معهد ماساشوستس للتكنولوجيا
آخر تحديث: 2015/12/14 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/4 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/14 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/4 هـ

معهد ماساشوستس للتكنولوجيا

المقر : مدينة كامبريدج بولاية ماساشوستش

تاريخ التأسيس: 1861

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

يركز معهد ماساشوستس على تحسين المعرفة وتكوين الطلبة في مجال العلوم والتكنولوجيا (غيتي)

المقر :

مدينة كامبريدج بولاية ماساشوستش

تاريخ التأسيس:

1861

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

معهد أميركي بمثابة جامعة، يعرف اختصار بـ"MIT"، وهو متخصص في التدريس والبحث في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة وتطبيقاتها، ويعد من أبرز وأوائل المؤسسات العالمية بفضل أبحاثه وهيئة التدريس المتميزة التي يضمها.

التأسيس والموقع
أسس معهد ماساشوستس للتكنولوجيا عام 1861 من قبل عالم الأحياء ويليام باتون روجرس بمدينة كامبريدج بولاية ماساشوستس (شرقي الولايات المتحدة)، واعتمد فيه على فلسفة تركز على نظام تربوي تعليمي يجمع بين البحث والتعليم والصناعة، كمكون أساسي في طريقة تكوين الطلبة والباحثين في المعهد.

الأهداف
يركز المعهد على تحسين المعرفة وتكوين الطلبة في مجال العلوم والتكنولوجيا ومجالات أخرى من التعليم من أجل "خدمة الولايات المتحدة والعالم بشكل أفضل"، ويركز في ذلك على تطوير ميزتي الصبر والقدرة لدى المنتسبين إليه من أجل العمل بإبداع وفعالية لخدمة الإنسانية.

الهيكلة
ينقسم المعهد إلى خمس مدارس وكلية واحدة تحتوي على 34 تخصصا أكاديميا و53 مختبرا، تضم في مجملها أكثر من 11 ألف طالب من جنسيات متعددة، ونحو 986 أستاذا.

ومن أهم المدارس والأكاديميات بالمعهد مدرسة الهندسة، ومدرسة العلوم، ومدرسة العمارة والتخطيط، ومدرسة الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، ومدرسة الإدارة، وأكاديمية العلوم الصحية والتكنولوجيا.

ويحتوي المعهد على العديد من المختبرات، منها مختبر أبحاث الإلكترونيات، ومختبر ماساشوستس للتقنية الإعلامية، ومختبر "علوم الحاسوب والذكاء الصناعي"، ومنتدى "ماساشوستس للتقنية" الخاص بالاستثمار، ومركز "ماساشوستس للتقنية" الخاص بالاقتصاد الإلكتروني.

التمويل
يعتمد التمويل -إضافة إلى الرسوم التي يدفعها الطالب والتي تصل إلى أكثر من 55 ألف دولار سنويا- على وقف أنشئ برأس مال قدره 6.7 مليارات دولار، يتم استعمال مدخوله السنوي، فضلا عن التبرعات المقدمة من أفراد وهيئات ومؤسسات وشركات.

المكانة العلمية
يصنف معهد ماساشوستس للتكنولوجيا على أنه أفضل جامعة في العالم من بين مئة جامعة حسب تصنيف QS العالمي للجامعات، وهو الجدول الدوري السنوي لجامعات العالم الأكثر شعبية، بسبب دوره الأساسي في مجالات البحث العلمي، خاصة تطوير أبحاث هندسة الطب الحيوي، والحواسيب، وأجهزة الملاحة المستخدمة في القذائف والمركبات الفضائية.

ولا يمنح المعهد أي درجات فخرية إلا في مناسبات نادرة، كما فعل مع رئيس الحكومة البريطانية السابق ونستون تشرشل عام 1949.

وبفضل نجاحه، أصبح المعهد نموذجا عملت عدة بلدان على تقليده، حيث قام الأوروبيون بإنشاء المعهد الأوروبي للتقنية الذي يحاكي المعهد، كما نجحت الهند في بناء سبعة معاهد للتقنية، شكلت حجر الأساس للنهضة الهندية في برمجيات الحاسوب الموجهة إلى التصدير.

عمل بالمعهد العديد من العلماء الكبار أمثال نوربرت فينر، وجورج شولتر، ولاري قسطنطين، وجورج سموث، وماثيو هولمان، ويوجد 78 من بين هيئة التدريس فيه البالغة 986 من المتوجين بجوائز نوبل.

منهج التدريس
يقوم منهج التدريس بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا على الأسلوب العادي المستخدم في جميع أنحاء العالم، حيث يقوم الأستاذ بشرح محاضرة حول موضوع ما، ثم يطلب من الأساتذة المساعدين إدارة حوار مع الطلبة للوصول إلى تفاصيل موضوع المحاضرة، أو يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات لحل المشاكل يطلق عليها "p-sets".

ويتم تكليف الطلبة بحل مشكلة كل أسبوع تقريبا، وفي نهاية الموسم الجامعي يقوم الطلبة بجمع تلك الحلول مع أسئلة الاختبارات وإجاباتها ويطلقون عليها اسم "bibles"، وبعد عدة سنوات من جمع الكثير منها، يقوم الطلبة بتسليمها إلى الجيل التالي، حيث تنقل من جيل دراسي لآخر.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك