سد النهضة
آخر تحديث: 2015/3/25 الساعة 16:20 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/25 الساعة 16:20 (مكة المكرمة)

سد النهضة

المكان: شمال غرب

الدولة: إثيوبيا

يُتوقع أن يستغرق بناء السد ثلاث سنوات وسيصبح أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية (رويترز)

المكان:

شمال غرب

الدولة:

إثيوبيا

سد تشيده إثيوبيا على النيل الأزرق قرب الحدود السودانية. سيصبح أكبر سد كهرومائي بأفريقيا، لكن إنشاءه أغضب مصر التي تخشى أن يقلل حصتها من مياه النيل.

الموقع
يقع سد النهضة على النيل الأزرق بولاية بني شنقول قماز شمال غربي إثيوبيا، ويبعد ما بين 20 و40 كيلومترا عن الحدود الإثيوبية السودانية.

معطيات التشييد
عند اكتمال إنشاء السد -الذي يسمى أيضا "سد الألفية الكبير"- سيصبح أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية، والعاشر عالميا في قائمة أكبر السدود إنتاجا للكهرباء، وهو واحد من بين ثلاثة سدود تُشيد في إثيوبيا بهدف توليد الطاقة الكهرومائية، ويُتوقع أن يستغرق بناؤه ثلاث سنوات.

وبحسب دراسات عن السد، فإن ارتفاعه سيبلغ نحو 145 مترا، في حين يبلغ طوله نحو 1800 متر، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب من المياه، وسيحتوي على 15 وحدة لإنتاج الكهرباء، قدرة كل منها 350 ميغاواتا.

وتشير التوقعات إلى أن التكلفة الإجمالية للسد -الذي أسندت عمليات إنشائه إلى شركة "سالني" الإيطالية- ستقارب خمسة مليارات دولار، وذكرت الحكومة الإثيوبية أنها تعتزم تمويل المشروع بالكامل.

فوائد ومخاوف
ويُنتظر أن تستفيد إثيوبيا بشكل كبير من بناء السد، حيث ستنتج من خمسة إلى ستة آلاف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، كما سيعود بفائدة على السودان من خلال التحكم في الفيضانات التي تصيبه، خاصة عند سد الروصيرص، ومن خلال تخزين طمي النيل الأزرق، وهو ما سيطيل عمر السدود السودانية والسد العالي.

لكن في المقابل هناك مخاوف من أن يتسبب بناء السد في إغراق نحو نصف مليون فدان من الأراضي الزراعية، وتهجير نحو 30 ألف مواطن من منطقة إنشاء السد.

كما أن مصر والسودان لديهما مخاوف من أن يفقدهما كمية كبيرة من المياه تبلغ نحو 25 مليار متر مكعب، فضلا عن أن نقص مخزون المياه خلف السد العالي سيؤثر سلبا -حسب خبراء في مجال المياه- على الطاقة الكهربائية المتولدة منه بما يتراوح بين 20 و40%.

وتكمن مشكلة هذا السد في الفترة الزمنية المطلوبة لملء خزانه الذي سيحتاج إلى كميات كبيرة من مياه النيل الأزرق الواصلة إلى السودان ثم مصر (دولتيْ المصب)، لذلك فإنه من المتوقع أن تقل حصة البلدين من تدفق النيل بشكل ملحوظ خلال تلك الفترة.

ويرى خبراء أن القاهرة والخرطوم ستدفعان باتجاه تقنين فترة ملء الخزان، وجعلها لا تقل عن 15 عاما تحت إشراف خبراء من البلدين، فضلا عن التوقف عن عملية الملء إذا تراجع المنسوب إلى أقل من المتوسط العام.

ومن جهتها، تقول إثيوبيا في تصريحات رسمية إنها حريصة على عدم الإضرار بمصالح مصر المائية، وتؤكد أن سد النهضة لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل وفقا لدراسات تم إجراؤها، بل إن مصر يمكنها الاستفادة من الطاقة الكهربائية الكبيرة التي سينتجها السد.

وأثار إعلان إثيوبيا تحويل مجرى مياه النيل الأزرق -استعدادا لإنشاء السد- قلقا في مصر، مما جعل خبراء ومتخصصين في شؤون المياه يطالبون الحكومة المصرية والجهات المعنية بهذا الملف بممارسة الضغط على الجانب الإثيوبي، لمنع أو تقليل أي مضار محتملة لإنشاء السد على حصة مصر من مياه النيل.

وفي يوم 23 مارس/آذار 2015 وقع قادة مصر وإثيوبيا والسودان -في احتفال خاص بالعاصمة السودانية الخرطوم- على وثيقة مبادئ بشأن سد النهضة، عقب جهود دبلوماسية رفيعة المستوى لتخطي نقاط الخلاف.

وتعترف مصر بموجب الوثيقة بحق إثيوبيا في بناء السد مقابل تعهدات أديس أبابا بمشاركة القاهرة في إدارته. ويمهد الاتفاق الطريق أمام حل الخلاف المصري الإثيوبي حول السد، وذلك باستحداث آليات للتعاون والتشاور. لكن خبراء مصريين حذروا من عدم إقرار إثيوبيا في الوثيقة بحصة مصر من مياه النيل، التي تقدر بأكثر من 55 مليار متر مكعب، سنويا وفقا لاتفاقية عام 1959.

سدود

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك