مايوت.. جزيرة مسلمة في الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2017/2/11 الساعة 13:19 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/2/11 الساعة 13:19 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/15 هـ

مايوت.. جزيرة مسلمة في الاتحاد الأوروبي

المكان: أرخبيل جزر القمر

عدد السكان: 210 آلاف نسمة

الدولة: فرنسا,جزر القمر

تمتد الشعاب المرجانية في جزيرة مايوت 160 ميلا (غيتي)

المكان:

أرخبيل جزر القمر

عدد السكان:

210 آلاف نسمة

الدولة:

فرنسا,جزر القمر

أقدم الجزر الأربع الرئيسية في أرخبيل جزر القمر بالمحيط الهندي. رفضت أغلبية سكانها، وهم من المسلمين، الاستقلال في استفتاء شعبي، فباتت المقاطعة الفرنسية رقم 101 في أبريل/نيسان 2011، وحصلت على عضوية الاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الثاني 2014.

الموقع
تبلغ مساحة جزيرة مايوت 374 كيلومترا مربعا وعاصمتها دزاودزي (Dzaoudzi)، وتدعى كبرى مدنها مامودزو (Mamoudzou) وتبعد حوالي 250 كلم غرب جزيرة مدغشقر وثلاثين كيلومترا إلى الجنوب والجنوب الغربي من جزيرة أنجوان.

تضم مايوت واحدة من أكبر البحيرات في العالم تبلغ مساحتها ‬1200 كلم مربع، تمتد الشعاب المرجانية فيها إلى 160 ميلا، ولها دور في توفير أشكال متعددة من الحياة البرية والبحرية الغنية، وتتميز بمناخ استوائي حار ورطب صيفا، وبارد جاف شتاء.

السكان
يقدر عدد سكان جزيرة مايوت بنحو 210 آلاف نسمة، أغلبهم مسلمون (97%)، وهم خليط من العرب والأفارقة والملاغاسيين.

وقد حافظت الجزيرة على طابعها الأفريقي وتقاليدها التاريخية في لباس النساء اللواتي ما زلن يرتدين "شيروماني"، الزي الشعبي للجزيرة، والرجال كذلك لا يزالون يرتدون الزي الشعبي "البرنس" الذي يتميز به المسلمون الأفارقة، وهو معطف واسع مع قلنسوة وكوفية وغطاء للرأس مطرز.

الاقتصاد
ينشط أكثر سكان جزيرة مايوت في الزراعة وتربية المواشي وصيد الأسماك، وتصدر الجزيرة الزيوت العطرية والفانيليا والبن والأرز.

التاريخ
عاشت جزيرة مايوت منذ عام 1841 تحت سلطة فرنسا التي اشترتها من السلطان أندريان سولي بعدما كانت معقلا للقراصنة، وسمتها "مايوت" نسبة لاسمها العربي القديم "جزيرة الموت"، لأنها محاطة بالشعب المرجانية التي تحطم السفن المقتربة من شواطئها، فكانت بمثابة جدار يحمي الجزيرة من أعدائها.

ولما اختار سكان جزر القمر الاستقلال في استفتاء عام ‬1974، صوّت 95% من سكان جزر القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي ومايوت لصالح الاستقلال، بحسب ما أورد تقرير عن الجزيرة، نشره مركز البحوث الإنسانية والاجتماعية في تركيا.

ويشير التقرير ذاته إلى أن فرنسا أعادت الاستفتاء عام 1976، وهذه المرة صوّت 65% من سكان جزيرة مايوت لصالح البقاء تحت الإدارة الفرنسية، في حين صوّت 95% من سكان الجزر الأخرى لصالح الاستقلال.

وفي الأول من يناير/كانون الثاني 1976، أعلنت فرنسا قبولها استقلال جزر القمر إلا جزيرة مايوت، ولم تعترف الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي بسيطرة فرنسا على الجزيرة.

ونتيجة لاستفتاء أجري في مايوت عام 2011، أصبحت الجزيرة -بحسب التقرير- القسم الفرنسي رقم 101، وفي 2014 حظيت باعتراف الاتحاد الأوروبي، غير أنها لم تحظ باعتراف كلّ من جزر القمر والاتحاد الأفريقي، إضافة إلى الأمم المتحدة.

الهجرة
في عام 1995 فرضت فرنسا تأشيرة دخول لمايوت على مواطني جزر القمر، مما أدى إلى بدء ظاهرة الهجرة غير النظامية، التي يحاول من خلالها سكان الجزر الأخرى قطع الكيلومترات الـ70 التي تفصل بينهم وبين مايوت في قوارب صيد صغيرة، خاصة الحوامل اللواتي يحاولن الوصول إلى مايوت لوضع أطفالهن هناك، حيث يحصل المواليد على الجنسية الفرنسية.

ويؤكد تقرير مركز البحوث الإنسانية والاجتماعية في تركيا أن ظاهرة الهجرة تسببت في مقتل آلاف الأشخاص في البحر، وذكر تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي أن ما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف شخص قضوا بين 1995 و2012، في حين يقول ناشطون إن الرقم قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

في حين تشير إحصائيات وزارة الهجرة الفرنسية إلى أن سلطات الجزيرة قامت عام 2008 بترحيل 16500 شخص، وهو ما يساوي نصف عدد المطرودين من كامل التراب الفرنسي.

ويخلص تقرير مركز البحوث الإنسانية والاجتماعية في تركيا إلى أن فرنسا تتصرف بشكل يتعارض مع حق تقرير المصير ويخرب وحدة أراضي جزر القمر، حيث إنها فصلت جزيرة مايوت عن جزر القمر، وتتعامل معها باعتبارها مستعمرة لها.

مدينة

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات