منطقة الأزهر
آخر تحديث: 2015/11/29 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/29 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/18 هـ

منطقة الأزهر

المكان: حي الحسين بالقاهرة

الدولة: مصر

تحتضن منطقة القاهرة معالم تاريخية منها مسجد الحسين (غيتي)

المكان:

حي الحسين بالقاهرة

الدولة:

مصر

تقع منطقة الأزهر ضمن حي الحسين بالقاهرة الفاطمية، وهو أحد أحياء مدينة القاهرة القديمة، يتبع إداريا حي "الجمالية". ويوجد بالمنطقة العديد من المعالم الأثرية الإسلامية القديمة، خصوصا من عهد الفاطميين، منها مسجد "الحسين"، و"الجامع الأزهر" وغيرهما.

تاريخ
تم بناء الحي مع بناء مسجد "الحسين" في عهد الفاطميين سنة 549 هـ/ 1154 م، تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، بوسط مدينة القاهرة.

معالم أثرية
من أهم معالم منطقة الأزهر وحي الحسين، العديد من المساجد الأثرية، والتكايا، والأسبلة، والمدارس، وأماكن رؤساء الحرف مثل: الحدادين والنجارين والنحاسين والطرزية وغيرها. ومن هذه المعالم:

-الجامع الأزهر، وهو من أهم وأقدم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي، فهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف سنة، ويعتبر ثاني أقدم جامعة قائمة بشكل مستمر في العالم بعد جامعة القرويين.

-مسجد الحسين، وهو مسجد قديم في القاهرة، بني في عهد الخلافة الفاطمية عام 1154 ويحتوي على الكثير من المقتنيات الهامة، مثل أقدم نسخة من القرآن الكريم، ويضم المسجد ثلاثة أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وبابا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.

وقد تجدد بناؤه في أيام عباس الأول والخديوي إسماعيل، ولم يبق فيه أي آثار من العهد الفاطمي إلا الباب الأخضر فقط، أما مئذنته فهي من العصر الأيوبي. وقد قام المهندس "عبد الرحمن كتخدا" سنة 1861 ببناء القبة والجزء العلوي من مئذنة الباب الأخضر، وزيدت مساحته بأكثر من النصف وأضيف له مبنى مكون من دورين، وكذلك دورة مياه مستقلة عن المسجد.

-مقهى الفيشاوي، أنشأه فهمي الفيشاوي أحد "زعماء" حي الجمالية في القرن الثامن عشر، وكان المقر الذي يدير منه شؤون المنطقة، كما كان مقصدا لطلاب العلم للاستذكار، وملتقى للحركات الطلابية السرية التي تقوم بالإعداد للمظاهرات ضد جيش الاحتلال الإنجليزي، تحت ستار تناول الشاي الأخضر مع النعناع الذي تميز به المقهى.

-شارع المعز لدين الله الفاطمي، ويمتد من "باب الفتوح" إلى منطقة النحاسين، وخان الخليلي، ومنطقة الصاغة، ويقطعه شارع جوهر القائد "الموسكي" وشارع الأزهر،  ويستمر إلى الغورية، والفحامين، ثم إلى زقاق المدق والسكرية (اللذين كتب عنهما نجيب محفوظ) وينتهي عند باب زويلة.

ويضم الشارع كوكبة من أجمل الآثار بالعالم، تنفرد برونق خاص من حيث جمال ودقة وتنوع وضحامة العمارة والزخرفة، وتتميز بمساجدها الشامخة، وببعض المدارس والمدافن والبيمارستانات (المستشفيات) والأسبلة والكتاتيب والقصور.

وتتنوع المراحل التاريخية لآثار شارع المعز، فمنها ما أنشئ في العصر الفاطمي مثل الأسوار والبوابات وجامع الحاكم بأمر الله، ومنها ما يرجع للعصر الأيوبي كمدرسة الصالح نجم الدين أيوب، والعصر المملوكي مثل مجموعة السلطان قلاوون، والعصر الشركسي مثل مسجد السلطان برقوق، والعصر العثماني مثل أسبلة خسرو باشا وعبدالرحمن كتخدا، ثم عصر محمد علي، ونموذجه جامع سليمان آغا السلحدار، وسبيل محمد علي بالنحاسين، وهي آثار تزخر بالروحانيات والجمال في آن واحد.

منطقة

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية