ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 20/8/1425 هـ - الموافق3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
جدل الهويات

عرض/ إبراهيم غرايبة
يتناول مؤلف الكتاب قضايا الأكراد والسريان والتركمان واليزيدية في العراق وسوريا، ويستعين في ذلك بمجموعة من الباحثين من أبناء هذه القوميات، وهم: نصرت مردان (تركماني)، وشمعون دنحو (سرياني)، وعشتار البرزنجي (كردي)، والأمير معاوية أنور الأموي (يزيدي).

الأكراد

غلاف الكتاب
-اسم الكتاب: جدل الهويات
-المؤلف: سليم مطر
-عدد الصفحات: 308

-الطبعة:
الأولى 2003
-الناشر: بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر

تعني كلمة "كوردو" بالسومرية: سكان الجبل، وهو الاسم الذي أطلق على الأكراد أي سكان الجبال التي تسمى كردستان، وتمتد في العراق وسوريا وإيران وتركيا وأرمينيا، والواقع أن الأكراد اليوم تعددت لغاتهم ومذاهبهم واتجاهاتهم السياسية وأوضاعهم الاقتصادية تبعا لانتشارهم في الدول المجاورة والمحيطة، وهم ثلاث مجموعات رئيسية: أكراد العراق، وأكراد تركيا، وأكراد إيران.

وينحدر الأكراد من قبائل قفقاسية آوت إلى الجبال المنيعة، ثم اختلط مع هذه القبائل عرب وفرس وتركمان، وتحمل اللغة الكردية مخزونا كبيرا من اللغات السومرية والعربية والسريانية والأكادية، وقد اتسعت مساحة كردستان مع مر القرون بسبب الهجرات الكردية المتتابعة.

وتعد أربيل من أهم مدن أكراد العراق، وهي مدينة قديمة تعود إلى العهد الآشوري، وشهدت كل التقلبات السياسية والتاريخية المعروفة في المنطقة، وكانت أحد مراكز المسيحيين السريان المهمة حتى القرن الرابع عشر الميلادي، فقد تعرض السريان لاضطهاد مغولي أفقدهم حضورهم في المدينة، وتحولت منذ ذلك الوقت إلى مدينة كردية، ويقرب عدد سكان المدينة اليوم من نصف مليون معظمهم من الأكراد، وبعضهم من التركمان والسريان.

واتبعت الحكومات العراقية الحديثة سياسة تعريب قسرية في مناطق الأكراد، ووطنت عددا كبيرا من العرب في مناطقهم، وهجرت بقصد وبغير قصد عددا كبيرا من السريان أصحاب الحق التاريخي والثقافي في المنطقة إلى بغداد أو إلى خارج العراق.

ومارست الحكومات العراقية سياسات متناقضة في وقت واحد، فقد تحالفت مع الأكراد طائفيا في وجه العرب الشيعة، وتحالفت مع الشيعة عربيا في وجه الأكراد، وكانت هذه السياسة أحد أهم أسباب الأزمة الدائمة للهوية في العراق منذ قيام الدولة الحديثة عام 1921.


الأكراد العراقيون يشتركون مع باقي الفئات العراقية بالانتماء إلى الأمة العراقية لأنهم رغم تمايزهم اللغوي فإنهم تاريخيا وجغرافيا هم دولة الحضارة الرافدية بكل تنوعاتها الثقافية والعرقية والدينية
وقد برر هذا التمزق في الهوية العراقية والشامية للحركات الكردية أن تتطرف أيضا بحساسيتها القومية، وتتمادى بطموحاتها في "كردستان الكبرى" معتبرة حدود كردستان تشمل جميع المناطق التي يسكنها حاليا أكراد، أي أنها اعتمدت على الحق السكاني متناسية دور الحق التاريخي الجغرافي في تحديد الانتماء الوطني لأية بقعة أرض.

فمعظم الأراضي التي يقطنها الأكراد اليوم كانت حتى وقت قريب تقطنها شعوب غير كردية، فمنطقة الجزيرة في سوريا والعراق كانت حتى وقت قريب موطن السريان الذين ما زال أحفادهم يعيشون مشردين، ويطالب الأكراد اليوم بضم مناطق مثل كركوك وسنجار وخانقين وكل شمال العراق.

والخلاصة أن الأكراد الذين يقطنون مناطق عراقية أصيلة هم مواطنون عراقيون مثل جميع أبناء العراق ولهم جميع الحقوق بما فيها حق المشاركة بقيادة الدولة العراقية وجميع الأجهزة الإدارية وكذلك حق الاحتفاظ بخصوصيتهم الثقافية واللغوية، وليس من حق القوميين والانفصاليين الادعاء بعدم عراقية هؤلاء الأكراد وإجبارهم على الانتماء لشعار كردستان الكبرى.

وهؤلاء الأكراد العراقيون يشتركون مع باقي الفئات العراقية بالانتماء إلى الأمة العراقية لأنهم رغم تمايزهم اللغوي إلا أنهم تاريخيا وجغرافيا هم دولة الحضارة الرافدية بكل تنوعاتها الثقافية والعرقية والدينية، فالميراث الإيراني والميدي الذي ينتمي إليه أبناء كردستان الإيرانية هو ميراث ثانوي وغير وطني بالنسبة لأكراد العراق.

التركمان
يعود التركمان إلى الجماعات الآسيوية الوسطى الناطقة بالتركستانية، والتي تتكون حاليا من الجمهوريات السوفياتية سابقا، مثل أوزبكستان وقرغيزستان وكزخستان وطاجيكستان، وتصل نسبتهم في العراق إلى7%، ويقدر عددهم بنحو مليون ونصف المليون من العراقيين، وهم في سوريا حوالي 100 ألف، وفي الأردن حوالي 25 ألف نسمة.

ويعيش التركمان حياة قبائلية متقاربة مع قبائل المنطقة، وهم من أقل الجماعات الإثنية اهتماما بالسياسة، ولكنهم في العراق أكثر نشاطا منهم في سوريا وإيران والأردن.

ويختلف التركمان عن الأتراك المتواجدين في سوريا، وبخاصة في المناطق الشمالية منها، ومعظمهم كانوا يشتغلون بالرعي ثم استقروا لممارسة الزراعة، وكان بعضهم يقيم في الجولان قبل الاحتلال الإسرائيلي لها عام 1967، ويميلون إلى الاندماج في البيئة السكانية العامة.
وكان يتركز وجودهم في فلسطين في مرج بن عامر قبل احتلاله عام 1948، ويوصفون بعرب التركمان وهي تسمية تبدو متوافقة مع حالة الاندماج الكلي مع محيطهم العربي، وقد استخدموا اللسان العربي واللباس العربي، واقتبسوا العادات العربية والبدوية حتى إنه يمكن اعتبارهم عربا من أصول تركمانية.

وقد بدأت حياتهم في مرج بن عامر بدوية رعوية وانتظمهم مجلس عشائري كون عام 1890، والذي تشكل من سبع قبائل تركمانية، ثم اتجهوا إلى المزاوجة بين الحياة الفلاحية والبدوية، وأسسوا قرى أقدمها المنسي التي بنيت عام 1917 قريبا من طريق حيفا-جنين.

وفي العراق كان حضور التركمان أكثر بروزا، وقد أسكنهم فيها عبد الله بن زياد بعد فتح بخارى عام 54هـ/673م، واشتهروا بالشجاعة وحسن الرماية بالنشاب، وكانوا جزءا من الجيش الأموي، وتمتعوا بنفوذ قوي في الدولة العباسية حتى سيطروا عليها تماما، حتى أقاموا إمارة مستقلة بهم هي إمارة السلاجقة والتي أنقذت الدولة العباسية وخليفتها "القائم بأمر الله" من الهيمنة البويهية، ومن السلاجقة قامت الدولة العثمانية التي قادت العالم الإسلامي ومن ضمنه الوطن العربي لأكثر من أربعمائة عام، ومن الإمارات والدول التركمانية: إمارة الأتابكة التي أنشأها عماد الدين زنكي في الموصل وشمال سوريا، والإمارة الإيواقية في كركوك، والدولة الجلائرية، والدولة السلجوقية.

ومن العلماء المسلمين من أصل تركماني: الفارابي، والبخاري، والخوارزمي، والبيروني، والسرخسي.


يطالب التركمان بتغيير مادة في الدستور العراقي تنص على أن العرب والأكراد شركاء في الوطن وتتجاهلهم وتبخس حقوق الفئات العراقية المختلفة، كما يطالبون بالتأكيد على خصوصية كركوك التركمانية
وقدم تركمان العراق اثنين من أهم وأبرز شعراء الشعوب الناطقة بالتركستانية، وهما: سيد عماد الدين نسيمي (1370- 1417)، وفضولي البغدادي (1494 – 1556) وكان نسيمي أول شاعر ينظم بالتركمانية، وكان صوفيا متأثرا بالحلاج، وقد اضطر للهجرة إلى الأناضول في عام 1394م هربا من ميران شاه بن تيمورلنك، واستقبل هناك بحفاوة، وما زال حتى اليوم مرجعا صوفيا يحظى بمكانة محترمة بين البكتاشيين والعلويين، ثم انتقل إلى حلب هربا من الدولة العثمانية، وقد اتهم بالزندقة، وقد حكم عليه بالإعدام بسلخ جلده حيا.

ويلقب فضولي البغدادي بأمير الشعراء التركمان، وهو شيعي توفي في كربلاء حيث كان معتكفا بعد أن ترك ميراثا ضخما من الأدب باللغة التركية والعربية والفارسية، وما زال حتى اليوم مرجعا مهما في الأدب التركماني في العراق وتركيا وأذربيجان.

يشكل التركمان المجموعة اللغوية الثالثة في العراق بعد العرب والأكراد، ويقيمون في مناطق كركوك وأربيل والموصل وتكريت، وهم مسلمون نصفهم من السنة ونصفهم من الشيعة، وهناك كثير من العشائر العراقية العربية من أصل تركماني، ومنهم الشاعر العراقي المشهور عبد الوهاب البياتي، ومن المثقفين التركمان سركون بولص، وجليل القيسي، وفاضل العزاوي. وتشبه اللغة التركمانية اللغة التركية والأذربيجانية، ولكنها تكتب بأبجدية عربية.

يطالب التركمان بتغيير المادة الواردة في الدستور العراقي والتي تنص على أن العرب والأكراد شركاء في الوطن، وتتجاهلهم وتبخس حقوق الفئات العراقية المختلفة. كما يطالبون بالتأكيد على خصوصية كركوك التركمانية، ورفض المزاعم الكردية التي تعتبرها جزءا من كردستان، ويطالبون بالاعتراف بحقوقهم الثقافية، والعدالة في توزيع المناصب في أجهزة الدولة، واعتبار اللغة التركمانية لغة عراقية أصيلة، ورد الاعتبار للتراث التركماني العراقي، واعتبار شخصياته مثل نسيمي وفضولي البغدادي جزءا من الميراث العراقي، وإعادة التسميات التاريخية للمدن والقصبات التركمانية.

السريان
ينتمي السريان إلى الآراميين، وقد اعتنقوا المسيحية، وتعتبر مدينة الرها في منطقة الجزيرة إحدى أهم أمكنتهم الدينية والتاريخية، وصارت اللغة السريانية التي هي إحدى اللهجات الآرامية اللغة الفصحى لجميع الكنائس المسيحية والبابلية في جميع منطقة المشرق من خليج البصرة حتى سيناء، وكانت أيضا لغة القبائل العربية التي اعتنقت المسيحية كالمناذرة، وتعتبر اللغة العربية شكلا حديثا للغة السريانية مثلما كانت هذه شكلا جديدا للغة الآرامية، وكانت السريانية أيضا لغة الثقافة في الإمبراطورية الساسانية، ومازالت بقايا الطائفة النسطورية السريانية منتشرة في الهند وفي الصين، ويحتفظ المسيحيون هناك بوثائقهم الدينية السريانية.

وأطلق العرب على السريان تسمية "النبط" أي الناس الذين استنبطوا الأرض، على خلاف تسمية العرب أي الناس الرحل المتنقلين.

وكان السريان أغلبية سكان شمال بلاد النهرين (الجزيرة)، ولكن المنطقة تعرضت لهجرات سكانية استيطانية كثيفة وامتزجت فيها المجموعات السكانية ثقافيا وعرقيا، وبخاصة بعد الإسلام.

وتعرض السريان في مناطقهم لحملات إبادة وتهجير، ومنها حملة تيمورلنك الشرسة على المنطقة بين عامي 1336 – 1405، وبعد صعود الدولة العثمانية في القرن السادس عشر وتحالفها مع الأكراد أفسحت المجال لهؤلاء في السيطرة على المنطقة وتكريدها، وقد أدى ذلك إلى هجرة أعداد كبيرة من السريان، وبخاصة حملات الأمير الكردي بدر خان بين عامي 1843 – 1846 التي ساهمت في تغيير الخريطة الإثنية والدينية للمنطقة لصالح الأكراد، وكذلك تعرض السريان للتهجير والإبادة عام 1915 على يد الدولة العثمانية، وقد ذهب ضحية هذه المذابح نصف مليون سرياني.


يطالب السريان بحقهم التاريخي في الانتماء إلى سوريا والعراق والاعتراف بهم باعتبارهم من أسلاف الشعبين العراقي والسوري واحترام اللغة والثقافة السريانية واعتبارها الأساس الحضاري والثقافي للحضارة العربية
وتنتشر آثار السريان في الجزيرة حتى اليوم، وكان من مدنهم المهمة: نصيبين ودير الزور وريش عينو والرقا وعين ديوار وقصرو، وكان لهذه المدن نشاط ثقافي وحضاري مهم في التاريخ، واشتهرت بمدارسها العلمية التي امتد تأثيرها حتى العصر العباسي.

وتعد القامشلي اليوم إحدى أهم المدن السريانية، وهي الجزء السوري من نصيبين التي قسمت بين تركيا وسوريا، ونقلت الأبرشية السريانية عام 1933 من نصيبين إلى الحسكة.

وبعد مجيء الاستعمار الفرنسي إلى سوريا تعرض السريان أيضا إلى الاضطهاد لرفضهم اعتناق المذهب الكاثوليكي، وتواصل تعرضهم للغارات والهجرات الكردية، وفي عام 1937 تعرضت مدينة عامودا السريانية لاجتياح كردي قتل فيه عدد كبير من السريان، ونهبت أموالهم ومحلاتهم التجارية، وهجر الآلاف منهم.

واستمرت منطقة الجزيرة مأوى للعصابات الكردية بعد استقلال سوريا حتى ستينات القرن العشرين، وبرغم الهدوء الأمني والاستقرار الذي رسخ في سوريا، وكان ذلك لصالح السريان، ولكنهم بدؤوا يتعرضون لاضطهاد سياسي مرده إلى السياسة القومية العربية التي طبقت في سوريا، وأدى ذلك إلى موجات هجرة للسريان إلى أوروبا.

انقسم السريان مذهبيا بين النساطرة واليعقوبيين، وينتشر النساطرة أتباع نسطور السرياني في المناطق الشرقية، وينتشر اليعاقية أتباع يعقوب البرادعي في المناطق الغربية وكان مركزهم الرئيسي في أنطاكية، ثم تعرضت الخلافات المذهبية إلى تعقيدات أخرى بعد الانفتاح على المسيحيين الغربيين، فنشأت كنائس كاثوليكية، ولكن تجمع بينهم اللغة والثقافة السريانية.

ويتوزع السريان اليوم كما يلي: حوالي مليون ونصف المليون في العراق، نصفهم في بغداد والباقون في الموصل وأربيل ودهوك وكركوك والبصرة، ويوجد ربع مليون في سوريا، أغلبهم في منطقة الجزيرة وحلب ودمشق، وعشرون ألفا في لبنان أغلبهم في بيروت، وعشرة آلاف في تركيا، وينتشر في جميع أنحاء العالم حوالي مليون سرياني.

وتعبر عن السريان حركات سياسية ومؤسسات وكنائس، من أهمها المنتديات الثقافية والاجتماعية المنتشرة في أنحاء العالم، والكنائس السريانية، ومنظمات سياسية مثل المنظمة الآشورية الديمقراطية التي تأسست عام 1957، والحركة الديمقراطية الآشورية التي تأسست عام 1957، والحزب الوطني الآشوري في شمال العراق.

ويطالب السريان بحقهم التاريخي في الانتماء إلى سوريا والعراق، والاعتراف بهم باعتبارهم من أسلاف الشعبين العراقي والسوري، واحترام اللغة والثقافة السريانية واعتبارها الأساس الحضاري والثقافي للحضارة العربية، واعتبار مناطق شمال الجزيرة التي استولت عليها تركيا (ماردين وديار بكر والرها) بالإضافة إلى لواء الإسكندرونة جزءا جغرافيا وتاريخيا من سوريا، واعتبار السريان المنتشرين في العالم من الجاليات العراقية والسورية، والعمل على عودتهم مرة أخرى إلى بلادهم.

اليزيدية

يعتقد أن اليزيديين من بقايا طائفة الكلدانيين الحرانيين الذين بقوا على ديانتهم الآشورية ثم امتزجت هذه الديانة القديمة بمعتقدات صوفية ومسيحية
يمثل اليزيديون أفضل نموذج للجماعات العراقية الأصلية، ويعبر عن ديانتهم ومعتقداتهم كتابان هما "الجلوة" لمؤلفه المتصوف الشامي عدي بن مسافر، ومصحف رش، وهم يقدسون الخليفة الأموي يزيد بن معاوية أو يتشيعون للأمويين، ويقدسون أيضا الحسن البصري، ولكن يعتقد أن اليزيديين من بقايا طائفة الكلدانيين الحرانيين الذين بقوا على ديانتهم الآشورية، ثم امتزجت هذه الديانة القديمة بمعتقدات صوفية ومسيحية وقد ذكرهم المؤرخ الثقافي المشهور ابن النديم في كتابه الفهرست الذي ألفه عام 377 هـ.

يتجاوز عدد اليزيديين اليوم في العراق الثلاثمائة ألف نسمة، معظمهم يقيمون في جبل سنجار غرب الموصل، وبعضهم يقيم في سوريا وتركيا وأرمينيا. ويعتبر اليزيديون أنفسهم عربا، وهم يطالبون بحقوق ثقافية ودينية.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
الكرد: دراسة سوسيولوجية وتاريخية
الأديان والمذاهب بالعراق
الأحزاب السياسية في العراق.. السرية والعلنية
الحروب على الموارد
هنية يشكر مبارك ويأمل تمديد فتح معبر رفح
إيطاليا تعتذر لليبيا وتعوضها 5 مليارات عن سنوات الاستعمار
المسلمون يستطلعون هلال رمضان اليوم
غوستاف يقترب من كوبا وأميركا منذرا بدمار واسع
موسكو تتهم واشنطن مجددا بإثارة الحرب بمنطقة القوقاز

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)