شيفرون تبيع أصولا بمصر وباكستان

أعلنت شيفرون انخفاض أرباح الربع الأول من العام الجاري بنسبة 4.5% إلى 6.18 مليارات دولار (الأوروبية)

تجري شركة شيفرون محادثات متقدمة لبيع أصولها بقطاع عمليات المصب (أنشطة التكرير والتسويق وتوزيع المنتجات) في مصر وباكستان، وقد تدر عليها المبيعات المحتملة نحو 300 مليون دولار.

وأفادت مصادر مصرفية بأن شيفرون -ثاني أكبر شركة نفط أميركية- تجري عملية بيع منفصلة لعملياتها في كل من مصر وباكستان.

وقالت المصادر إن الشركة تلقت ثلاثة عروض على الأقل لشراء الأصول من أطراف من بينها شركات طاقة عالمية وإقليمية، وإن بعض أصحاب العروض يرغبون في شراء الأصول في الدولتين.

يشار إلى أن شركات النفط الكبرى تقلص أنشطة المصب لتركز بصورة أكبر على أنشطة التنقيب والإنتاج ذات هامش الربح المرتفع.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت رويال داتش شل إنها تدرس بيع جزء من أنشطة مصب إيطالية بما في ذلك أنشطة للتجزئة والطيران والإمداد والتوزيع. ووافقت الشركة على بيع أنشطة مصب في مصر إلى شركة الطاقة الفرنسية توتال في وقت سابق من الشهر الجاري.

في نفس الوقت، أعلنت شركة هيس الأميركية خططا للخروج من أنشطة التجزئة والتسويق والتجارة بعد ضغوط من مستثمرين.

يذكر أن شركة شيفرون تعمل تحت العلامة التجارية كالتكس في باكستان ولديها أكثر من 500 منفذ في البلاد وتنشط بقوة في قطاع زيوت التشحيم.

وفي أبريل/نيسان أعلنت شيفرون انخفاض أرباح الربع الأول من العام الجاري بنسبة 4.5% إلى 6.18 مليارات دولار نتيجة انخفاض أسعار النفط وتوقف مصافي تكرير وتكاليف التشغيل المرتفعة.

المصدر : رويترز
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.