|
الاحتياجات الغذائية للعراق |
|||||||||||
|
بالرغم من أن الحكومة العراقية قد وزعت حصصا من المواد التموينية الإضافية على السكان لمدة تتراوح بين 3 – 4 أشهر استعدادا للحرب فإن سد الاحتياجات الغذائية خاصة بعد رحيل جميع الموظفين التابعين للأمم المتحدة بمن فيهم الموظفين العاملين في برنامج النفط مقابل الغذاء يمثل مسألة حساسة ومهمة للمجتمع العراقي. الوضع الغذائي قبل حرب 1990/1991 بعد الحرب والحصار وقد تعرضت أسعار المواد الغذائية في العراق طوال الـ 12 عاما الماضية لارتفاع كبير في الأسعار بسبب العقوبات المفروضة عليه، ومقارنة بمستويات الأسعار التي كانت سائدة قبل فرض العقوبات (يوليو/تموز 1990) زاد متوسط سعر دقيق القمح (الطحين) وهو من أهم المواد الغذائية الأساسية بنحو 335 مرة وزاد سعر الأرز بنحو 71 مرة وسعر الزيت النباتي بنحو 106 مرة وزاد سعر السكر بنحو 149 مرة. وقدرت تكاليف ما تتحمله الحكومة العراقية من توفير الغذاء عن طريق برنامج النفط مقابل الغذاء بحوالي 8.7 مليار دينار عراقي شهريا أي ما يعادل حوالي 108 مليون دولار أميركي، وبعد توقف هذا البرنامج بعد إعلان بوش مهلة الـ 48 ساعة وجلاء الأمم المتحدة لموظفيها من العراق سيتوقف هذا البرنامج. إذا اندلعت الحرب ومن بين هؤلاء قرابة نصف مليون في محافظات الجنوب وحدها، وقرابة خمسة آلاف طفل و27 ألف مسن يقيمون في مؤسسات رعاية خاصة، ويضاف إلى تلك الأرقام المرضى في المستشفيات - السعة الإجمالية لأسرة المستشفيات العراقية 27 ألف سرير- إضافة إلى السجناء ومع الحرب فإن الاحتياجات الغذائية لهؤلاء تحديدا ولمعظم العراقيين عموما لاسيما إذا طال أمد الحرب سيكون حرجا.
المصدر:غير معروف
|
|||||||||||
|
|






