أوغادين
آخر تحديث: 2014/10/16 الساعة 16:36 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/23 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/16 الساعة 16:36 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/23 هـ

أوغادين

المكان: القرن الأفريقي

عدد السكان: سبعة ملايين نسمة

الدولة: صومال,إثيوبيا

المكان:

القرن الأفريقي

عدد السكان:

سبعة ملايين نسمة

الدولة:

صومال,إثيوبيا

اسم يطلق في بعض الكتابات بحسب التسمية الاستعمارية على الصومال الغربي، ويعرف بالإقليم الخامس بحسب التقسيم الإداري الإثيوبي، وقد ضُمَّ إلى إثيوبيا منذ عام 1954.

ولكلمة "أوغادين" مدلولان: أحدهما جغرافي وآخر عشائري، إذ يشير المدلول العشائري إلى عشيرة أوغادين، وهي غير مرتبطة بالحدود الجغرافية، فنجدها موزعة بين كل من إثيوبيا وكينيا والصومال.

أما المدلول الجغرافي فلا يدل على الإقليم الصومالي الإثيوبي بأكمله، بل يشير إلى الجزء الذي تقطنه عشيرة أوغادين في الإقليم الصومالي من إثيوبيا.

الموقع
يقع إقليم أوغادين -المعروف جغرافيا بالهضبة الصومالية- في القرن الأفريقي، وتحده الصومال شرقا، وإثيوبيا غربا وكينيا جنوبا، وجمهورية جيبوتي والبحر الأحمر شمالا.

السكان
يقدر عدد سكان إقليم أوغادين -الذين لا توجد لهم إحصائيات رسمية- بنحو سبعة ملايين نسمة، تنتمي الغالبية العظمى منهم إلى الأعراق الصومالية، وخاصة قبيلة الأوغادين إحدى قبائل الدارود، كما توجد فيه جماعات الدناكل، وهناك جالية عربية استقرت في المنطقة واختلطت بالسكان منذ عهد قديم.

يدين أغلب سكان الإقليم من هذه القبائل بالإسلام الذي وصل إلى المنطقة عن طريق التجار العرب وخصوصا الحضارمة واليمنيين.

الاقتصاد
يعيش سكان أوغادين حياة بدوية ويعملون بالرعي، وتنتشر تربية الأبقار والأغنام والإبل في الإقليم الغني بموارده الرعوية خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية، كما يمارس بعض السكان أنواعا من الزراعة الخفيفة.

التاريخ
شهد إقليم أوغادين الكثير من التوترات السياسية بين الحكومات الصومالية والإثيوبية المتعاقبة منذ استقلال الجمهورية الصومالية التي كانت تعمل على استعادته من إثيوبيا.

كما شهد أعنف الحروب عام 1977 عندما حمل سكان الإقليم السلاح تحت قيادة "جبهة تحرير الصومال الغربي" في وجه الجيش الإثيوبي، بعد سقوط الإمبراطور هيلا سيلاسي بدعم من نظام الرئيس الصومالي محمد سياد بري الذي أراد إقامة ما يعرف بالصومال الكبير.

واحتل مسلحو الجبهة والجيش الصومالي معظم الإقليم، غير أن إثيوبيا في عهد الرئيس منغستو هيلا ماريام وبدعم من كوبا والاتحاد السوفياتي، قامت عام ١٩٧٨ باستعادة السيطرة على الإقليم وهزمت الجيش الصومالي، كما دعمت في الوقت نفسه مسلحي أرض الصومال المنتمين إلى الحركة الوطنية الصومالية وسمحت لهم بإقامة معسكرات على أراضيها.

وخلق فشل المشروع الوحدوي بهزيمة الصومال مشروعا جديدا لدى الصوماليين في إثيوبيا، وهو إقامة كيان مستقل عن كل من إثيوبيا والصومال.

أقاليم وولايات

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك