مواطنون من جنوب السودان أثناء مسيرة مؤيدة للانفصال في جوبا (رويترز)

بات من المؤكد أن تحمل الدولة الجديدة عقب الاستفتاء على تقرير المصير اسم جنوب السودان، وفق ما أكده مسؤولون في العاصمة الإقليمية جوبا.

ولم يعلن الاسم رسميا، لكن مسؤولين في لجنة تسيير الأعمال لمرحلة ما بعد الاستقلال أكدوا أن القرار اتخذ الأسبوع الماضي، ويمكن أن يعلن رسميا مع الإعلان عن النتائج النهائية لاستفتاء تقرير مصير الجنوب يوم 14 فبراير/شباط القادم.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان وعضو لجنة التسيير ماريال بنجامين قوله إن الغالبية تفضل اسم جنوب السودان.

وأضاف بنجامين "هناك العديد من الأسماء المشابهة على مستوى العالم مثل "كوريا الجنوبية، وكوريا الشمالية وجنوب فيتنام وشمال فيتنام".

ووفق المسؤول فإن اسم "جمهورية جنوب السودان" أكثر ملاءمة وأكثر حميمية، وهو الأسهل كذلك إذ إنه في الوقت الحالي ما تزال هناك الكثير من الأشياء بهذا الاسم، في إشارة إلى عدد من الوزارات والوكالات تستخدم بالفعل الاسم، وسيكون من السهولة تحويلها إلى الحكومة الجديدة.

أسماء أخرى
ومنذ بدء الحركات الانفصالية في منتصف الخمسينيات طرحت عدة أسماء للإقليم، وناقشت لجنة تسيير الأعمال المزيد من الخيارات بينها: أزانيا، وجمهورية النيل، وجمهورية كوش، وحتى جواما وهي اختصار لأسماء المدن الثلاث الكبرى بجنوب السودان (جوبا، واو، وملكال).

وبحسب وزيرالإعلام فإن توصيات اللجنة تنتظر موافقة مجلس أعلى لاتخاذ قرار نهائي بشأنها، لكنه توقع عدم وجود معارضة للاسم.

"
اقرأ أيضا:
القضايا المرتبطة باستفتاء جنوب السودان
"

ووفق آخر النتائج فقد صوت نحو 99% من الناخبين الجنوبيين لصالح انفصال الإقليم عن الشمال بعد حرب توصف بأنها أطول الحروب في أفريقيا.

وما زال ينتظر جنوبَ السودان الكثيرُ من التغييرات التقنية والأساسية قبل الاستقلال المتوقع، ويجري العمل حاليا عبر دستور انتقالي أقر عقب اتفاقية السلام الشامل، لكن هذا الدستور يحتاج إلى إعادة كتابته وتنظيمه ليتلاءم مع الدولة الجديدة.

ويتوقع صدور قرارات أخرى بما في ذلك اعتماد زي رسمي للجيش والعلم الوطني والنشيد الوطني.

وفي وقت يتوقع فيه إعلان ميلاد الدولة الجديدة، ما زالت هناك الكثير من القضايا العالقة بين الشمال والجنوب، بما في ذلك المواطنة والجنسية واتفاقية لتقاسم العائدات النفطية وتبعية منطقة أبيي.