هذه التوقعات استنتجتها نيويورك تايمز بناء على عوامل عدة، منها استطلاعات الرأي ونتائج الانتخابات السابقة ومعطيات المشهد السياسي وما إلى ذلك. والخارطة تظهر تقدما لأوباما من حيث عدد أصوات الولايات المؤيدة له أو التي تميل لتأييده، مع العلم أن التعويل بالفوز هو فقط على أصوات الولايات الانتخابية وليس على أصوات ناخبيها. والخارطة لا تعطي أحدا من المرشحين الأصوات المطلوبة للفوز وهي 270 صوتا من أصوات الولايات. وستساهم في حسم النتيجة على الأغلب، الولايات التي لم تظهر تأييدا أو ميلا لتأييد أي من المرشحين.