الفضة بأدنى مستوى بعامين ونصف

الذهب صوب أطول انخفاض بأربع سنوات

الذهب انخفضت قيمته بنحو 20% منذ بداية العام (الأوروبية)

يتجه الذهب صوب تسجيل أطول خسارة له منذ مارس/آذار 2009 لتكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) ربما يقلص برنامجه للتحفيز الاقتصادي. وشهد اليوم انخفاض الفضة لأدنى مستوى لها في عامين ونصف مع قيام صناديق بتصفية مراكز في التعاملات الآسيوية.

ويعزى تراجع المعدنين النفيسين إلى توجه المستثمرين لبيع الذهب والفضة -اللذين انخفضا 20% و30% على الترتيب منذ بداية العام- بينما صعدت الأسهم والدولار مع تحسن توقعات الاقتصاد العالمي.

وشهدت صناديق المؤشرات المعززة بالذهب نزوحا ضخما للاستثمارات في الأشهر الأخيرة، لكن حيازاتها من الفضة ظلت عند مستويات جيدة.

وتراجعت الفضة بنسبة 2.1% لتصل إلى مستوى 21.76 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن لامست مستوى 20.84 دولارا للأوقية في مرحلة من التعاملات مسجلة أدنى مستوى لها منذ سبتمبر/أيلول 2010.

وهبطت العقود الآجلة للفضة في بورصة نيويورك التجارية (كومكس) بنسبة 2.7% لتصل إلى 21.74 دولارا للأوقية.

كما تراجع الذهب في السوق الفورية إلى مستوى 1338.95 دولارا للأوقية مسجلا أضعف مستوياته منذ 16 أبريل/نيسان الماضي حينما سرت مخاوف من أن بنوكا مركزية أوروبية ربما تقوم ببيع جانب من احتياطياتها من الذهب لمواجهة أزمتها المالية.

وهبطت العقود الآجلة للذهب الأميركي نحو 2% قبل أن تتعافى جزئيا إلى 1353.60 دولارا للأوقية بانخفاض قدره 0.8%.

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.