رفح (فلسطين)
آخر تحديث: 2014/12/9 الساعة 19:02 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/9 الساعة 19:02 (مكة المكرمة)

رفح (فلسطين)

المكان: قطاع غزة

عدد السكان: 122 ألف نسمة

الدولة: فلسطين

قُسمت رفح إلى شطرين بعد اتفاقية كامب ديفد، شطر فلسطيني وآخر مصري (ناشطون)

المكان:

قطاع غزة

عدد السكان:

122 ألف نسمة

الدولة:

فلسطين

مدينة فلسطينية حدودية، تقع في أقصى جنوب قطاع غزة. قُسمت إلى شطرين بعد اتفاقية كامب ديفد، شطر فلسطيني وآخر مصري، وظلت -بحكم موقعها الحدودي ونشاط فصائل المقاومة الفلسطينية فيها- بؤرة توتر بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال.

الموقع
تقع رفح في أقصى جنوب السهل الساحلي الفلسطيني على الحدود الفلسطينية المصرية، وتبعد عن ساحل البحر الأبيض المتوسط تسعة كيلومترات، وعن مدينة غزة 38 كيلومترا، وعن خان يونس 13 كيلومترا، وعن قرية الشيخ زويد في سيناء 16 كيلومترا، وعن مدينة العريش المصرية 45 كيلومترا.

وترتفع المدينة عن سطح البحر 48 مترا، وتتميز بأرضها الرملية، حيث تحيط بها الكثبان الرملية من كل جهة، ومناخها شبة صحراوي بالرغم من قربها من البحر المتوسط، ويتراوح متوسط درجة الحرارة فيها ما بين 30 درجة صيفا، وعشر درجات شتاء.

السكان
يعود معظم سكان رفح في أصولهم إلى مدينة خان يونس وإلى بدو صحراء النقب وصحراء سيناء، وقد نزح إليها اللاجئون الفلسطينيون بعد نكبة 1948، وترجع أصولهم إلى مختلف قرى ومدن فلسطين المحتلة خاصة التي كانت تابعة لقضاء غزة.

وقد احتلت المدينة أعلى نسبة في زيادة السكان في مناطق السلطة الفلسطينية، وبلغ عدد سكانها نحو 122 ألف نسمة بحسب تعداد أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عام 2007.

الاقتصاد
يتنوع النشاط الاقتصادي في رفح رغم بساطته، ويقوم على التجارة والصناعة وصيد الأسماك.

فيزدهر النشاط التجاري فيها نتيجة موقعها الجغرافي الحدودي، كما أن طبيعة تكوينها الرملي تجعلها غير صالحة للزراعة، وبذلك اتجه سكانها نحو التجارة بين مصر وفلسطين، وساهم في ذلك رؤوس الأموال المتدفقة إليها من أبنائها العاملين في الخارج.

التاريخ
مرَّت رفح بأحداث تاريخية مهمة منذ العصور القديمة، وذلك لتميز موقعها الذي يعتبر البوابة الفاصلة بين مصر وبلاد الشام.

ففي العهد المسيحي، كانت مركزا للأسقفية إلى أن فتحها المسلمون العرب على يد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.

وقد مرّ بها نابليون عام 1799 في حملته على بلاد الشام، كما زارها كل من الخديوي إسماعيل، والخديوي عباس حلمي الثاني الذي رسم الحدود بين سوريا ومصر من خلال عمودي غرانيت وضعهما تحت شجرة السدرة القديمة.

وفي عام 1917 خضعت رفح للحكم البريطاني الذي فرض الانتداب على فلسطين. وفي عام 1948 دخل الجيش المصري رفح وبقيت تحت الإدارة المصرية إلى أن احتلها اليهود عام 1956، ثم عادت إلى الإدارة المصرية عام 1957 حتى عام 1967، حيث احتلها اليهود من جديد. وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفد استعادت مصر سيناء ووضعت أسلاكا شائكة لتفصل رفح سيناء عن رفح الأم.

مدينة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك