لافتة علقت في الميدان القريب من منزل حسن المدهون في المخيم وفيها من اليمين صورة الشهيد حسن يليه صورة شقيقيه زياد ثم شقيقه هاني ثم الوالد عطية المدهون  (الجزيرة)


حسن عطية المدهون مقاوم فلسطيني بارز عاش من أجل قضية وطنه واستشهد من أجلها. وهو قيادي في كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

استشهد  في قصف إسرائيليي استهدفه ورفيقه في السلاح، فوزي أبو القرع، القيادي في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس), وذلك في الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

ولد المدهون، وهو من مخيم جباليا وذو أطفال خمسة، في السادس من ديسمبر / كانون الأول عام 1973 ونشأ في كنف عائلة ملتزمة تعود جذورها لبلدة المجدل في أراضي 1948.

التحق باكرا بالعمل الوطني ضد الاحتلال وتعرض لعدة عمليات اعتقال منذ عام 19990 حتى عام 1993.

خرج من السجن مع قدوم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة والتحق بأجهزتها الأمنية قبل أن ينفصل عنها منذ انطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى عام 2000 ليرفض تسليم سلاحه بعد ذلك ويعلن الجهاد.

شارك في العديد من عمليات المقاومة الجريئة ضد الاحتلال كما أشرف على عمليات استشهادية كبرى أودت بالعديد من الجنود الإسرائيليين.

نشاطه المقاوم

- أحد القادة المشرفين عن عملية الشهيدة ريم الرياشي في معبر إيرز والتي أودت بحياة أربعة من الجنود الصهاينة وإصابة العشرات بجراح في الـ14 يناير كانون الثاني 2004.

-أحد المسئولين عن عملية ميناء أسدود التي نفذها الاستشهاديان نبيل مسعود ومحمود زهير سالم والتي أدت إلي مقتل عشرة إسرائيليين وإصابة عدد آخرين بجراح.

- خلال الاجتياح الإسرائيلي لمخيم جباليا كان مسئولا عن عدة عمليات إضافة إلى مسؤوليته عن عملية كفار غزة التي نفذها الاستشهاديان محمد الشامي وعماد المنسي وياسر دحلان من كتائب شهداء الأقصى.

-عملية زلزلة الحصون المشتركة بين ثلاثة فصائل نفذها الاستشهاديان مهند المنسي ومحمود المصري وسمير جحا بتاريخ 3/1/2005م والتي أدت إلي مقتل ستة إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح.

• المسئول الأول عن عملية الاستشهادية وفاء البس، التي لم توفق بتنفيذها.