المجلس العسكري بدمشق: مقتل قائد عمليات طريق المطار في جيش النظام السوري
مراسل الجزيرة: مروحية سورية تهاجم وادي حميد المتاخم لبلدة عرسال بلبنان
السلطات العراقية: سبعة قتلى بتفجير سيارتين مفخختين بالحامضية شرقي الرمادي
لجان التنسيق: الحر يسيطر على مواقع بمعضمية الشام ويأسر عناصر بحزب الله
مصادر للجزيرة: مسلحو المعارضة السورية يسقطون مروحية فوق مطار منغ شمال حلب
الشرطة العراقية: 16 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف زوارا إيرانيين قرب بعقوبة
مفوضية شؤون اللاجئين: نصف سكان سوريا سيكونون بحاجة لمساعدات قبل نهاية العام
ست محافظات عراقية بينها بغداد تشهد صلوات جمعة موحدة ومظاهرات للتنديد بسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي
عملية تبادل أسرى بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في درعا
الجمهور العربي والمسلسلات المدبلجة
أثار عرض مسلسلات تلفزيونية أجنبية مدبلجة على شاشات فضائيات عربية اهتمام المشاهدين في مختلف الدول العربية، حتى غدا حجم الإقبال على المشاهدة ونوعية الفئات المشتركة فيه ظاهرة تستحق البحث، حتى مع وجود جمهور قابل هذه المسلسلات بالرفض أو التجاهل.
ورغم أن متابعة البرامج التلفزيونية حد الشغف ليس أمرا غريبا أو شاذا سواء في منطقتنا أو سواها، فإن الجنوح في تعاطي جمهورها نحو أشكال متطرفة من المشاهدة في بعض الأحيان، سواء في محاكاة أحداث هذه المسلسلات أو تقمص شخصيات أبطالها، بل وإسقاط ما كان مجرد أداء تمثيلي على حياة الناس الواقعية.. كل ذلك يدفع لدراسة الأسباب التي تجعل الجمهور العربي أو جزءا منه منساقا لتأثير برامج تلفزيونية أجنبية تحمل مضامينها الكثير من أوجه التناقض مع الظروف الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية في البلدان العربية.
وهذه التغطية محاولة لدراسة الظاهرة المذكورة باستطلاع جمهور هذه المسلسلات عن أسباب متابعتها، أو ببحث الخلفيات الاجتماعية والتربوية والإعلامية والفنية لذلك.
عبر أكاديمي إعلامي أردني عن اعتقاده بأن حجم الإقبال الكبير على مشاهدة المسلسلات المدبلجة مؤشر على "أزمة عاطفية" يبدو أن الأسرة الأردنية تعاني منها. وقد أثارت زيارة أحد أبطال تلك المسلسلات للأردن لغطا سياسيا بين البرلمان والحكومة بعد استقبال وزيرة الثقافة له.
شكل استخدام التقنيات الحديثة والأساليب الفنية في إخراج المسلسلات المدبلجة واعتماد المؤثرات النفسية والعاطفية، حيزا مهما في الترغيب والترويج للمسلسلات والذي لجأت إليه الكثير من هذه القنوات الفضائية
انفعال شديد وتأثر غير مسبوق ذلك الذي أحدثته مسلسلات تركية مدبلجة في الشارعالموريتاني، وهو تأثير يلقي بظلاله بشكل خاص على الأسر الموريتانية التي انقسمبعضها بين معجب ورافض لأحداث وشخوص المسلسلات، ربما لأن "من الحب ما قتل".
إنه شكل من أشكال معالجة الحياة الجافة التي نعيشها.. هذه واحدة من الإجابات التيبررت بها بعض النساء مشاهدتهن لمسلسلتركي مدبلجما زال يثير ضجة بين الرجال والنساء وكافة المهتمين بالحياة الاجتماعية فيالسودان.
ارتفاع نسب متابعة المسلسلات المدبلجة في المغرب وشيوع خبر مجيء بعض أبطالها إلىمدينة طنجة، جعل شرائح كبيرة من سكانها متلهفة لرؤية أبطال المسلسلات فيما يشبهحلما أمكن تحقيقه.
أثار بث مسلسلات تركية مدبلجة باللهجة السورية على شاشة إحدى الفضائيات العربية جدلا كبيرا في الشارع المصري بين الإعجاب والرفض أو عدم الاهتمام, ولم يفت خبراءعلم الاجتماع وكتاب الدراما والنقاد أن يبدوا آراءهم حول هذه الأعمال الفنية.
شغلت بطلة إحدى المسلسلات التركية المدبلجة بال الشاب اليمني أحمد سالم، فهو يحتفظبصور عديدة لها حتى في هاتفه النقال، وصار موعد عرض حلقات المسلسل مقدسا لديه،وغالبا ما يصب جام غضبه على الحكومة حين تنطفئ الكهرباء أثناء بث الحلقة.
لقيت المسلسلات المدبلجة -ومنها التركية- رواجا واسعا داخل المجتمع الجزائري، ولاتقتصر المتابعة على عمر معين، بل إنها تشمل الأطفال وكبار السن والنساء والرجال علىحد سواء. ورصدتالجزيرة نت وجود طيف واسع من المشاهدين في الجزائر يتابع هذه المسلسلاتباهتمام.
تباينت الآراء بشكل حاد بين الجمهور الكويتي الذي استطلعنا آراءه حول المسلسلاتالمدبلجة، فبينما أعرب البعض عن استمتاعه بمشاهدتها، اعتبرها آخرون خطرا يتهدد قيمالمجتمعات العربية.
شكل استخدام التقنيات الحديثة والأساليب الفنية في إخراج المسلسلاتالمدبلجة واعتماد المؤثرات النفسية والعاطفية حيزا مهما في عمليات الترغيبوالترويج الذي لجأت إليه الكثير من هذه القنوات، في إطار من التنافس الحاد لاجتذابالعدد الأكبر من المشاهدين.
عاد رمضان بطوفان درامي عربي تشح به بقية أشهر العام، ليبدأ سباق الاحتكار والعرضالأول على محطات التلفزة العربية وليصدر بحق الدراما الأجنبية حكم مؤقت بوقفالتنفيذ هذا الشهر، بعدما احتكرت الأشهر الماضية لتتفرد بمتابعة عربية شكلت ظاهرةاعتبرها البعض طبيعية بينما وصفها آخرون بالمرَضية.
عرضت بعض الفضائيات العربية مسلسلات أجنبية مدبلجة حظيت بمشاهدة جماهيرية واسعة النطاق وصولا إلى حد الهوس بها وبأبطالها، الأمر الذي أثار جدلا سياسيا واجتماعيا ودينيا في المجتمع العربي بين فريق يعزو نجاحها إلى القصص الرومانسية والحياة الجميلة التي تقدمها بعيدا عن واقع عربي مليء بالمشاكل والهموم، وإلى تقنياتها العالية في التصوير والموسيقى والأداء التمثيلي، ناهيك عن ما تتضمنه من مناظر طبيعية خلابة وأجواء باذخة، بغض النظر عن المضمون الذي تقدمه والذي قد يتعارض مع الثقافات والقيم العربية والإسلامية حسب فريق آخر.
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم
إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية
والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن
الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد
الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية: