مراكش

مراكش

المكان: جنوب

عدد السكان: 909 آلاف نسمة

الدولة: المغرب

جامع الكتبية من أشهر معالم مراكش (غيتي)

المكان:

جنوب

عدد السكان:

909 آلاف نسمة

الدولة:

المغرب

واجهة المغرب السياحية، وعاصمته أيام حكم المرابطين والموحدين. تلقب بالمدينة الحمراء نسبة إلى اللون الغالب على مبانيها، وتوصف بمدينة البهجة، حيث لا تخفى الروح المرحة والميل للنكتة لدى أهلها.

يصفها الأوربيون بالمدينة الساحرة لطبيعتها ومناخها الصحي مما جعل الآلاف منهم يختارون الاستقرار بها، وفيهم شخصيات عالمية وأسماء كبيرة في عالم السياسة والفن والرياضة.

الموقع
تقع مراكش جنوب المغرب عند سفوح جبال الأطلسي على بعد 30 كيلومترا منها ، وترتفع 450 مترا عن سطح البحر، وتبعد عن العاصمة الرباط 327 كيلومترا، وتتميز بمناخ شبه جاف، شتاؤه معتدل رطب وصيفه جاف حار.

السكان
يبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2012 حوالي 909 آلاف نسمة، يشتغل أغلبهم في قطاع الخدمات والصناعة الحديثة والتقليدية والأعمال الحرة والوظائف العمومية.

الاقتصاد
يعتمد اقتصاد المدينة بشكل كبير على النشاط السياحي والعقاري، كما يقوم على الصناعة التقليدية باعتبارها رافدا مهما لقطاع السياحة، حيث يشتغل أكثر من 40 ألف شخص في صناعة الفخار والنحاس والجلود والزرابي وغيرها، إضافة إلى بعض المعارض كمعرض مراكش الدولي للصناعات وخدمات الطيران.

تتوفر المدينة على شبكة مواصلات وطرق حديثة، وفيها سكة حديد ومطار دولي هو الثاني على مستوى المغرب من حيث حركة المسافرين.

التاريخ
يعود تأسيس المدينة إلى زمن المرابطين وتختلف الروايات في تفسير الاسم، فيرى بعضها أن مراكش كلمة أمازيغية تعني "مر بسرعة"، ويرى بعض آخر أن "أكش" اسم إله قديم.

تقول المصادر التاريخية بأن بناء النواة الأولى لمراكش كان عام 1070 علي يد مجموعة قبائل أمازيغية أتت من الصحراء، واختارت موقعها لقربه من صحراء لمتونة، ومن جبال المصامدة.

عرفت المدينة ازدهارا عمرانيا وتنظيميا كبيرا في عهد السلطان يوسف بن تاشفين (1061–1107) وباتت عاصمة ومركزا سياسيا وثقافيا للدولة المرابطية وكل الغرب الإسلامي.

وصفها الحميري في كتابه الروض المعطار في خبر الأقطار بأنها أكبر "مدن المغرب الأقصى.. عظمت تجارتها وتنافس الناس في البناء فيها وبنيت فيها الفنادق والحمامات، وفيها قيسارية عظيمة البنيان، وهي أكثر بلاد المغرب جنات وبساتين وفواكه، وأكثر شجرها الزيتون ".

ساهمت دولة الموحدين بعد عام 1147 في تطوير المدينة بعدما اتخذتها عاصمة، وتركت فيها معالم لا تزال قائمة، وحرص كل من جاء بعدهم من المرينيين -رغم أنهم لم يتخذوها عاصمة- والسعديين على أن تصبغ  حيطان الأساور والمباني بلون الآجر والطين الأقرب إلى الحمرة بما يتوافق ولقب المدينة الحمراء.

ولقيت في ظل حكم العلويين اهتماما في أيام السلطان سيدي محمد, فبنيت بها أحياء ومعالم عديدة ورُمّم عدد من مساجدها وأسوارها ومعالمها البارزة.

المعالم
تزخر مدينة مراكش بالمعالم الأثرية التاريخية والحضارية الشاهدة على تاريخ عريق، منها أسوار مراكش التي يقدر طولها بحوالي تسعة كيلومترات ولها أبواب أبرزها باب أگناو ودكالة.

وفيها القبة المرابطية وهي شاهد حي يبرز جمال الفن المعماري المرابطي، وتحمل نقوشا فنية فيها أقواس وأشكال تشبه نجمة سباعية.

ويعتبر بعض المؤرخين والجغرافيين القدامى القصر البديع في مراكش من عجائب الدنيا لضمه أربع حدائق واحتوائه على زخارف ورخام وتيجان وأعمدة مكسوة بأوراق الذهب والزليج المتعدد الألوان.

ومن معالم المدينة الشهيرة مسجد الكتبية ومدرسة ابن يوسف، وساحة جامع الفنا التي يحج إليها الزوار من داخل المغرب وخارجه، اعتبرتها منظمة اليونيسكو عام 1997 تراثا شفويا إنسانيا.

مدينة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك