أميركا ترفع الحظر عن بنك عراقي

كوهين: العقوبات مرنة ويمكن رفعها إذا تم وقف السلوك الذي أدى إلى فرضها (الأوروبية)

سمحت الولايات المتحدة لبنك عراقي باستئناف التعاملات مع النظام المالي الأميركي بعد أن أظهر البنك أنه لم يعد يساعد إيران في التهرب من عقوبات مالية.

وكانت الإدارة الأميركية قررت فرض الحظر على بنك إيلاف الإسلامي الخاص في العراق كجزء من الجهود الرامية إلى محاصرة النفط الإيراني في الأسواق الدولية.

وتهدف هذه الإجراءات إلى حرمان إيران من إيجاد قنوات لنقل الأموال بما يساعدها في تفادي العقوبات الأميركية والدولية.

وكان بنك إيلاف الإسلامي العراقي قد أجرى معاملات مصرفية بملايين الدولارات لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وبعد فرض العقوبات، دخل البنك العراقي على الفور في محادثات مع مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية وجمد حسابات بنك التصدير والتنمية الإيراني, وفق وزارة الخزانة.

وعند وضعه في القائمة السوداء، قالت وزارة الخزانة إنه يتعين على البنك أن يكمل بضع خطوات لاستئناف التعاملات مع النظام المالي الأميركي ومن بينها تجميد حسابات بنك التصدير والتنمية الإيراني وتقليص تعاملاته مع القطاع المالي الإيراني.

ورحب وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية ديفد كوهين بعودة بنك إيلاف إلي النظام المالي الأميركي. وقال "نحن نحث الأفراد والكيانات الآخرين المدرجين بالقائمة السوداء حول العالم على أن يسيروا حذو نموذجه الإيجابي".

وأضاف  "كما يظهر قرار اليوم فإن العقوبات التي نفرضها مرنة ويمكن رفعها إذا تم وقف السلوك الذي أدى إلى فرض العقوبات".

ويسمح قانون صدر عام 2010 لواشنطن بفرض عقوبات على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع البنوك أو الشركات أو الأفراد الإيرانيين المحظور عليهم التعامل مع النظام المالي الأميركي.

وهذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها الولايات المتحدة العقوبات بمقتضى ذلك القانون.

المصدر : وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.