ارتفاع واردات الصين من الذهب

انخفض سعر الذهب إلى 1321 دولارا للأوقية يوم 16 أبريل/نيسان وهو أدنى مستوياته في نحو عامين (رويترز)

من المتوقع أن تستمر واردات الصين من الذهب في الارتفاع بعد أن زادت لأكثر من مثليها لتصل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في مارس/آذار الماضي، مع إقبال باعة التجزئة على الشراء عندما انخفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في عامين الشهر الماضي.

وتعتبر الصين ثاني أكبر مشتر للذهب في العالم بعد الهند. وأدى تراجع حاد في أسعار الذهب العالمية في الشهر الماضي إلى زيادة الطلب على العملات والمشغولات الذهبية في البلدين.

وسيساعد ذلك في دعم أسعار المعدن النفيس الذي تخلت عنه صناديق الاستثمار في أجزاء أخرى من العالم في أعقاب تراجعه التاريخي.

وأظهرت بيانات إدارة التعداد والإحصاءات في هونغ كونغ أن تدفقات الذهب من هونغ كونغ إلى الصين قفزت إلى 223.519 طنا في مارس/آذار من 97.106 طنا في فبراير/شباط الماضيين، متجاوزة رقما قياسيا سابقا بلغ 114.327 طنا في ديسمبر/كانون الأول السابق.

وانخفض سعر الذهب إلى 1321 دولارا للأوقية يوم 16 أبريل/نيسان الماضي، وهو أدنى مستوياته في نحو عامين.

ووصل سعر الذهب في لندن اليوم إلى 1454 دولارا للأوقية.

وقال الأمين العام لرابطة الذهب الصينية تشانغ بينغ نان إن الطلب الفعلي على الذهب انتعش بدرجة كبيرة في الأسبوعين الماضيين في الصين. وتوقع أن يظل الطلب الاستثماري قويا في بقية العام بسبب نقص البدائل الاستثمارية.

ارتفاع الصادرات الصينية
من ناحية أخرى ذكرت بيانات رسمية أن قيمة الصادرات الصينية خلال الشهر الماضي بلغت 187.1 مليار دولار، في حين زادت الواردات إلى 168.9 مليارا ليصل الفائض التجاري إلى 18.2 مليار دولار.

وكان مسؤولون صينيون قد ذكروا في وقت سابق أن انتعاش الصادرات بفضل تحسن الطلب في الولايات المتحدة والأسواق الصاعدة يعكس نجاح السياسات الحكومية الصينية الرامية إلى وقف تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.

وكانت صادرات الصين قد زادت بنسبة 10% في حين زادت الواردات بنسبة 14% في مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.