تركيا تعتزم تعزيز استثماراتها بالجزائر

أردوغان بجولته المغاربية سيعمل على تعزيز العلاقات التجارية (الفرنسية)

تعتزم تركيا رفع استثماراتها المباشرة في الجزائر إلى 1.5 مليار دولار في غضون الأعوام القليلة المقبلة.

ويبلغ حجم استثمارات أنقرة المباشرة بالجزائر حاليا نحو مليار دولار منها خمسمائة مليون تكلفة مصنع الحديد بولاية وهران غرب الجزائر الذي سيفتتحه رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان غدا باليوم الثاني من زيارته التي بدأها على رأس وفد يضم 250 شخصا من وزراء ورجال أعمال.

وتوجد أكثر من مائتي شركة تركية بالجزائر أغلبها تعمل بمجال البناء والصناعات الغذائية والخدمات.

وإزاء الزيارة علق وزير الصناعة وتنمية الاستثمار الجزائري شريف رحماني بالقول إن بلاده تعول على تركيا لبعث صناعاتها خاصة فيما يتعلق بشركات النسيج والسيارات والصناعات الغذائية، مشيرا إلى أنه سيتم توقيع اتفاقيات جديدة لاحقا.

تجدر الإشارة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ العام الماضي خمسة مليارات دولار منها ثلاثة مليارات صادرات جزائرية أغلبها من الغاز الطبيعي المسال.

ومن المقرر أن يقام على هامش الزيارة منتدى أعمال جزائري تركي، حيث ستتم مناقشة سبل تنفيذ مشروعات مشتركة بمجالات البناء والأشغال العمومية والري والطاقة والنسيج والفلاحة وصناعة السيارات والمنتجات الكيمياوية والآلات والتجهيزات.

وخلال زيارته للجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رجح وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو أن يرتفع حجم المبادلات التجارية مع الجزائر إلى عشرة مليارات دولار بالمستقبل القريب.

يُذكر أن رئيس الوزراء التركي كان وصل أمس برفقة 350 من المسؤولين ورجال الأعمال إلى العاصمة المغربية الرباط، في إطار زيارة رسمية ضمن جولة تشمل كذلك تونس.

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.