أفراد من الشرطة الفلسطينية أثناء عرض عسكري ببيت لحم في الـ15 من نوفمبر 2009  (الفرنسية)

تدعو هذه الخطة الأمنية البريطانية إلى أن تعمل السلطة الفلسطينية على وقف  العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل وإلى إنشاء غرفة عمليات مشتركة مرتبطة بإسرائيل والعمل على نزع سلاح كتائب الأقصى، والبدء بإعاقة عمل وقيادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وهذا نص الخطة: 

الجانب الأمني عام 2004

الملحق (أ)

الأهداف:
أن تتمكن قوات الأمن الفلسطينية من تحقيق تحسن في الوضع الأمني خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة، وفي مجالات محددة. هذا مع الأخذ بعين الاعتبار تدهور الإمكانيات وحقيقة أن إسرائيل قد لا تقدم أي مساعدة بهذا الخصوص في المراحل المبكرة.

يتم تحقيق هذا الهدف بإبرام خطة أمنية قصيرة الأجل تتميز بأنها قابلة للتحقيق وواقعية وتؤدي بالنهاية إلى تأمين موقع قدم للسلطة الفلسطينية.

الخطة لا تعتمد على وقف إطلاق نار من الطرفين، إلا أنها قد تنفذ بصورة أفضل إذا نجحت المحاولات المصرية في التوصل إلى اتفاق هدنة دائمة.

إن الخطة من شأنها أن تصعب انطلاق أي أعمال إرهابية كبيرة الحجم عند نهاية وقف إطلاق نار كهذا.

1- الانتحاريون

الأهداف:

- خفض عدد محاولات التفجيرات الانتحارية -في هذه المرحلة- بدون أن يتم التعامل مع جماعات الرفض التي تنظمها.

- إعداد غرفة عمليات في رام الله لتحديد ومتابعة الانتحاريين، ويكون عملها على مدار الساعة. يتم الإعلان على رقم خط هاتف ساخن للاتصال بها من قبل الجمهور، كما تزود بخطوط اتصال مباشر بالإسرائيليين لتزويدهم بالمعلومات الاستخبارية في حال وجود خطر محدق.

- التحرك على أساس المعلومات الاستخبارية القابلة للاستخدام لإعاقة الهجمات واعتقال المخططين.

- حملة تستمر 3 أشهر لنزع سلاح كتائب الأقصى، والبدء بإعاقة عمل وقيادة حماس والجهاد الإسلامي.

- أن تتخذ السلطة الفلسطينية الإجراءات الكفيلة بوقف التمويل الآتي من إيران وحزب الله للعمليات الانتحارية.

2- الأنفاق

الأهداف:

- خفض جوهري للأسلحة بحوزة جماعات الرفض، بالترادف مع أهداف الفقرة 4 و 5.

- تهيئة فريق يكون مقره رفح ويعمل على مسألة الأنفاق فقط، ويرسل تقارير يومية إلى غرفة عمليات رام الله.

- إلقاء القبض على المهربين الذين يستخدمون الأنفاق وتقديمهم للمحاكمة، كما تجمد أموال أولئك الذين يتربحون من حركة المرور في الأنفاق، ولا يجب أن يتم التعرض لأولئك الذين يديرون الأنفاق، كما أن هدم الأنفاق لن يكون ذا جدوى، حيث ستحفر أخرى بكل بساطة.

سري

3- تمويل الإرهاب

الأهداف:

- خنق تدفق الأموال إلى جماعات الرفض.

- إرساء نظام يرغم مكاتب الصرافة على إبلاغ السلطات النقدية الفلسطينية عن أي عملية تحويل نقدية تفوق قيمتها 5000 دولار أميركي.

- رفع مستوى قدرات السلطة الفلسطينية لمراقبة تدفق الأموال إلى الأراضي المحتلة من الخارج (قاعدة معلومات إلكترونية، وبرامج تحليلية).

- تشديد الرقابة على المنظمات الخيرية، ومنها 1700 منظمة غير حكومية عاملة في الأراضي المحتلة.

- تنفيذ غارات على أشخاص معروفين بتحويلاتهم المالية الضخمة وروابطهم بالإرهاب.

4- صواريخ القسام

الأهداف:

- خفض عدد الهجمات عن طريق مصادرة الذخيرة وإعاقة العمليات تحت التخطيط.

- تأسيس وحدة متعددة الأغراض في غزة تركز عملها بشكل حصري على جمع واستخدام المعلومات الاستخبارية حول هجمات صواريخ القسام، وتقدم تقارير يومية إلى غرفة العمليات المركزية، كما يكون لديها خط اتصال مباشر مع الإسرائيليين.

- تكوين وحدة تدخل سريع مجهزة بقدرات على تفكيك المتفجرات، تكون مستعدة في أي وقت للتواجد في أي مكان ترد منه معلومات عن وجود نشاط لصواريخ القسام.

- تطوير نقاط تفتيش الأمن الوطني في غزة حول المناطق التي تستخدم لشن هجمات بصواريخ القسام، وأن يكون هناك تفتيش على مدار الساعة للسيارات التي تدخل المناطق.

5- مصادرة الأسلحة

الأهداف:

- خفض جوهري للأسلحة بحوزة جماعات الرفض، بالترادف مع أهداف الفقرة 4 و2.

- تكوين فرق متعددة الأغراض والاستخدامات في غزة والضفة الغربية لتحديد مواقع خزن الأسلحة وتدميرها بالتنسيق مع الإسرائيليين.

- إعلان عفو عام لتشجيع التسليم الطوعي للسلاح.

- إيجاد نقاط تفتيش على الطرقات لتفتيش الناس والسيارات بغرض مصادرة الأسلحة الغير مرخصة.

التقييم:

يمكن أن يجري تقييم نجاح الخطة من قبل فرق أميركية وبريطانية صغيرة تتألف من أفراد لديهم خلفية أمنية واستخبارية، يقومون بزيارات ميدانية للفرق المتعددة المهام في الميدان ويراقبون عملياتها.

خاص