الاقتصاد و الأعمال - أخبار الشركات -ألمانيا وفرنسا تبحثان أزمة إيرباص وتداعيات الهيكلة

ألمانيا وفرنسا تبحثان أزمة إيرباص وتداعيات الهيكلة

رئيس إيرباص لوح بالاستقالة ليقنع المساهمين بخطة إعادة الهيكلة الصارمة (الفرنسية)
تعقد الحكومتان الألمانية والفرنسية اجتماعا نهاية الأسبوع الحالي لبحث أزمة مجموعة تصنيع الطائرات الأوروبية (إيرباص)، وذلك بعدما أجبرت مشاكل فنية الشركة على تأجيل تسليم طلبيات من طائرتها العملاقة (أي 380) للمرة الثالثة.
 
وتسعى ألمانيا للحصول على تطمينات بعدم تسريح العمال الألمان في مصانع الشركة في هامبورغ.
 
ويسود القلق من أن إعادة هيكلة إيرباص قد تجبر إدارة الشركة على نقل مصنع تجميع الطائرة العملاقة من هامبورغ للمركز الرئيسي بمدينة تولوز الفرنسية.
 
في الوقت نفسه أدت أزمة تسويق طائرات (أي-380) إلى حدوث اختبار قوة بين كريستيان شتريف رئيس إيرباص والمجموعة الأوروبية لصناعة الطيران والدفاع (إيدس) الشركة الأم، بعد أن هدد شتريف بالاستقالة إذا لم تسمح له إيدس بتطبيق خطة النهوض التي وضعها.
 
ونفت إيدس من جهتها ما تردد عن قبولها استقالة شتريف بعد مائة يوم فقط على ترؤسه إيرباص.
 
لكن بحسب مصدر قريب من إيرباص، فإن رئيس مجموعة تصنيع الطائرات الأوروبية لوح فعلا بالاستقالة حتى يقنع المساهمين بخطة إعادة هيكلة صارمة تهدف إلى الحد من النفقات من خلال تسريح عمال وإعادة تنظيم واسعة على المستوى الصناعي.
 
ويسعى رئيس إيرباص إلى إدارة شركته كصناعي من خلال التخلص من تدخل إيدس والرئاسة الفرنسية الألمانية التي تعتبر أحد أسباب الأزمات التي تهز  الشركة بانتظام.
 
يذكر أن إدارة إيدس قائمة منذ البداية -أي في العام 2000- على تقاسم بين الفرنسيين (الدولة ومجموعة لاغاردير) والألمان، عبر شركة دايملر كرايسلير.
 
ويعكس هذا التوازن السيطرة الثنائية على المجموعة من خلال رئاسة تنفيذية فرنسية ألمانية وتوزيع مناصب مدراء الفروع بالتساوي بين البلدين.
المصدر : وكالات