عباس ناصر
آخر تحديث: 2016/2/21 الساعة 16:43 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/21 الساعة 16:43 (مكة المكرمة)

عباس ناصر

تاريخ الميلاد: 5 ديسمبر 1976

مكان الولادة: بلدة يحمر الشقيف

المهنة: مراسل قناة الجزيرة

الدولة: لبنان

تاريخ الميلاد:

5 ديسمبر 1976

مكان الولادة:

بلدة يحمر الشقيف

المهنة:

مراسل قناة الجزيرة

الدولة:

لبنان

صحفي لبناني من جبل عامل المشهور بمقاومته للاحتلال الإسرائيلي وبجيرته لفلسطين المحتلة. انتقل عام 2004 إلى قناة الجزيرة، واشتغل مدربا في مركز الجزيرة للتدريب والتطوير، إلى جانب عمله مراسلا متجولا.

المولد والنشأة
ولد عباس ناصر في الخامس من ديسمبر/كانون الأول 1976، في بلدة يحمر الشقيف التي تمتاز بموقع جغرافي يعلو نهر الليطاني، وينخفض عن قلعة الشقيف التاريخية.

وهي بلدة تبعد (شمالا) نحو ثمانية كيلومترات عن مدينة النبطية إحدى محافظتي الجنوب اللبناني، و(جنوبا) أكثر منها بقليل عن فلسطين المحتلة، مما جعلها -كأكثر قرى الجنوب- تعاني من الاحتلال الإسرائيلي الذي دام أكثر من عقدين، فارضا على العديد من أهلها النزوح عنها.

نشأ في ضاحية بيروت الجنوبية في أسرة متواضعة الحال، وتردد في صباه بين القرية شبه المحتلة وبين الضاحية التي كانت تفاخر بتمردها على الحرمان والتهميش مرة وعلى الاحتلال مرات.

عباس ناصر متزوج وله ثلاثة أطفال: لين، وجاد، وكريم.

الدراسة والتكوين
تلقى عباس ناصر تعليمه الابتدائي حتى الثانوي في مدارس الضاحية الجنوبية وتخرج عام 1994. وعام 1997 حصل على شهادة الإجازة في علم الاجتماع من الجامعة الوطنية (الجامعة اللبنانية)، وعام 1998 على شهادة الجدارة (متريز).

الوظائف والمسؤوليات
بسبب ضيق الحال، بدأ العمل مبكرا مذ كان لا يزال على مقاعد الدراسة. عام 1996 عمل عباس بشكل غير متفرغ في مراكز دراسات سياسية واجتماعية، وحين تخرج في الجامعة درّس مادة علم الاجتماع لما يقرب من الأربع سنوات لطلاب المرحلة الثانوية في ثانوية كفرشيما الرسمية.

دخل مطلع عام 1997 مجال الصحافة صدفة، وبدأ من وقتها مشواره في مجال الإعلام التلفزيوني الذي تفرغ له لاحقا بشكل كامل، تاركا التعليم عام 2003.

المسار المهني
بدأ عباس مسيرته الصحفية مطلع عام 1997 في قناة المنار اللبنانية، فعمل محررا ومراسلا ومذيعا ومقدما للبرامج ومعدا لها. كان أول صحفي يظهر على الهواء مباشرة متحدثا عن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، بعد أن كان غطى أكثر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان خلال تلك الفترة.

عقب الانسحاب، أعد سلسلة حلقات تلفزيونية وثقت يوميات الانسحاب الإسرائيلي التي كان شاهد عيان فيها.

عام 2001 غطى تداعيات أحداث 11 سبتمبر على أفغانستان، وكانت تلك أولى تغطياته الدولية بعد أن كان متفرغا للشأن المحلي، كون القناة التي يعمل فيها قناة محلية.

راسل إذاعة البحرين الإخبارية لمدة أربع سنوات، وبدأ الكتابة في الصحافة المحلية.

عام 2003 انتقل إلى طهران وعمل لصالح قناة العالم الإخبارية مراسلا لها في العاصمة الإيرانية لفترة وجيزة، ومع مطلع عام 2004 انتقل إلى قناة الجزيرة مراسلا لها من طهران.

كان الصحفي الأجنبي الوحيد الذي يعد مجموعة تقارير خاصة من منطقة الأهواز ذات الأغلبية العربية، مما سبب له مشكلات مع السلطات الإيرانية أدت إلى إقفال مكتب الجزيرة في طهران وقتها ومنعه من تجديد إقامته.

عاد إلى لبنان بداية عام 2005، وشهد تطورات المشهد اللبناني التي بدأت مع اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

غطى كامل أحداث لبنان المتسارعة في وقتها، من انقسام اللبنانيين بين معسكري 8 آذار و14 آذار، وصولا إلى حرب يوليو/تموز 2006 بين حزب الله وإسرائيل، ومن ثم أحداث ما يعرف بالسابع من مايو/أيار بين حزب الله وخصومه، وصولا إلى اتفاق المصالحة بين اللبنانيين الذي عقد في الدوحة في قطر.

عام 2009 غطى معاناة مسلمي ميانمار المعروفين بالروهينغا في معسكرات النزوح في بنغلاديش، وكان من الصحفيين التلفزيونيين النادرين الذين ألقوا الضوء على هذه المحنة.

في عام 2010 شارك في تغطية العدوان الإسرائيلي على غزة، كما شارك في أسطول الحرية لرفع الحصار عن القطاع، واعتقل في السجون الإسرائيلية لمدة أربعة أيام بعد أن اعترضت إسرائيل الأسطول في المياه الدولية قبل وصوله إلى غزة.

عام 2011 ترك الجزيرة ليؤسس شركة إعلامية خاصة، نشطت في بيروت وليبيا والعراق. وفي عام 2012 عاد إلى الجزيرة مراسلا دوليا (متجولا) مشاركا في تغطيات من بلدان متعددة أهمها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وأفغانستان وتركيا ومصر وتونس وسوريا والعراق وأذربيجان وغزة... وغيرها.

كتب مقالا دوريا لمدة عام في جريدة السفير المحلية، كما نشر العديد من المقالات في صحف الحياة والأخبار والكفاح العربي.

نشط منذ عام 2008 في مجال التدريب، وهو مدرب معتمد في مركز الجزيرة للتدريب والتطوير، فضلا عن كونه مراسلا متجولا.

إعلاميون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك