سوريا وإيران توقعان عقودا بقطاع الكهرباء

الأسد في زيارة سابقة لمحطة كهرباء بالعاصمة دمشق (رويترز-أرشيف)

وقعت وزارة الكهرباء السورية الثلاثاء أربعة عقود بقيمة 40 مليون يورو مع شركة إيرانية لتوريد محولات وتجهيزات لمحطات تحويل كهربائية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وزارة الكهرباء وقعت العقود مع الشركة الهندسية لتوريد المواد الكهربائية والنفطية الإيرانية، من أجل توريد محولات للتوترات العالية وتجهيزات أساسية لمحطات التحويل.

وأشارت الوكالة إلى أن الهدف من العقود "تجهيز محطات توليد جديدة وترمي ما تم تخريبه من محطات تحويل وتوليد، إضافة إلى تدعيم مستودعات قطاع الكهرباء بقطع الغيار اللازمة".

وذكر وزير الكهرباء السوري عماد خميس في يناير/كانون الثاني الماضي أنه تم التوقيع على اتفاق مع إيران يقضي ببناء محطة ضخمة لتوليد الكهرباء في سوريا بسعة 650 ميغاواطا تعمل بالفيول والغاز وتمول بقرض من طهران.

دمشق وقعت اتفاقا مع طهران قبل أشهر لبناء محطة ضخمة لتوليد الكهرباء في سوريا بسعة 650 ميغاواطا تعمل بالفيول والغاز

وأضاف خميس أنه تم تخصيص قرابة 500 مليون دولار لقطاع الكهرباء من القرض الذي تم تأمينه من الجانب الإيراني، كما تم الاتفاق على الاستثمار في طاقة الرياح.

الخسائر والإنتاج
وفي تصريح سابق، أشار الوزير السوري إلى أن انقطاع الكهرباء عن مختلف أنحاء البلاد خلال العامين الماضيين أد إلى خسائر ناهزت 2.2 مليار دولار.

وذكرت وسائل إعلام سورية أن نصف إنتاج الكهرباء في البلاد توقف منذ اندلاع الثورة ضد نظام الأسد جراء نقص إمدادات الوقود وارتفاع المخاطر وغياب الأمن لنقل إمدادات الغاز.

وكان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قد افتتح في أبريل/نيسان الماضي محطة كهرباء جديدة في منطقة قدسيا شمال شرق العاصمة تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار، ونقلت وكالة سانا عن الحلقي أن حكومته ستواصل برنامج تدشين محطات في كل المحافظات بغض النظر عن الظروف التي تمر بها سوريا.

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.