تعز

تعز

المكان: جنوب غرب اليمن

عدد السكان: 2.727 مليون (سكان المحافظة)

الدولة: اليمن

المكان:

جنوب غرب اليمن

عدد السكان:

2.727 مليون (سكان المحافظة)

الدولة:

اليمن

مدينة يمنية، عاصمة محافظة تعز المحافظة الأولى في البلاد من حيث عدد السكان. كانت مصدر إشعاع معرفي وثقافي، وهي العاصمة الثقافية لليمن، وترشحت للقب عاصمة الثقافة العربية لعام 2020.

الموقع
تقع تعز جنوب غرب اليمن، على مسافة 256 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة اليمنية صنعاء، في حضن جبل صبر الذي يبلغ ارتفاعه عن سطح البحر نحو ثلاثة آلاف متر. وتتمتع المدينة بمناخ معتدل في جل فصول السنة.

السكان
تعد محافظة تعز الأولى في البلاد من حيث عدد السكان، ووفق إحصائية سكانية صادرة عام 2009، وصل عدد سكان المحافظة كلها 2.727 مليون نسمة، بحيث تتجاوز نسبتهم 12.16% من مجموع سكان البلد.

الاقتصاد
وظف سكان المدينة موقعها المتميز وتضاريسها المتنوعة في تطويرها والرقي بها اقتصاديا واجتماعيا، فاهتموا بالسياحة بشكل كبير نظرا لتاريخ المدينة العريق ومعالمها السياحية الكثيرة.

التاريخ
وصل الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى تعز رسولا من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن في العام الثامن للهجرة، وكانت مقره لنشر الإسلام في باقي ربوع البلاد.

وكان المدينة تدعى "عُدينة"، ثم عرفت باسم "تعز" في أواخر القرن السادس الهجري الموافق للقرن الثاني عشر الميلادي، بعد وصول توران شاه الأيوبي إلى اليمن عام 1173 للميلاد، وقيل إن مدينة تعز القديمة تقع على مشارف قلعة القاهرة.

اتُّخذت تعز عاصمة للدولة الرسولية (626-858 للهجرة/1226-1454 للميلاد) وعرفت إبانها ازدهارا كبيرا. وصلها العثمانيون عام 1516 وبقوا فيها حتى عام 1918، وباتت عاصمة للإمام أحمد يحيى حميد الدين بين عامي 1948 و1962.

وبالرغم من موقعها المهم على طريق التجارة الذي يربطها بالمخاء غربا وعدن جنوبا وصنعاء شمالا، بقيت المدينة صغيرة إلى حد ما، فلم تتمدد خارج السور إلا في عهد الإمام أحمد يحيى لأنها أقرب من صنعاء إلى عدن الميناء الدولي والمستعمرة البريطانية المزدهرة آنذاك.

المعالم
ازدهرت تعز في العهد الرسولي والعهد العثماني الأول، وتعتبر مساجد ذلك العهد ومدارسه ومنابره وتحصيناته وبقايا الأسوار أكثر المعالم والآثار التاريخية أهمية في اليمن، ومنها قلعة القاهرة على السفح الشمالي لجبل صبر التي تطل على مدينة تعز القديمة، وهي موقع يعود لعصور ما قبل الإسلام، لكن تم ترميمها وتغيير اسمها لما صارت مقرا للملك المظفر الرسولي.

ومن تلك المعالم أيضا سور المدينة وبابها الكبير وباب موسى، والمدرسة الأشرفية، والمدرسة المعتبية، والمدرسة المظفرية، وقصر صالة.

ويشكل جبل صبر أحد المعالم المهمة في تعز، وهو ثاني أعلى جبل في اليمن. ومن المعالم أيضا وسوق الجَنْد في شرق تعز الذي يضاهي ما عرف قبل الإسلام بسوق عكاظ، وجامع الجند الذي يُقال إنه ما تبقى من مدينة الجَند القديمة، بناه الصحابي معاذ بن جبل في العام السادس الهجري (360 للميلاد) بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أقدم مسجد في البلاد ومن أقدم المساجد في الإسلام.

معلومات أخرى
كان أهل المدينة وشبابها من السباقين للمشاركة في الاحتجاجات على نظام عبد الله علي صالح والمطالبة بسقوطه.

واعتبر ميدان الحرية في وسطها بمثابة ميدان تحرير ثانٍ (في إشارة لميدان التحرير بمصر)، بعدما أصبح محجا للمتظاهرين والمحتجين على النظام المذكور، إلى أن أجبر صالح على التنحي في فبراير/شباط 2012.

مدينة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك