الرقة

الرقة

المكان: شمال وسط

عدد السكان: مليون نسمة

الدولة: سوريا

يقارب عدد سكان الرقة مليون نسمة (ناشطون)

المكان:

شمال وسط

عدد السكان:

مليون نسمة

الدولة:

سوريا

مدينة سورية تقع شمال وسط البلاد.  فتحتها الجيوش العربية الإسلامية عام 639 ميلادية، وسمتها "الرقة" التي تعني الصخرة المسطحة.

الموقع
تقع الرقة على الضفة الشرقية لنهر الفرات شمال وسط سوريا، وتبعد عن دمشق نحو خمسمائة كيلومتر، وعن مدينة حلب شرقا مائتي كيلومتر. وهي عاصمة محافظة تحمل الاسم نفسه وسط سوريا، ويقارب عدد سكانها مليون نسمة.

الاقتصاد
تتكون المدينة من خمس مناطق تضم 35 قرية، ويعتمد اقتصادها منذ سبعينيات القرن العشرين على الزراعة المرتبطة بنهر الفرات، وعلى عدد من الحقول النفطية المجاورة.

تذكر المصادر الرسمية السورية أن الرقة تميزت بتوفرها على أراض زراعية، حيث كانت الحكومات تتحدث عن مشاريع استصلاح أراضي وتوفير شبكات الراي للنهوض باقتصاد المدينة وتوفير مناصب الشغل للعاطلين عن العمل.

كما نجحت بها برامج لصناعة النسيج والأقمشة والملبوسات، إلى جانب بعض الصناعات الكيميائية المرتبطة بالاستهلاك المحلي، وذلك إلى جانب عدد من الصناعات الاستهلاكية وخاصة ما تعلق بمواد البناء.

التاريخ
مثلت الرقة منذ القدم مركزا لجذب السكان بسبب موقعها على نهر الفرات وخصوبة سهولها، كما كانت في العصور القديمة مركزا للتبادل التجاري وتجميع الحاصلات الزراعية وتصديرها عبر الفرات، واستخدم الحثيون النهر عند موضعه في هذه المنطقة لنقل بضائعهم إلى الخليج العربي وبابل والهند.

يعود تاريخ الرقة إلى عصور موغلة في القدم تغير خلالها اسمها مرارا. ففي العصر الآرامي (من القرن الحادي عشر إلى القرن التاسع قبل الميلاد) أطلق عليها بيت أدين، وحملت في العهد الإغريقي اسم نيكفوريوم.

ثم تغير اسمها في عهد الإمبراطور سلوفس الثاني (بين 244 و242 قبل الميلاد) إلى غالينغوس. وفي 474 بعد الميلاد، حول الإمبراطور ليو الثاني المدينة إلى مركز سكاني مزدهر، وأطلق عليها اسم ليونتوبوليس.

وفي العصر الإسلامي فتحتها الجيوش العربية الإسلامية عام 639 ميلادية، وسمتها "الرقة" التي تعني الصخرة المسطحة. وخلال العهد الأموي اهتم الخلفاء بالمدينة وجعلوها محطة لتموين جنودهم في طريقهم لغزو حدود دولة الروم، وفي العهد العباسي جعلها الخلفاء أهم مدن دولتهم في بلاد الشام.

وفي عام 772 ميلادية، بنى الخليفة العباسي المنصور عاصمة صيفية لدولته بجوار الرقة أطلق عليها الرافقة التي اندمجت بين عامي 796 و808 ميلادية مع الرقة في مدينة واحدة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن الرقة شكلت عاصمة ثانية مزدهرة للخليفة العباسي هارون الرشيد الذي ترك فيها بعض الآثار الدالة عليه.

شهدت ساحات المدينة معارك طاحنة بين قوات النظام وكتائب المعارضة المسلحة منذ أواخر عام 2011، وذلك قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الذي بادر إلى سن تشريعات إدارية لتسييرها.

فقد قسم المحافظة إلى مقاطعات ووضع على رأس كل قطاع أميرا، ونصب على كل قرية ومدينة مسؤولا يخضع لسلطة أمير القطاع، فيما يخضع الجميع لسلطة أمير محافظة الرقة العام.

المعالم
تضم الرقة مواقع أثرية تاريخية أهمها أسوار المدينة التي شيدها العباسيون عام 720 ميلادية، ويبلغ امتدادها خمسة كيلومترات، ولم يتبق من أبراجها التي بلغ عددها 74 برجا سوى ستة أبراج تم ترميمها، ويبلغ محيط كل منها بين 15 و16 مترا.

ومن الآثار الأخرى المهمة بالرقة باب بغداد الذي كانت تنطلق منه القوافل متجهة من بلاد الشام إلى بغداد، وباب حرّان الذي لم يبق منه سوى فتحة كبيرة في جهة الشمال في جسم السور.

كما تشتهر الرقة بالجامع العتيق (جامع المنصور) الذي له 11 قنطرة وتعلوه مئذنة شامخة. ويرتفع جدار الجامع الخارجي 110 أمتار، وعرضه 98 مترا، ويدعمه عشرون برجا.

وتوجد في المدينة قصور تاريخية أشهرها قصر البنات (القصر العباسي) الذي شيد في عهد الخليفة المنصور، مع بناء مدينة الرافقة التي باتت جزءا من الرقة.

مدينة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك