انتخابات مجلس الشورى الإيراني

ا

تمر الديمقراطية الإيرانية في أخطر أزمة لها منذ قيام الثورة عام 1979، وكما كان مجيء الرئيس خاتمي إلى الحكم عام 1997 بدعم من التيار الإصلاحي فاتحة عهد جديد، فإن الأزمة الحالية -أزمة الترشيحات وتداعياتها- يخشى أن تكون خاتمة هذا العهد، وقد تعقبها أسئلة لم تطرح من قبل بهذه القوة، وتتعلق بموقع المرشد الديني والمؤسسات التابعة له وعلاقته بالمؤسسات المنتخبة. ومن جهة أخرى فإن صحت التخوفات من نية مبيتة لتصفية التيار الإصلاحي، فإنه يخشى أن يطاح بالإصلاحات التي كان يتوق لها الشعب الإيراني وظل يحلم بها طوال الفترة الماضية من حقبة الرئيس خاتمي.

معلومات وتقارير

قانون انتخاب مجلس الشورى الإيراني
مجلس الشورى الإسلامي
مجلس الخبراء
الولي الفقيه.. الدور والصلاحيات

مجمع تشخيص مصلحة النظام
مجلس صيانة الدستور
التيارات السياسية في إيران.. أبناء الثورة والمعارضة

آراء وتحليلات

الإصلاحيون والمحافظون.. وجها لوجه
أزمة الترشيحات ومستقبل الديمقراطية الإيرانية

حوارات

محسن كديور: في إيران لدينا حكومتان
بدامجيان: نراهن على الشعب وأزمة الترشيحات لها مبرراتها.

استطلاع

الصراع بين الإصلاحيين والمحافظين.. هل هو صراع انتخابي أججته ثغرات في نظام الدولة، أو صراع حول هوية النظام نفسه، أم لأسباب أخرى؟

مختارات من قناة الجزيرة

المحافظون والإصلاحيون في إيران- حوار مفتوح (17/1/2004)
إبراهيم يزدي.. حركة الحرية في إيران- لقاء اليوم (28/8/1999)
إبراهيم يزدي.. حركة الحرية في إيران- لقاء اليوم (6/10/1999)
الانتخابات البرلمانية الإيرانية- بلا حدود (9/2/2000)
ولاية الفقيه في إيران- بلا حدود (4/8/1999)
الاحتقان السياسي بين الإصلاحيين والمحافظين- قضايا الساعة (19/12/2002)

المصدر:غير معروف
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.