إسلامبيرغ.. بلدة أميركية مسلمة
آخر تحديث: 2015/11/11 الساعة 16:08 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/30 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/11 الساعة 16:08 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/30 هـ

إسلامبيرغ.. بلدة أميركية مسلمة

المكان:

شمال غرب مدينة نيويورك

عدد السكان:

نحو 200 شخص

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

المكان:

شمال غرب مدينة نيويورك

عدد السكان:

نحو 200 شخص

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

أول بلدة أميركية جميع سكانها من المسلمين، أسست لنفسها أسلوب عيش يختلف عن أسلوب المدن الأميركية الصاخبة.

ورغم علاقات الصداقة والتعايش التي تجمعها مع محيطها القريب، ربطت وسائل الإعلام الأميركية مرارا بينها وبين الإرهاب.

الموقع
تقع إسلامبيرغ على بعد نحو 250 كيلومترا شمال غرب مدينة نيويورك.

الجغرافيا
توجد البلدة في منطقة جبلية، حيث تنتشر الأشجار بكثافة على امتداد سبعين فدانا وهي مساحة إسلامبيرغ.

السكان
يسكن البلدة ذات المنازل الخشبية حوالي مئتي شخص من الأميركيين السود منهم محاربون قدامى ومحامون وغيرهم، وتقدر بعض الإحصائيات عدد العائلات المستقرة هناك بحوالي 25.

يؤمن سكان إسلامبيرغ بأن شيخهم الجيلاني له كرامات، ويقولون إنه ينشر السلام والوعي بأهمية التعليم والصحة.

التاريخ
يعود الفضل في تأسيسها عام 1984 إلى مجموعة من المسلمين الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية من قاطني مدينة نيويورك، يتزعمهم الشيخ الصوفي الباكستاني سيد مبارك علي شاه الجيلاني الذي استقر رفقة عائلته فترة من الزمن بالبلدة.

وبالإضافة إلى تأسيس هذه البلدة، حث الجيلاني مريديه الأميركيين على ترك صخب المدن وإنشاء مجتمعات ريفية يحيون فيها قواعد الدين الإسلامي.

وسريعا ما أصبحت إسلامبيرغ واحدة من حوالي 22 جيبا للمسلمين أقيمت بما يتماشى مع أفكار الجيلاني. كما أن بها مقر منظمة "مسلمو أميركا" التي أسسها الشيخ الباكستاني.

الاقتصاد
لا تتوفر على كثير من المرافق الاقتصادية، فبالإضافة إلى المزرعة، يوفر دكانا البلدة الحاجيات الأساسية لسكانها من المواد الغذائية والسلع الأساسية.

وبينما ترتبط البلدة بمحيطها الخارجي بطريق وحيد، تُرعى الأبقار في ضواحيها الخضراء، فيما يعمل سكانها في نيويورك والبلدات القريبة.

معلومات أخرى
رغم محاولات الإعلام الأميركي تشويه صورتها، وربطها بالانغلاق والإرهاب، يحرص سكان إسلامبيرغ على تقديم صورة جيدة عن الإسلام والتسامح وهو ما أشار إليه توماس ميلز قائد شرطة ديلاوير بالقول "لا توجد لدينا أي مشاكل كبيرة معهم"، مضيفا أنه لا يتذكر متى تم استدعاء مسؤولي إنفاذ القانون للتعامل مع مسألة مدنية أو جنائية في إسلامبيرغ خلال السنوات السبع عشرة التي قضاها قائدا للشرطة.

ولخصت روز مالكوين وهي مواطنة أميركية تقيم في بلدة هانكوك القريبة من إسلامبيرغ شعور معظم سكان المنطقة حين قالت "إنهم لا يضايقون أحدا".

وفي منتصف عام 2015 كشفت الشرطة الفدرالية الأميركية عن مخطط للهجوم على إسلامبيرغ وإحراق مسجدها وقتل سكانها المسلمين، كان يتزعمه روبرت دوغارت، وهو أميركي متطرف أقر بالتخطيط لتنفيذ الاعتداء.

قرية

المصدر : وكالات,الجزيرة

شارك برأيك