلم ضمن حوض جويولوجي كبير ومغلق، وكذا "المنطقة 51"، وهي منطقة عسكرية تأسست في خمسينيات القرن التاسع عشر، ومخصصة لإجراء تجارب حربية خاصة بالطيران والأسلحة المدمرة، ويكتنفها الكثير من الألغاز خصوصا بسبب إسقاط الطائرات التي تقترب منها.

ويسود نيفادا مناخ صحراوي حار في أغلب السنة، وتعتبر الأكثر جفافا في البلاد، حيث لا تتجاوز تساقطات الأمطار السنوية فيها 241 ملم، وتراوح درجة الحرارة حوالي 22 درجة في يوليو/تموز، بينما يتميز الشتاء بطوله وبرودته التي تصل إلى ناقص درجة واحدة في يناير/كانون ثاني.

السكان
يبلغ عدد سكان نيفادا نحو ثلاثة ملايين نسمة، ومعدل كثافتها السكانية 9.57 نسمة لكل كلم مربع. ويتوزع السكان من حيث الأصول العرقية إلى أغلبية من البيض بنسبة 54.1%، و26.5% من أصول لاتينية، و8.1% من أصول افريقية، و7.2% من أصول آسيوية، و12% من أعراق أخرى.

التاريخ
عاشت قبائل الهنود في منطقة نيفادا أكثر من 20 ألف عام، ودخلها المكتشفون في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي بعد مواجهات مع قبائل هنود "الموهاف" و"الشوشون" و "الواشو"، وخلال 1843-1845 استكشف جون فريمون وكيت كارسون "الحوض العظيم" وسلسلة جبال سييرا نيفادا.

ويعود أصل تسميتها "نيفادا" إلى معناها باللغة الإسبانية "ذات القمم الثلجية"، وضمتها الولايات المتحدة عام 1848بعد الحرب مع المكسيك، وبنيت أول مستوطنة دائمة فيها لطائفة المورمون المسيحية كمركز تجاري بالقرب مما يعرف الآن باسم جنوا.

وانضمت الولاية إلى الاتحاد الأميركي في 31 أكتوبر/تشرين أول 1864، وأدى اكتشاف الفضة فيها عام 1859 بالقرب من فرجينيا إلى تدفق العديد من المنقبين إلى المنطقة.

تتوفر نيفادا على خمسة أصوات من إجمالي أصوات المجمع الانتخابي في البلاد البالغ عددهم 538 صوتا، ويمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ وأربعة أعضاء في مجلس النواب.

ويصنف شمال الولاية تاريخيا بأنه موال للحزب الجمهوري، لكن عدة مناطق فيها تحولت تدريجيا لمساندة للحزب الديمقراطي، لذلك فإنها تدرج ضمن "الولايات المتأرجحة والحاسمة" في الانتخابات الرئاسية. 

عرفت نيفادا بتشريعاتها المميزة عن الولايات الأميركية الأخرى، وأهمها ترخيص وتقنين ممارسة البغاء وتسهيل إجراءات الطلاق، وعدم توفرها على ضريبة الدخل الشخصية السنوية، إضافة إلى أنها إحدى الولايات التي ترخص استعمال مخدر الحشيش لأغراض طبية، رغم أنه ما زال غير قانوني على مستوى التشريع الفدرالي.

الاقتصاد
تشكل السياحة أهم مصادر الدخل في الولاية، خصوصا الأرباح التي تدرها ملاهي القمار بمدينتي لاس فيغاس ورينو، وكذلك صناعة الخدمات في الفنادق والمطاعم، ومنتجعات التزلج ببحيرة "تاهو"، إضافة إلى المراكز التجارية.

وفي المقابل، تحتل الزراعة أهمية أقل في الولاية، وتتمثل أهم أنشطتها في تربية الماشية وزراعة الشعير والقمح والبطاطس.

ويتركز نشاط الولاية الصناعي في منطقتيْ لاس فيغاس ورينو حيث تقوم صناعة الآلات وقطع غيار المحركات، وصناعة الإسمنت والصناعات الغذائية وصناعة البلاستيك، كما تتوفر على صناعة المعادن خصوصا الذهب والنحاس، إلا أن القطاع الصناعي لا يزال يسهم بقدر محدود في الناتج القومي للولاية (حوالي 3.1 مليارات دولار).

أخرى

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك