سلفاكير قال إن الدولة السودانية ستظل كما هي حتى يوليو/ تموز (الفرنسية) 

قال سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب إن السودان سيظل موحداً حتى 9 يوليو/ تموز المقبل –موعد انتهاء اتفاقية السلام- بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء. وطالب الجنوبيين "بمسامحة الشماليين على الحروب التي خاضوها ضدهم".

وطالب في كلمة ألقاها في قداس بالكنيسة الكاثوليكية في جوبا أمس، بالإبقاء على الوثائق الرسمية كالجواز والعلم على حالها حتى ذلك الموعد.

ودعا ميارديت إلي فتح صفحة جديدة للعلاقات الإنسانية بين جميع مواطني جنوب السودان وهم يدخلون عهدا جديدا.
 
وقال مخاطباً المواطنين الجنوبيين "من أجل أشقائنا وشقيقاتنا الذين فقدناهم وخصوصاً الذين رحلوا عنا خلال المعارك ليباركهم الله وليعطهم الراحة الأبدية، أما نحن فعلينا مثلما فعل السيد المسيح على الصليب أن نغفر للذين تسببوا بقتلهم".

وتأتي تصريحات ميارديت في حين أظهرت نتائج جزئية لاستفتاء  تقرير مصير جنوب السودان تأييدا كبيرا للانفصال، وفق ما هو متوقع.

وتقضي اتفاقية السلام باستمرار الدولة بشكلها الحالي حتى يوليو/ تموز 2011 موعد انتهاء الاتفاقية حتى وإن صوت الجنوبيون لصالح الانفصال، وستكون هذه الفترة مناسبة ليستمر الجانبان في مناقشة ترتيبات ما يعرف بقضايا ما بعد الاستفتاء وتشمل المواطنة والديون والاتفاقيات الدولية وغيرها.