اقتصاديون يلمحون إلى إمكانية تراجع وتيرة الاستثمارات نتيجة الاعتداءات (رويترز)
عبّر محللون عن مخاوفهم من تأثر القطاع السياحي الحيوي في الأردن سلبيا نتيجة الاعتداءات الدامية التي استهدفت فنادق في عمان متوقعين أن تنقل عمان خوضها تحديا صعبا في التنمية الاقتصادية إلى معركة لمواجهة الإرهاب.

وقال الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية حسن براري إن الاعتداءات استهدفت إخافة المواطنين وزعزعة الأمن والاستقرار لكونها لا تخدم قضية عربية أو إسلامية بل استهدفت توجيه ضربة لصناعة السياحة في البلاد.

ولقي 12 سائحا أجنبيا مصرعهم وأصيب أكثر من 20 آخرين منهم في الاعتداءات على ثلاث فنادق في عمان.

وسجلت إيرادات القطاع السياحي الأردني في النصف الأول من العام الحالي 420 مليون دينار (588 مليون دولار) مقارنة مع 379 مليون دينار (530 مليون دولار) في الفترة المقابلة من عام 2004.

وارتفعت العائدات السياحية في العام الماضي إلى 612 مليون دينار (860 مليون دولار) مقارنة مع 586 مليون دينار (820 مليون دولار) عام 2003.

وتشكل السياحة المصدر الثاني للعملة الأجنبية في الأردن بعد تحويلات مصرفية من المواطنين العاملين في الخارج.

وقال خبير اقتصادي أردني طلب عدم ذكر اسمه إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأردن تخطت 5.6 مليارات دولار في العقد الأخير بفضل اتفاقيات الحكومة مع دول عربية وأجنبية ونعمة الأمن والاستقرار.

وأشار إلى نمو اقتصاد البلاد بنسبة 7% وخاصة في قطاع العقار وسوق الاتصالات والبورصة والسياحة والصناعة.

وشهدت عمان طفرة في أسعار الأراضي والشقق التي ارتفعت بين 35% و80% حسب الأحياء والمناطق خلال سنة واحدة.

كما ارتفعت تحويلات العاملين في الخارج إلى 1.6 مليار دينار (2.24 مليار دولار).

وقفز مؤشر بورصة الأسهم الأردنية فوق حاجز 9 آلاف نقطة اليوم مقارنة مع 4 آلاف نقطة في نهاية العام الماضي.

المصدر : الفرنسية