لفت الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط الخام الأنظار إلى أهمية الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة في ظل ارتفاع الطلب العالمي.

لكن أحدث التقارير الاقتصادية أظهرت أن الغاز الطبيعي المسال سيبقى سوقا محدودة ولن يتطور مطلقا إلى سوق عالمية على غرار سوق النفط الخام بسبب ارتفاع تكاليف النقل والحاجة إلى عقود إمدادات طويلة الأجل لتمويل مشروعات الغاز المسال

وأضاف التقرير الذي أصدره معهد أوكسفورد لدراسات الطاقة أن سوق الغاز الطبيعي المسال ليست ولن تصبح مطلقا في مرونة سوق النفط العالمي لطبيعة الغاز الطبيعي المسال التي مازالت تجعل من الصعب نقله مسافات بعيدة.

وتجدد مؤخرا الاهتمام بإنتاج الغاز الطبيعي المسال الذي يجري نقله بالناقلات كوسيلة لسد نقص متوقع في الغاز في الولايات المتحدة وشمالي أوروبا حيث بدأت الإمدادات في التراجع بصورة ملحوظة.

يجري أيضا بناء عشرات من المشروعات يستهدف معظمها الولايات المتحدة حيث أعيد فتح أربعة موانئ للاستيراد ومن المزمع بناء الكثير من المرافيء الجديدة وقال التقرير إنه على الرغم من المنافسة بين المشروعات للعثور على مشترين فإن الغاز الطبيعي المسال لن يصبح سلعة تنافسية مثل النفط الذي ينقل في خطوط الأنابيب في أسواق أميركا الشمالية.

وتشكل سوق الغاز الطبيعي المسال القصيرة الأجل أقل من 9% من إجمالي التعاملات في الغاز الطبيعي المسال.

وذكر التقرير أيضا أن منطقة الشرق الأوسط وبصفة خاصة قطر أصبحت موردا يتزايد دوره في الإمدادات إلى كل من أسواق الغاز التقليدية في شمال شرقي آسيا والأسواق المتنامية على جانبي الأطلسي.

المصدر : وكالات