شح السيولة وتراجع الودائع أضر بالبنوك الرئيسية بسوريا (الفرنسية)


قرر مجلس إدارة البنك السعودي الفرنسي اليوم بيع حصته في بنك بيمو السعودي الفرنسي بسوريا والبالغة 27%، وحصته في بنك بيمو لبنان التي تناهز 10%.

 

وبرر رئيس مجلس الإدارة صالح العمير قرار الانسحاب بالمخاطر المالية الموجودة في سوريا، و"التي لا تسمح باستمرارية البنك السعودي الفرنسي كشريك" حسب بيان للبنك في موقعه الإلكتروني.

 

وأضاف العمير أن البنك يُعتبر من تاريخ اليوم غير ممثل في مجلس إدارة بنك بيمو السعودي الفرنسي بسوريا وبنك بيمو لبنان، وسيتخذ الإجراءات التنظيمية والتعاقدية لإتمام بيع حصته في البنكين، وقد قدم ممثلو البنك السعودي الفرنسي استقالتهم الفورية من عضوية أي من مجلس إدارة البنكين المذكورين.

 

أوضاع صعبة

وسبق للرئيس التنفيذي لوحدة بنك البركة بسوريا أن صرح أمس بأن ودائع بنك بيمو السعودي الفرنسي هبطت في الربع الثالث من 2011 بنحو 31%، كما هوت ودائع بنوك رئيسية أخرى بسوريا متأثرة باضطراب الوضع السياسي والأمني في البلاد نتيجة استمرار الاحتجاجات المناوئة للنظام السوري.

 

وأضاف محمد حلبي أن السيولة المتاحة أمام البنوك بسوريا تراجعت بنسبة 20% في الربع الثالث، وانخفض حجم القروض التي منحها القطاع البنكي بقرابة 16%، ويعاني هذا الأخير من سحوبات متزايدة لمدخرات العملاء لديه.

 

وحسب التقرير السنوي للبنك السعودي الفرنسي للعام الماضي، فإن بنك بيمو السعودي الفرنسي شركة مساهمة تأسست في سوريا وبدأت نشاطها عام 2004، وقد رفعت فروعها من 27 فرعا عام 2009 إلى 33 فرعا عام 2010. وقد وافق مجلس إدارة البنك السعودي الفرنسي على رفع حصته في بنك بيمو من 27% إلى 33.06%.

المصدر : الجزيرة + وكالات