أعلن مصرف ليبيا المركزي عزمه طرح الإصدار الجديد من العملة تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة السابع عشر من فبراير/شباط.

وتقدر قيمة هذا الإصدار بـ 16.1 مليار دينار (12.85 مليار دولار) ويشمل فئات الدينار والخمسة والعشرة والعشرين والخمسين ديناراً.

وصرح محافظ المصرف المركزي الصديق عمر الكبير بأن طباعة هذه العملة تم في وقت قياسي لم يتعد العشرة أشهر، موضحا أن تحسينات جديدة تم إدخالها على العملة الورقية.

ومن التحسينات التي أدخلت على العملة الوطنية وفق الكبير الشريط المتحرك وإضافة خاصية الألوان البصرية المتحركة لفئتي العشرين والخمسين دينارا، وهى من المزايا الحديثة للعملة.

وقال المحافظ إن العملة لها خاصية تسمح للمكفوفين بالتعرف على قيمتها المالية وكذلك سهولة التعرف على المزورة منها، وخاصية عدم تغيير خصائص الورق نتيجة تعرضها للماء وكذلك إضافة العديد من العلامات الأمنية ضد التزوير واستخدام أربعة ألوان.

ولفت إلى أن عملة الدينار تحمل أعمالا فنية تخلد ذكرى ثورة 17 فبراير/شباط، موضحا أنه سوف يتم البدء بالسحب التدريجي للإصدارات القديمة من عملة النظام السابق، مؤكدا توفير كميات كافية من العملة الجديدة يقدر بمائة مليون دينار.

وبالنسبة للعملة المعدنية، فأوضح الكبير أنه سيتم إعداد مواصفاتها الفنية تمهيدا لـ سكها، وسيتم تسليم عروضها الفنية خلال الشهر الجاري.

وكان البنك المركزي أعلن نهاية 2011 أنه سيتم تغيير العملة المحلية المتداولة بأخرى جديدة لا تحمل صور ورسومات العقيد الراحل معمر القذافي، وتم الإعلان في حينها عن مسابقة عامة لوضع تصميمات للعملات الجديدة بشروط ومواصفات حددها البنك.

وفي يناير/كانون الثاني 2012 بدأ المركزي في سحب أوراق العملة القديمة في مسعى لتوفير السيولة للقطاع البنكي بفعل وجود أغلب أموال هذه السيولة خارج البنوك، وأشار المحافظ آنذاك إلى أن حجم هذه الأموال يفوق 15 مليار دينار (12 مليار دولار) أي 96% من إجمالي السيولة المتوفرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات