تراجع حصة سامسونغ من أشباه الموصلات

مبيعات شركة سامسونغ من أشباه الموصلات بلغت خلال الربع الأول من العام الحالي 7.77 مليارات دولار (الأوربية)

تراجعت حصة شركة سامسونغ إلكترونيكس الكورية الجنوبية للإلكترونيات من السوق العالمية لأشباه الموصلات خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي.

ونقل عن تقرير مؤسسة "آي أتش أس آي سبلاي" المتخصصة في أبحاث السوق القول إن مبيعات شركة سامسونغ من أشباه الموصلات بلغت خلال الربع الأول من العام الحالي 7.77 مليارات دولار بحصة سوقية قدرها 10.5% مقابل 11.1% كانت حققتها الشركة خلال الربع الأخير من العام الماضي.

وجاءت سامسونغ بذلك في المركز الثاني في السوق العالمية بعد شركة إنتل الأميركية التي بلغت مبيعاتها 11.1 مليار دولار بحصة قدرها 15.1% من السوق العالمية.

لكن شركة سامسونغ عززت مكانتها في السوق العالمية نتيجة تحسن الطلب على رقائق الذاكرة الخاصة بالهاتف المحمول وطرح المنتجات المميزة على الرغم من ضعف الطلب في قطاع تكنولوجيا المعلومات مثل تباطؤ سوق الحاسوب العالمية في الربع الأول من هذا العام.

وبلغت مبيعات سامسونغ من رقائق الذاكرة 4.71 مليارات دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام لتمثل حصتها 33.3% من السوق العالمية.

وكانت سامسونغ قد اعتلت المرتبة الثالثة بين شركات التكنولوجيا في العالم من حيث القيمة السوقية عام 2012.

وسامسونغ، التي تعد أكبر منتج في العالم للهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون المسطحة ورقائق الذاكرة، جاءت بعد شركتي أبل أولا وغوغل ثانية الأميركيتين، وذلك وفقا لتقرير للوكالة الوطنية لصناعة وترويج تكنولوجيا المعلومات الكورية الجنوبية.

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.