أولمرت استقال من منصبه نتيجة تهم الفساد التي لاحقته (الفرنسية)

إيهود أولمرت
الدور: رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق.

شغل أولمرت منصب رئيس الوزراء بين الأعوام 2006-2009، وقد شهدت تلك الفترة الكثير من الأحداث التي كشفتها سجلات التفاوض. قضى معظم فترة عمله في السياسة. انتخب عضوا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لأول مرة عام 1973 وظل تحت قبة البرلمان مدة عشرين سنة. عمل عمدة لمدينة القدس قبل أن يعود إلى العمل البرلماني عام 2003.

بشكل عام، هو ليس من السياسيين الذين يتمتعون بشعبية عالية، وظل الحال هكذا حتى بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء بعد مرض رئيس الوزراء السابق أرييل شارون. إدارته لحرب لبنان عام 2006 أثارت عليه غضب الإسرائيليين، حتى خرج عشرات الآلاف منهم في مظاهرة تطالب باستقالته عام 2007.

طالما تعرضت سمعته للطعن نتيجة اتهامه بتهم فساد اضطر بسببها إلى الاستقالة من منصبه.

تسيبي ليفني

ليفني انتهجت منهجا متشددا في المفاوضات وأصرت على وجهة النظر الإسرائيلية (رويترز)

الدور: وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، وحاليا رئيسة حزب كاديما.

دخلت الكنيست الإسرائيلي 1999، وترأست عدة وزارات في فترات متفرقة مثل الخارجية والإسكان والزراعة والعدل. وعندما كانت وزيرة للخارجية، قادت فريق إسرائيل التفاوضي وظهر اسمها في الكثير من وثائق سجلات التفاوض السرية التي حصلت عليها الجزيرة حصريا. ترأست الوفد الإسرائيلي قبل وبعد أنابولس، وعادة ما تحضر الاجتماعات بصحبة كبير مستشاريها تيل بيكر.

تميزت مشاركتها في المفاوضات بالتعنت، وقد ظهر ذلك جليا في سجلات التفاوض، حيث أصرت على فرض الرؤية الإسرائيلية في كافة القضايا الخلافية مع الفلسطينيين.

أعفيت ليفني من وزارة الخارجية عام 2009 عندما ربح حزبها كاديما الانتخابات ولكنه فشل في تشكيل الوزارة، ومنذ ذلك الحين تقود المعارضة في إسرائيل.

ولدت تسيبي ليفني في تل أبيب، وعملت مع الموساد الإسرائيلي ثم درست القانون بعد ذلك.

العميد عودي ديكل

الرئيس السابق لوحدة المفاوضات الإسرائيلية في عهد رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

عمل ديكل (53 عاما) في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لتنسيق عمل الفريق المفاوض، والتعاون عن كثب مع وزير الدفاع إيهود باراك، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني. ساعد في تشكيل المواقف الإسرائيلية في المحادثات وشارك في العديد من جولات المفاوضات بشأن اتفاقية الحل النهائي.

وقبل تعيينه في إدارة أولمرت كرئيس لمكتبه، عمل ديكل رئيسا لقسم التخطيط الإستراتيجي لقوات الدفاع الإسرائيلية.

وبعد عمله في مكتب رئيس الوزراء، كان ديكل منتقدا لأساليب أولمرت وليفني التفاوضية في التعاطي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس فريق عباس التفاوضي أحمد قريع.

وتظهر الوثائق الفلسطينية أن ديكل حاول تغيير حدود 1967 كقاعدة للمفاوضات، نظرا "للحقائق على الأرض" التي نجمت عن "الحرب على الإرهاب" التي أطلقها الفلسطينيون، حسب تعبيره.

ويقول ديكل "منذ عام 2000، شيء ما وقع في تلك السنوات الثماني، لذلك لن نبقى عند نقطة البداية ذاتها. أنتم بدأتم حربا مروعة ضدنا، ونحن خلقنا الحقائق على الأرض".

"هذا هو الواقع الذي نعيشه اليوم، لذلك لا نستطيع أن نعود إلى كامب ديفد. فالظروف تغيرت بشكل كبير منذ ذلك الحين". هكذا قال ديكل للخبير في منظمة التحرير الفلسطينية سامح العبد في 29 مايو/أيار 2008 في اجتماع بفندق الملك داود في القدس.

عاموس جلعاد

الدور: رئيس سابق لفرع الأمن السياسي التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية

قيل إن جلعاد تمتع بتأثير على سياسة الحكومة الإسرائيلية بشكل يفوق مسؤولين أعلى منه مرتبة في الهرم الحكومي.

وشغل قبل تعيينه في وزارة الدفاع منصبيْ المدير العام لقسم الأبحاث في فرع الاستخبارات العسكرية، والمتحدث الرسمي باسم الجيش.

وكان جلعاد قد شارك كمبعوث خاص لإسرائيل إلى مصر في محادثات عن كثب بشأن مصير الجندي الإسرائيلي المعتقل لدى حماس جلعاد شاليط. ولكن بعد فترة وجيزة تم تعليق عمله في فبراير/شباط 2009 بعد أن وجه انتقادات لرئيس الوزراء إيهود أولمرت، زاعما أن الأخير يعوق الجهود الرامية للإفراج عن شاليط.

وتكشف الوثائق الفلسطينية السرية أن جلعاد -الذي ما زال يعمل في الحكومة الإسرائيلية كمستشار لوزير الدفاع إيهود باراك- عقد محادثات متعددة مع مفاوضي السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بغزة قبل العدوان عليها 2008-2009.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009 للسيناتور جورج ميتشل إن جلعاد هو الذي نبه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الهجوم على غزة قبل شنه، رغم إصرار السلطة على أنها لم تتلق شيئا من المسؤولين الفلسطينيين قبل الهجوم.