تعرف على أبرز الجدران العازلة في العالم
آخر تحديث: 2016/11/14 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/14 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/14 هـ

تعرف على أبرز الجدران العازلة في العالم

استخدمت إسرائيل جدار الفصل العنصري لمصادرة أراض جديدة إلى جانب أراضي 48 (الأوروبية)

بنيت جدران بين الدول في مناطق عدة عبر العالم لأسباب مختلفة، يأتي في مقدمتها جدار الفصل العنصري في إسرائيل الذي عزل مدنا وقرى فلسطينية بالجملة وحاصر أهاليها.

وقد شيد لحد الآن حوالي 65 جدارا حدوديا تركزت على المناطق الحدودية بين البلدان، في وقت لم تكن إلا 16 عندما سقط جدار برلين عام 1989، وهو أشهر الجدران العازلة في العالم وقد تزامن إنشاؤه مع بلوغ الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والشيوعي ذروتها.

وقد ظل الجدار قائما طيلة 21 عاما وثلاثة أشهر حيث تم تحطيمه يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني 1989 بعدما تهاوت أنظمة أوروبا الشرقية الشيوعية.

وتبني المجر حاليا جدارا لمواجهة تدفق اللاجئين، في حين يسعى دونالد ترامب لبناء آخر لوضع حد لهجرة المكسيكيين إلى الولايات المتحدة.

وفي ما يلي أهم الجدران في عصرنا الحالي:
- جدار الفصل العنصري: بدأت إسرائيل بناءه عام 2002، استخدم لمصادرة أراض جديدة إلى جانب أراضي 48 وإقامة حدود بقوة الأمر الواقع وعزل مدن وقرى فلسطينية خلافا للقوانين الدولية. يتراوح عرض مسار الجدار ما بين 60 و150 مترا في بعض المواقع، ويضم مناطق عازلة، إلى جانب شوارع على جانبي الجدار يستخدمها الاحتلال لمراقبته. أما ارتفاع الجدار فيبلغ ثمانية أمتار.

- جدار المجر
سياج حدودي بدأت الحكومة المجرية المحافظة بتشييده عام 2016 على طول 177 كيلومترا
وارتفاع أربعة أمتار بحدودها مع صربيا، بعدما تسلمت 80 ألف طلب لجوء منذ بداية 2016.

وقد أعربت المفوضية الأوروبية عن تحفظها إزاء المشروع، وقالت المتحدثة باسم المفوضية نتاشا برتو إن "المفوضية تشجع الدول الأعضاء على استخدام تدابير بديلة، لقد أسقطنا للتو الجدران في أوروبا وليس علينا أن نبدأ ببناء أخرى"، في إشارة إلى قرار المجر البدء تدريجيا بفتح حدودها مع النمسا في 1989، مع بدء حركة انفتاح بين الشرق والغرب توجت بسقوط جدار برلين في خريف تلك السنة.

-جدار الصحراء الغربية
جدار رملي يبلغ طوله 2700 كيلومتر يفصل منذ الثمانينيات الأراضي المغربية عن المناطق التي تسيطر عليها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) المطالبة بالانفصال.

الجدار الرملي بناه الجيش المغربي على ست مراحل، واستغرقت مدة البناء ثمان سنوات (1980- 1987) قبيل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو بتاريخ 6 سبتمبر/أيلول 1991.

-المغرب/إسبانيا
سبتة ومليلية، المدينتان المغربيتان اللتان تسطير عليهما إسبانيا منذ قرون، محاطتان بحواجز ليس من السهل تجاوزها.

وقد لقي عدد كبير من الراغبين في الهجرة مصرعهم لدى محاولتهم القفز من فوقها. الجدار السلكي بنته إسبانيا ما بين 1995 و2000 بدعم مالي ولوجستي كبير من الاتحاد الأوروبي، وما لبثت تجدده وتزيد من ارتفاعه بين الحين والآخر.

- السعودية/العراق
من أجل مواجهة التهديدات الأمنية القادمة من العراق، أكملت السعودية جدارا رمليا قائما يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار، بسياج طوله 900 كيلومتر، مزود بنحو 78 برج مراقبة، وثمانية مراكز قيادة، و32 مركزا للتدخل السريع.

وبحسب تقارير إعلامية، يضم المشروع المقام على الحدود مع العراق ستة قطاعات في مدن طريف وعرعر والعويقلة ورفحاء والشعبة وحفر الباطن، وتتم حماية الحدود فيها عبر ساترين ترابيين وسياجين. وعُزّزت الحدود بأبراج استشعار، إضافة إلى كاميرات تعمل بالأشعة فوق البنفسجية مرتبطة عبر الألياف البصرية بثمانية من مراكز القيادة والسيطرة.

- الولايات المتحدة/المكسيك
بدأ الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بتعزيز الحدود في التسعينيات بين البلدين. وقد استخدم دونالد ترامب ورقة الهجرة بشكل كبير خلال حملته الانتخابية لرئاسيات 2016، وسبق له أن أخبر الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو أنه سيقيم حاجزاً حدودياً لمنع دخول المهاجرين لبلاده بشكل غير قانوني، إن هو فاز بالرئاسة لكن رئيس المكسيك تمسك بموقفه المتمثل في عدم تحمل تكلفة إقامة هذا الحاجز.

ورغم أن ترامب أكد أنه لم يناقش مع الرئيس المكسيكي مسألة تمويل الحاجز المقترح، قال بينا نييتو بعد رحيل ترامب إنه أبلغه خلال اجتماعهما الخاص في مكسيكو سيتي أن حكومته لن تتحمل التكلفة.

ومن شأن فوز ترامب برئاسيات 2016 أن يعجل بمناقشة الجدار ووضعه على سكة الإنجاز.

- اليونان/تركيا
تحسن العلاقات بين البلدين وإزالة الألغام التي كانت مزروعة على الحدود، حمل اليونان على أن تصبح إحدى نقاط الدخول المهمة للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي. وفي 2012 تم تشييد جدار إيفروس على الحدود بين البلدين.

- أيرلندا الشمالية
ثمة في بلفاست 99 "خط سلام" يفصل بين المجموعتين الكاثوليكية والبروتستانتية، ويعود أقدمها إلى 1969. ورغم توقيع اتفاقات السلام، تزايد عددها وحجمها.

- الهند/بنغلاديش
منذ 1993 تحيط الهند الحدود مع بنغلاديش بشريط شائك للحد من الهجرة، حيث أدى ذلك إلى نزاعات على الترسيم الدقيق للحدود، وترك نحو مئة ألف شخص في منطقة فاصلة محرومين من كل الخدمات التي تؤمنها الحكومة.

- قبرص
عرفت قبرص يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 1963 ذروة الصراع الدامي بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين. وبعد ستة أيام من القتال تم الاتفاق على إنشاء منطقة محايدة تمتد على طول خط وقف إطلاق الناء عرفت بالخط الأزرق الذي يفصل بين المجموعتين اليونانية والتركية.

وعندما فشلت المحاولة الانقلابية يوم 15 يوليو/تموز 1974 ضد الأسقف ماكاريوس قامت القوات التركية بعملية إنزال بحري في يوليو/تموز وأغسطس/آب من السنة نفسها في الجانب الشمالي الشرقي من جزيرة قبرص والمأهول بالقبارصة الأتراك والذي يبلغ 37% من مساحة الجزيرة.

وما زال جدار يفصل العاصمة نيقوسيا إلى شطرين، بين اليونايين والأتراك.

-تونس/ليبيا
جدار الفصل الأمني بين تونس وليبيا شيدته الأولى على طول حدودها مع الثانية، يتكون من مجموعة من الخنادق والحواجز الترابية، وتعززه منظومة مراقبة إلكترونية وجوية، يبلغ طوله 220 كيلومترا، وهو معد "لمجابهة خطر الإرهاب القادم من ليبيا".

جدار غزة
جدار إسمنتي على حدود قطاع غزة بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدف توفير الحماية للمستوطنات القريبة من الشريط الحدودي، ومواجهة خطر الأنفاق التي تحفرها المقاومة الفلسطينية، وتفوق ميزانية بنائه نصف مليار دولار.

ويصل طول الجدار الإسمنتي إلى عشرات الكيلومترات بالمنطقة الحدودية بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقد كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية يوم 7 سبتمبر/أيلول 2016 أن البناء "بدأ قرب البلدات الإسرائيلية التي تعد قريبة من الحدود مع غزة".

- جدار لبنان
بدأت السلطات اللبنانية تشييده عام 2016 حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وارتفاعه ما بين خمسة إلى ستة أمتار.  يلتف الجدار حول المخيم الذي يقطنه 80 ألف نسمة.

أخرى

المصدر : مواقع إلكترونية,الفرنسية

التعليقات