اختيرت مدينة أنابوليس مكانا لانعقاد المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط لسببين، الأول يتعلق بتاريخ المدينة التي شهدت فض النزاع بين المستعمرات المتخاصمة عام 1786، حيث كانت أميركا عبارة عن 13 مستعمرة متناحرة. أما السبب الثاني فيكمن في العامل الأمني إذ ستنعقد الاجتماعات وراء الأسوار المحصنة للأكاديمية البحرية الأميركية، في وقت لا تزال الضبابية تسيطر على أهداف المؤتمر.