أردوغان قال إن الدستور العراقي يؤكد أحقية سلطات إقليم كردستان في إبرام اتفاق طاقة مع بلاده (الأوروبية-أرشيف)
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن بلاده تتباحث مع أكراد العراق بشأن بنود شراكة في مجال الطاقة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها أنقرة رسميا تفاوضها مع كردستان العراق حول مشروع طاقة، مما قد يفاقم التوتر القائم بين تركيا والعراق.

وأضاف أردوغان -في مقابلة تلفزيونية- أن تركيا في طريقها لإبرام اتفاق تجاري مع أكراد العراق، مشيرا إلى أنبوب نفط تسيطر عليه بغداد ويربط بين العراق وتركيا، والذي يعمل حاليا بأقل من طاقته الاستيعابية المقدرة بنحو 70.9 مليون طن سنويا، وأشار إلى أن الهدف المبتغى هو زيادة فعالية الأنبوب، مقترحا إضافة أنابيب أخرى للنفط والغاز إلى جانب الأنبوب القائم.

ومن شأن الشراكة المنتظرة بين أنقرة وكردستان العراق أن تفاقم النزاع الممتد منذ سنوات بين الحكومة المركزية في بغداد وسلطات كردستان العراق حول كيفية إدارة ثروة الطاقة الموجودة في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.

حق التصرف
وصرح أردوغان بأن من حق حكومة كردستان العراق -بموجب الدستور العراقي- التصرف في جزء من مواردها من الطاقة مع أي دولة تريدها، مضيفا "ما الذي يدفع سلطات شمال العراق للسعي وراء إبرام اتفاق معنا؟ السبب هو عدم اتفاقها مع (رئيس الوزراء العراقي نوري) المالكي".

وتشهد العلاقة بين تركيا والعراق توترا في الفترة الماضية بسبب ملف النفط في إقليم كردستان وموضوع ترحيل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وفي ظل هذا التوتر منعت بغداد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شركة تيباو التركية من المشاركة في مناقصة للتنقيب عن النفط، كما رفضت سلطات بغداد في ديسمبر/كانون الأول الماضي السماح لطائرة تقل وزير النقل التركي تانر يلدز بالهبوط في مطار أربيل.

المصدر : الفرنسية