الارتفاع الشهري للتجارة العالمية كان الأكبر منذ ديسمبر/كانون الأول 2003 (رويترز-أرشيف)

ارتفع حجم التجارة العالمية بأسرع وتيرة في أكثر من خمس سنوات في يوليو/تموز الماضي مما يعني أن الانتعاش الاقتصادي بدأ يدب في قطاع التجارة.

 

وأظهر مؤشر لمكتب تحليل السياسات الاقتصادية وهو معهد أبحاث هولندي أن حجم التجارة العالمية ارتفع بـ 3.5% في يوليو/تموز بعد زيادة بمقدار 1.6% في الشهر الذي سبقه.

 

وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن الارتفاع كان الأكبر منذ ديسمبر/كانون الأول 2003.

 

كما ذكرت أن الأرقام تظهر أيضا أن انخفاض حجم التجارة في العام الماضي بصورة كبيرة كان سببه هبوط الطلب وليس انهيار النظام التجاري.

 

كما تشير الأرقام أيضا إلى أن حجم التجارة العالمية ارتفع في الربع الثاني من العام الحالي لأول مرة منذ الربع الثاني في 2008.

 

وقال جوليان ديسوب رئيس قسم الاقتصاد الدولي في مؤسسة كابيتال إيكونومكس إن عودة التجارة العالمية لطبيعتها يعتبر خبرا طيبا للدول التي تعتمد على الصادرات مثل اليابان وألمانيا.

 

وقد أعرب صانعو السياسة عن قلقهم إزاء هبوط التمويل اللازم للتجارة العالمية مما أدى إلى انخفاض حجمها العام الماضي.

 

وحثت مجموعة العشرين في القمة التي عقدتها في لندن في أبريل/نيسان البنوك العالمية وهيئات الائتمان على زيادة تمويل التجارة.

 

من ناحية أخرى ذكرت فايننشال تايمز أن منظمة التجارة العالمية عينت هيئة مستقلة لدراسة شكوى تقدمت بها البرازيل ضد فرض الولايات المتحدة لرسوم إغراق على واردات عصير البرتقال البرازيلي. وكانت المنظمة في حالات شبيهة قد اعتبرت هذه الرسوم غير قانونية.

 

في نفس الوقت قالت البرازيل إنها ستتخذ إجراءات في مقابل الدعم الذي تقدمه الحكومة الأميركية لزراعة القطن.

 

وقد زادت الخلافات التجارية بين الدول مع تفاقم الركود العالمي.

 

وقال الاتحاد الأوروبي يوم أمس الجمعة إنه فرض رسوم إغراق تصل إلى 40% على وارداته من أنابيب الصلب الصينية.

 

وقال محامون يمثلون صناعة الصلب الأوروبية إنه يجب على الصناعة ألا تنتظر حتى وقوع الضرر بل يجب اتخاذ إجراءات وقائية.

المصدر : فايننشال تايمز