الشركات الأميركية قالت إنها دفعت رشى لإسرائيليين لإدخال بضائعها إلى غزة (الجزيرة-أرشيف)

كشفت وثيقة دبلوماسية أميركية سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة نرويجية أن شركات أميركية اشتكت في 2006 مما اعتبرته فسادا لدى مسؤولين إسرائيليين عند معبر المنطار على الحدود مع قطاع غزة، وقالت إنها اضطرت إلى دفع رشى لهم مقابل إدخال بضاعتها إلى القطاع.

ونقلت الوثيقة عن يورغ هارتمان، وهو موزع معتمد لدى شركة للمشروبات الغازية، قوله إنه اضطر لدفع ما بين 13 و15 ألف شيكل (2889 و3333 دولارا) عن كل شاحنة للسماح لها بدخول غزة.

ويقول هارتمان إنه مقابل ثلاثة آلاف دولار، كان يحصل على وعد بتقديم الشاحنة إلى الموقع الأول في الصف أو إلى موقع قريب.

وتوضح البرقية -المؤرخة بـ14 يونيو/حزيران 2006 ونشرتها صحيفة أفنتبوستن النرويجية- أن السلطات الإسرائيلية احتجزت لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر سلعا أميركية تقدر قيمتها بـ1.9 مليون دولار قبل أن تسمح لها بالمرور إلى غزة.

وأشار هارتمان إلى أن مسؤولا عالي المستوى في المعبر يترأس حلقة الرشى ووفد معه يضم ضابطين في الجيش، التقوا به وبغيره من رجال الأعمال لمناقشة قيمة الرشى.

ورفضت وحدة الاتصال التعليق على البرقية، في حين نفت سلطة المطارات الإسرائيلية -التي استشهدت بها البرقية على أنها المسؤولة بشكل كامل عن معبر المنطار- ارتكاب أي أخطاء.

وقال لوكالة رويترز مسؤول في الإدارة المذكورة طلب عدم الكشف عن هويته "جرى تحقيق وقتها ولم توجه أي اتهامات ضد أي مسؤولين بالسلطة، هذه المشكلة قد تكون مرتبطة بسائقي الشاحنات في المنطار".