|
|||||||
|
يشعر المصريون بنوع من الأسى وهم يتطلعون إلى المنتجات التي تملأ أسواقهم من صُنع غيرهم، على الرغم من بساطة بعض المنتجات بل ورداءتها، وتبلغ قيمة واردات مصر السلعية قرابة ستين مليار دولار 25% منها سلع استهلاكية. وقد تسببت هذه الواردات في القضاء على صناعات محلية بسبب ضعف تنافسيتها أمام المنتجات المستوردة.
وبذلك تتضح النسبة الضئيلة التي تستحوذ عليها الصناعات التحويلية من الاستثمارات المنفذة، حيث بلغت هذه النسبة 9.1%، في حين تصل الاستثمارات في قطاع البترول والغاز قرابة ثلاثة مرات الاستثمارات في الصناعات التحويلية.
وفي ظل هذا الأداء غابت مصر عن الصناعات العالية التكنولوجيا، سواء على الصعيد الإنتاجي أو التصديري، وتعتبر السوق المصرية من الأسواق الكبرى المستهلكة للأجهزة الخاصة بالاتصالات والمعلومات.
وعادة ما يتم تهريب سلع استهلاكية ذات ماركات عالمية، سواء كانت هذه السلع أصلية أو مقلدة، إلا أنها تلقى رواجاً في السوق وبخاصة في القطاعات الشبابية، ولذلك يطالب المستثمرون في قطاع الصناعة بضرورة تشديد الرقابة على المنافذ الجمركية لمواجهة ظاهرة التهريب، وشهدت الظاهرة رواجًا أكبر بعد ثورة 25 يناير بسبب غياب الأمن، وممارسة بعض أعمال العنف ضد رجال الجمارك في بعض المنافذ.
المصدر : الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||
|
|
|





