ماليندي
آخر تحديث: 2014/12/18 الساعة 19:01 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/18 الساعة 19:01 (مكة المكرمة)

ماليندي

المكان: شرق على الشريط الساحلي للمحيط الهندي

عدد السكان: 207000 نسمة

الدولة: كينيا

نسبة كبيرة من سكان ماليندي ينحدرون من أصول عمانية ويمنية (غيتي)

المكان:

شرق على الشريط الساحلي للمحيط الهندي

عدد السكان:

207000 نسمة

الدولة:

كينيا

مدينة ساحلية كينية, من أهم المدن السياحية في الساحل الكيني على المحيط الهندي, كانت محطة استراحة تتزود منها السفن التجارية المتجهة إلى الهند بالمياه والمؤن.

الموقع الجغرافي
تقع مدينة ماليندي شرقي كينيا على الشريط الساحلي للمحيط الهندي، ويقع في شماليها نهر ساياكي الذي يعتبر ثاني نهر في كينيا بطول 390 مترا, ومناخها حار جدا كغيرها من المناطق الواقعة في الساحل.

السكان
يبلغ عدد سكان المدينة 200 ألف و7000 نسمة حسب إحصائية صادرة عام 2009، وتوجد في المدينة -التي تبعد عن العاصمة مومباسا 120 كيلومترا إلى الشمال الشرقي- نسبة كبيرة من السكان الذين ينحدرون من أصول عمانية ويمنية, كما تقيم في المدينة جالية كبيرة من الإيطاليين الذين لهم استثمارات وحضور فاعل فيها إلى درجة تسميتها "إيطاليا الصغيرة".

التاريخ
كانت مدينة ماليندي -التي أسسها المهاجرون العرب- بلدة بحرية للقوات الأجنبية بحكم موقعها على المحيط الهندي, وفي عام 1414 زار ماليندي المستكشف الصيني "تشنغ خه" في إطار العلاقة الدبلوماسية التي أقامها ملكها مع الصين.

وفي عام 1498 وقّع المكتشف البرتغالي فاسكو دي غاما اتفاقية تجارة مع مسؤولي المدينة. ومن هناك استعان بالملاح العربي أحمد بن ماجد ليكون مرشدا بحريا له في رحلته إلى الهند، فاستطاع إيصاله إلى منطقة كلكوتا (كوزيكود) جنوب غربي الهند.

شيد دي غاما قبل مغادرته ماليندي عمودا ضخما بمثابة نصب تذكاري أقامه على شاطئ المدينة، ولا يزال حتى الآن معلما بارزا يقصده السياح. وهناك دعوات دولية للمحافظة على هذا النصب.

كان سكان المدينة يعتمدون على الزراعة والتجارة مع العديد من الموانئ المنتشرة في المحيط الهندي. وظلت المدينة إحدى الموانئ المهمة في منطقة شرق أفريقيا. وفي بدايات القرن السادس عشر اتخذ البرتغاليون مدينة ماليندي محطة لتزويد سفنهم بعد أن أقاموا فيها إدارة تابعة لهم.

تراجعت أهمية ماليندي بعد انتقال البرتغاليين إلى مدينة مومباسا القريبة منها عام 1593، وفقد البرتغاليون سيطرتهم عليها بالكامل في 1666.

سيطر على المدينة مجددا سلطان زنجبار عام 1861 وعين لها حاكما عربيا، وكانت جزءا من شريط الساحل الذي تخلى عنه سلطان زنجبار للإمبراطورية البريطانية في 1895.

الاقتصاد
يعتمد اقتصاد المدينة على السياحة، وتتمتع بمناظر خلابة ومواقع سياحية مهمة، مثل الشواطئ الاستوائية. كما يعتمد بعض السكان بدرجة أقل على الزراعة وصيد السمك.

يعتبر الإيطاليون الأكثر اهتماما بالسياحة في المدينة، وفيها مطار يربطها بالعالم الخارجي، كما يمر بها الطريق الذي يصل مومباسا بمدينة لامو.

المعالم
من المعالم السياحية المهمة في المنطقة الحديقة الوطنية و"محمية واتامو" التي تأسست عام 1968، وهي من المناطق المحمية التي تعترف بها الأمم المتحدة. ويعد الخبراء هذه المحمية واحدة من أهم المحميات في العالم لما تحويه من حيتان وأسماك قرش وغيرها.

مدينة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك