مصرف الجمهورية يتوقع أن يصبح إسلامياً كاملا خلال عامين

أقرت الجمعية العمومية لمصرف الجمهورية -وهو ثاني أكبر المصارف التجارية في ليبيا- تحويل المصرف إلى مصرف إسلامي بالكامل. وبدأت إدارة المصرف في إعداد خطة التحول إلى هذا النشاط الجديد الذي سبق للبنك المركزي الموافقة عليه.

ووفق مسؤولين في المصرف، فإنه يتوقع أن تتم عملية التحول خلال سنتين ليصبح بكامل إدارته وفروعه ووكالاته مصرفاً إسلامياً.

ويعتبر الجمهورية ثاني أكبر المصارف التجارية العاملة بليبيا بعد المصرف الليبي الخارجي إثر اندماجه مع مصرف الأمة عام 2008، ووفق التقرير السنوي للبنك برسم عام 2010 فإن حجم أصوله ناهز 5.3 مليارات دينار(4.1 مليارات دولار) وربحه الصافي 345 مليون دينار (270 مليون دولار) ويبلغ عدد فروع البنك 146 فرعاً وعدد موظفيه أكثر من 5500 موظف.

مصرف ليبيا المركزي شرع آخر أبريل/نيسان الماضي في قبول طلبات تأسيس المصارف الإسلامية أو تحويل المصارف التقليدية إلى إسلامية

وكان مصرف ليبيا المركزي قد شرع آخر أبريل/نيسان الماضي في قبول طلبات تأسيس المصارف الإسلامية، أو تحويل المصارف التقليدية إلى إسلامية، وأصدر المركزي الكتيب الخاص بالقواعد والضوابط المنظمة لممارسة نشاط الصيرفة الإسلامية والإجراءات والمستندات المطلوبة لممارسة النشاط المصرفي الإسلامي بليبيا.

الترخيص والإستراتيجية
وفي تصريح سابق للجزيرة نت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، توقع سالم الحوتي عضو اللجنة العليا لشؤون الصيرفة الإسلامية بليبيا ورئيس مجلس إدارة الجمعية الليبية للمالية الإسلامية أن يرخص العام الجاري لأول مصرف إسلامي كامل بالبلاد بداية العام المقبل، ضمن رؤية إستراتيجية تهدف لتحويل ليبيا إلى مركز مالي إسلامي بمنطقة المغرب العربي.

وأضاف الحوتي أن الإستراتيجية المذكورة ستسهم في رفع حصة المصارف الإسلامية من إجمالي الأصول المحلية إلى 20%، وتنشط في القطاع المصرفي الليبي مصارف تجارية تبلغ 16 مصرفاً تجارياً.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي