أردوغان يفتتح مصنعاً للصلب بالجزائر

أردوغان (يمين) يطمح إلى مضاعفة التجارة مع الجزائر من خمسة مليارات دولار إلى عشرة (الأوروبية)

افتتح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمعية نظيره الجزائري عبد المالك سلال الأربعاء في وهران (430 كلم غربي العاصمة) مصنعاً للحديد بقدرة إنتاجية تناهز 1.25 مليون طن سنويا. ويمثل المشروع أكبر استثمار لتركيا خارج أراضيها، وسيخلق ألف وظيفة مباشرة و3500 وظيفة غير مباشرة في المنطقة.

وسينتج المصنع منتجات الصلب انطلاقاً من مخلفات حديدية، وقد أقامت المشروع الشركة التركية "توسيالي آيرون أند ستيل" وتطلّب استثمارات بقيمة 750 مليون دولار، حسب بيان للشركة.

وأشار رئيس مجلس إدارة المصنع ألب أولد إلى أن المشروع سيوظف 1018 عاملاً وسيصل العدد إلى 1800 عامل خلال بضعة أشهر، مضيفا أن الانطلاقة ستكون بما بين 150 عاملاً تركياً إلى مائتين من العارفين بالمهنة، وفي كل شهر يستبدلون بالجزائريين حتى يصل العدد إلى 1800 عامل.

تركيا مددت اتفاقية طاقة مع الجزائر لمدة عشر سنوات، تقضي بتزويد الجزائر أنقرة بـ4 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً

التجارة والطاقة
وأعرب أردوغان عن رغبته في مضاعفة قيمة المبادلات التجارية بين أنقرة والجزائر لتصل إلى عشرة مليارات دولار مقارنة بخمسة مليارات حاليا، وأعلن عن تمديد اتفاقية الطاقة بين البلدين لمدة عشر سنوات انطلاقا من العام المقبل، وتقضي بتزويد الجزائر تركيا بـ4 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا.

وصرح المسؤول التركي بأنه يأمل إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين، قائلا "يجب أن نزيل تأشيرة الدخول بيننا.. لقد أزلنا التأشيرة مع 70 دولة، ولما لا تكون الجزائر من بين هذه الدول؟! إذا تم تحقيق هذا الأمر فسيعطي قفزة نوعية للسياحة بين البلدين".

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.