شلالات نياغارا
آخر تحديث: 2015/12/6 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/6 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/25 هـ

شلالات نياغارا

المكان: أميركا الشمالية

يزور شلالات نياغرا 26 مليون سائح سنويا (غيتي)

المكان:

أميركا الشمالية

إحدى أجمل الشلالات في العالم وأقواها اندفاعا في أميركا الشمالية، حيث تعتبر الأسرع في حركة المياه على سطح الأرض، إضافة إلى كونها معلما سياحيا عالميا.

الموقع
تقع الشلالات على نهر نياغارا، الذي يبلغ طوله حوالي 58 كيلومترا، ويصل بين بحيرة أونتاريو في الشمال، وبحيرة إيجي في الجنوب. تقع تحديدا في منتصف النهر عند الحدود الدولية بين مقاطعتي أونتاريو الكندية وولاية نيويورك الأميركية، حيث يتدفق قسم من الشلالات بحوالي 57 مترا من الجانب الكندي، ويتوزع ما بين 30 و21 متر من الجانب الأميركي.

اشتق اسم نياغرا من لغة السكان الأصليين من الهنود الحمر وتعني "رعد المياه"، وهي تتألف من ثلاث شلالات أشهرها شلال "هورس شو" أو "حذوة الحصان" ويقع على الجانب الكندي ويبلغ عرضه 830 مترا، ثم الشلالات من الجانب الأميركي وهي مستقيمة يفصل بينهما جزيرة "الماعز".

وهناك شلال صغير على الجانب الأميركي يسمى "برايدال فايل" قرب جزيرة لونا. يتدفق الماء من خلال شلالات نياغارا بمعدل 2400 متر مكعب في الثانية، وقد تصل إلى حدود 6400 متر مكعب في وقت الذروة، ويستحوذ شلال "حذوة الحصان" على نسبة 90% من تدفق مياه النهر.

التاريخ
تكونت هذه الشلالات منذ قرابة عشرة آلاف سنة في نهاية العصر الجليدي المسمى "ويسكنسن الجليدي"، الذي تكونت إبانه أيضا البحيرات الكبرى في أميركا الشمالية، ونهر نياغارا.

وقد تم اكتشاف الشلال من الجانب الأميركي أحد الهنود الحمر الذي نصب لها تمثال بجوار الشلالات من الجانب الأميركي.

الاقتصاد
تستخدم شلالات نياغارا في توليد الطاقة الكهربائية من خلال إنشاء محطتين كبيرتين في كل من أونتاريو وولاية نيويورك. كما أن مياه الشلالات تساهم في تزويد الولايات المتحدة وكندا بمياه الشرب، إضافة إلى أن الشلالات تحتوي في أسفلها على أسماك تظل 90 في المائة منها على قيد الحياة رغم قوة اندفاع المياه.

و تعتبر شلالات نياغارا معلما سياحيا كبيرا حيث يزورها 26 مليون سائح سنويا، خصوصا في الفترة ما بين شهر مايو/أيار وسبتمبر/أيلول، يزورون أهم المناطق فيها وهي "كهف الرياح" و"جسر قوس قزح" إضافة إلى قيامهم بمايعرف بـ"رحلة وراء الشلالات".

وتتم تلك الرحلة من خلال توجههم في مصاعد تهبط بهم إلى ممرات خاصة منحوتة في الصخر، إلى أن يصلوا إلى مكان يقع خلف الشلالات مباشرة، ويتم توفير ملابس لهم للوقاية من رذاذ الشلالات، حيث يشاهدون المياه المتدفقة وقد نحتت الشلالات من الجانب الأميركي فيها فجوة كبيرة تسمى "كهف الرياح".

واستطاع المغامر الأميركي الشهير سام باتش في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1829 القفز بنجاح من أعلى شلالات نياغارا، ليصبح أول شخص ظل على قيد الحياة بعد تلك القفزة.

و قد استغلت مناظر الشلالات في تصوير العديد من الأفلام العالمية من بينها أجزاء من سلسلة أفلام " قراصنة الكاريبي" وفيلم لـ" سوبرمان".

كما تسببت موجة برد وثلوج شهدتها الولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني عام 2014 في تجمد شبه كامل لتلك الشلالات مماأدى إلى تحول المنطقة إلى ما يشبه مدن الأشباح.

معلم

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات