رودريغو دوتيرتي.. رئيس يتوعد مجرمي الفلبين بالقتل
آخر تحديث: 2016/5/16 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/10 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/16 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/10 هـ

رودريغو دوتيرتي.. رئيس يتوعد مجرمي الفلبين بالقتل

تاريخ ومكان الميلاد: 28 مارس 1945 - ماسين

المنصب - المهنة: رئيس

الدولة: فلبين

تاريخ و مكان الميلاد:

28 مارس 1945 - ماسين

المنصب - المهنة:

رئيس

الدولة:

فلبين
رودريغو دوتيرتي، سياسي فلبيني حقق فوزا مفاجئا بمنصب الرئيس في الانتخابات التي جرت في بلاده في مايو/أيار 2016، بعد اعتماده خطابا شعبويا تعهد فيه بمحاربة الفقر والبطالة والقضاء على الجريمة والمجرمين.

المولد والنشأة
ولد رودريغو دوتيرتي يوم 28 مارس/آذار 1945 في مدينة ماسين، وهي حاليا عاصمة إقليم ليت الجنوبي، لأسرة مهتمة بالعمل السياسي، فوالده كان محاميا وشغل منصب حاكم إقليم دافاو وعمدة دانو، بينما عملت والدته مدرّسة.

انتقل دوتيرتي مع أسرته إلى مييندناو عام 1948، واستقرت الأسرة لاحقا في إقليم دافاو عام 1951. استقالت الأم من العمل في التدريس بعد انخراط زوجها في العمل السياسي هناك وتوليه منصب حاكم الإقليم، وأصبحت معنية بالعمل الاجتماعي، خصوصا المشكلات الاجتماعية والاقتصادية لمواطني الإقليم.

الدراسة والتكوين
التحق رودريغو دوتيرتي بالمدرسة الابتدائية في مدينة ماسين لمدة عام، ثم أكمل دراسته الابتدائية بمدرسة "القديسة آنا" الابتدائية في مدينة دافاو، وتخرج فيها عام 1956.

أنهى دراسته الثانوية في "أكاديمية الصليب المقدس" بمدينة داغوس، والتحق بجامعة دافو وحصل فيها على درجة البكالوريوس في الفنون عام 1968، ثم التحق بجامعة مانيلا وحصل على شهادة في القانون من "كلية القديس بيدا" عام 1972.

الوظائف والمسؤوليات
عمل رودريغو دوتيرتي مستشارا في مكتب الادعاء بمدينة دافاو في الفترة 1977-1986، وتدرج في وظيفته القانونية حتى أصبح مساعدا للمدعي العام في المدينة.

التجربة السياسية
بعد الثورة الشعبية السلمية التي استمرت عامين وأطاحت بحكم الدكتاتور فرديناند ماركوس في فبراير/شباط 1986، تولى رودريغو دوتيرتي منصب القائم نائب عمدة دافاو، وفي عام 1988 فاز بمنصب العمدة وظل يشغله حتى عام 1998.

خاض رودريغو دوتيرتي الانتخابات البرلمانية عام 1998، وفاز بمقعد برلماني للمرة الأولى. وفي عام 2001 أعاد ترشيح نفسه لمنصب عمدة دافو، ثم أعيد انتخابه للمنصب عام 2004.

وخلال رئاسته بلدية دافاو، اتهمت جمعيات حقوقية دوتيرتي بتنظيم "سرايا موت" لقتل المجرمين المفترضين، وهو ما نفاه، لكنه جاهر في أواخر 2015 بقتل مهربي مخدرات.

الانتخابات الرئاسية
دفعته تجربته السياسية الطويلة والفترة التي أمضاها عمدة لمدينة دافاو الجنوبية الكبيرة إلى ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو/أيار 2016، واستبعد المراقبون الفلبينيون أن يفوز الرجل بالمنصب.

وخلافا لجميع التوقعات، حقق دوتيرتي فوزا مفاجئا بمنصب رئيس الفلبين، بحصوله على 6.1 ملايين صوت، وفقا لهيئة خاصة بمراقبة الانتخابات تابعة للكنيسة الكاثوليكية تعتمدها الحكومة لجمع النتائج.

video

وبموجب القانون الفلبيني، فإن تصدّر المرشح للنتائج يجعله رئيسا حتى لو لم يحصل على الأغلبية المطلقة.

وساهم في فوز دوتيرتي تبنيه خطابا استقطب ملايين الفلبينيين، يعدهم باستئصال الفقر والجريمة وهما أكبر آفتين في المجتمع. 

وعزز تلك الثقة اعتماده سياسات "قاسية" لمكافحة الجريمة في رئاسة بلدية دافاو الكبيرة جنوب البلاد، وهو ما جعلهم يطلقون عليه لقب "قاضي العدل"، بينما لقبه آخرون بـ"دونالد ترامب الشرق" بعد أن توعد خلال حملته الانتخابية بالقضاء على البطالة، وقتل الآلاف من الخارجين عن القانون.

وسبق لرودريغو أن صرح بخصوص حقوق الإنسان، قائلا "انسوا حقوق الإنسان، وإذا تم انتخابي رئيسا للفليبين فسأفعل كما فعلت أثناء إشرافي على مدينة دافاو".

كما وجه حديثه للخارجين عن القانون، قائلا "أنتم أيها المجرمون من الأفضل لكم أن ترحلوا لأنني سأقتلكم".

ومع تأكد فوز دوتيرتي بالمنصب، استبق الرئيس الفلبيني بينينيو أكينو الإعلان الرسمي للنتائج محذرا من أن دوتيرتي "مجرد دكتاتور في طور التشكيل"، مشبها إياه بالزعيم النازي أدولف هتلر.

لكن دوتيرتي قال بعد إعلان النتائج "بكل تواضع أقبل هذا التفويض من الشعب، وأشعر بالامتنان للشعب الفلبيني، وأود أن أمد يدي إلى من يعارضونني، دعونا نبدأ بتضميد الجراح الآن، إننا مسؤولون عن أمن هذا البلد وسلامته".

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك