أكثر عرب الأهواز لديهم اسمان واحد للسلطات المعنية تقره والآخر للأهالي، جهل البعض بأسباب المنع هو الدافع لإساءة الظن بالنظام، فالسلطة تؤكد أن الحظر ليس محصوراً في العرب. ما تحاول الجمهورية الإسلامية فعله هو صهر القوميات على أسس جديدة هي الدين والمذهب، والواقع يقول إنها نجحت لكن القوميين العرب يصرون على أنها لن ولم تنجح.