محمد المختار ولد الخليل

ضمن فعاليات منتدى الجزيرة السابع، ينظم موقع الجزيرة نت يوم السبت المقبل ندوتين تبحثان في انعكاسات الربيع العربي على الإعلام الجديد، وما فرضه التطور التكنولوجي على مهنة الصحافة، وظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي غيرت أسلوب الخدمة الخبرية.

وتتضمن ندوة "الإعلام الجديد والربيع العربي ... تقييم التجربة" التي يديرها محمد المختار ولد الخليل مدير تحرير موقع الجزيرة نت، أربعة محاور يبحث الأول فيما إذا كانت صحافة المواطن قد تفردت في تغطية أحداث الربيع العربي كما ينبغي، وهل أدت الدور عندما غيبت وسائل الصحافة المحترفة في البلدان التي شهدت الثورات، حيث يجيب الإعلامي الأردني باسل العكور عن هذه التساؤلات.

ويتحدث مدير "شبكة رصد" من مصر الأستاذ عمرو فراج في المحور الثاني من الندوة الذي يأتي تحت عنوان "كيف تمكن الصحفيون المواطنون من تجاوز العقبات والعوائق الخاصة بقوانين النشر، وعوائق السلطات الحاكمة، والمشاكل الفنية.. إلخ".

ويناقش المحور الثالث تحت عنوان "المواطنون الصحفيون وجدل أخلاق المهنة" مدى المحافظة على معايير العمل الصحفي الاحترافي في هذا الشكل الجديد من الصحافة، ويتحدث في هذا الموضوع الدكتور الصادق الحمامي.

أما مستوى جودة المحتوى المقدم من قبل المواطنين الصحفيين من حيث الالتزام بمعايير اللغة وجودة الصورة، فهو عنوان المحور الرابع الذي يتحدث فيه الدكتور محمد الأمين موسى.

 

الصحافة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي
أما الندوة الثانية التي يديرها الدكتور لقاء مكي، مشرف غرفة الأخبار بالجزيرة نت، فتأتي تحت عنوان "الصحافة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي-تحدي السبق والمصداقية، جدل أخلاقيات المهنة"، وسيكون المحور الأول فيها هو: كيف تستفيد الصحافة الإلكترونية المحترفة من الإمكانات الهائلة للفيسبوك وتويتر ووسائل التواصل الأخرى. ويتحدث في هذا الشأن الدكتور الصادق الحمامي، وهو متخصص تونسي له عدد من الأبحاث والدراسات المتميزة، بالإضافة إلى إدارة مواقع في تخصص الإعلام والاتصال.

لقاء مكي

أما المحور الثاني فيطرح سؤالا حول إمكانية اعتبار ما يبث عبر هذا الوسائل مصادر للقصص والتقارير الإخبارية؟ وكيف؟، ويحاول الدكتور محمد الأمين موسى أستاذ الاتصال في كلية الاتصال بالشارقة والأستاذ السابق في معهد علوم الإعلام والاتصال بالمغرب أن يجيب على هذا السؤال.

ويتحدث الإعلامي الأردني باسل عكور، الذي ساهم بتأسيس موقع عمون ومؤسس موقع jo24  والذي له مواقف من قانون المطبوعات في بلاده، في المحور الثالث المتعلق بالسبل المثلى التي يجب أن تتبع من قبل المواقع الإخبارية المحترفة لاستغلال إمكانات التواصل الاجتماعي للوصول لأكبر عدد من الزوار.

ويطرح المحور الرابع للندوة سؤالا عن ما إذا كانت هذه الوسائل قد ساهمت بتوفير صحفيين يمكن لهم العمل في وسائل الإعلام المحترفة، وحول إمكانية وسائل الإعلام احتضانهم وتعريفهم على بيئة الاحتراف. وتتحدث في هذا الشأن الصحفية المدونة رئيسة فرع شبكة هاكس هاكرز الأميركية شامة برشول.

أما المحور الخامس والأخير فيبحث الإطار القانوني الذي تعمل فيه الصحافة الإلكترونية وصحافة المواطن، كما يبحث العوائق التي تقف دون تحقيق الإفادة المثلى من إمكانات وسائل تكنولوجيا الاتصال، ويتحدث في هذا المحور أبو بكر خلاف مؤسس وأمين عام النقابة المصرية للإعلام الإلكتروني، وهو محاضر واستشاري لمؤسسات إعلامية.