الخزينة الأميركية قالت إن بنك كونلون الصيني يقدم خدمات مالية لأكثر من ستة بنوك إيرانية (الأوروبية)

أعربت بكين اليوم عن غضبها من عقوبات أميركية جديدة تمس بنك كونلون الصيني بسبب تعاملاته مع إيران، ودعت الصين الولايات المتحدة لإسقاط تلك العقوبات قائلة إنها ستحتج رسميا للتعبير عن رفضها لهذه الأخيرة، واعتبرت الخارجية الصينية أن العقوبات الجديدة تخرق "أصول العلاقات الدولية وتضر بالعلاقات بين بكين وواشنطن".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع أمس قرارا ينص على عقوبات جديدة تضاف للعقوبات المفروضة على إيران، وتتضمن الحزمة الجديدة عقوبات على البنك الصيني المذكور وبنك إيلاف الإسلامي العراقي لتسهيلهما لبنوك إيرانية -خاضعة لعقوبات أميركية- إجراء معاملات بملايين الدولارات، وبموجب العقوبات الجديدة سيحظر على القطاع المالي الأميركي التعامل مع البنكين.

وقالت الخارجية الصينية إن بكين تربطها علاقات منتظمة مع إيران في قطاعي الطاقة والتجارة، وهو ما لا يمت بصلة للخطط النووية لطهران.

وذكرت وزارة الخزينة الأميركية في بيان لها أمس أن بنك كونلون يقدم خدمات لأكثر من ستة بنوك إيرانية أدرجت ضمن لائحة العقوبات الأميركية بسبب علاقتها ببرنامج إيران النووي، وتشمل الخدمات مسك حسابات وإجراء تحويلات وتسديد خطوط ائتمان. وقد رفض البنك الصيني التعليق على العقوبات الأميركية.

العقوبات الأميركية شملت أيضا بنك إيلاف الإسلامي العراقي بسبب إجرائه تعاملات مالية مع بنك إيراني

بنك عراقي
وبخصوص بنك إيلاف الإسلامي العراقي، قالت الخزينة الأميركية إنه أجرى معاملات مالية مهمة مع بنك إيراني، وساهم العام الماضي بعشرات ملايين الدولارات في تعاملات لفائدة بنك تطوير الصادرات الإيراني.

يُذكر أن العقوبات الأميركية الجديدة تشمل من ناحية الجهات التي تحاول تفادي العقوبات بما فيها الأفراد والهيئات التي تقدم الدعم المادي لشركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة نفط إيران إنتر ترايد والمركزي الإيراني، أو شراء والاستحواذ على أوراق مالية أميركية أو معادن ثمينة من لدن حكومة إيران.

وتشمل المجموعة الثانية من العقوبات بنوكا تسمح عن قصد بصفقات مالية مع مصارف إيرانية مشمولة بالعقوبات الأميركية.

المصدر : وكالات,الجزيرة