مع هيكل

هيكل.. الساعات الأخيرة من أيام يوليو

2006/1/29 الساعة 16:11 (مكة المكرمة)

- النصف الآخر من الصورة - تفاعلات تحت السطح- اللحظة الأخيرة بين الحالة والفعل النصف الآخر من الصورة محمد حسنين هيكل- كاتب ومحلل سياسي: مساء الخير سوف أتحدث هذه الليلة بطريقة تختلف قليلاً عن الأسلوب الذي كنت أتبعه من قبل لأنه ابتداء من هذا اليوم سوف آخذ الأيام تقريباً يوماً بيوم ابتداء من يوم 18 يوليو، 18 يوليو بالنسبة لي كان يوم فارق في حياتي دون أن أخطط ودون أن أقصد وأظن أيضاً في نفس الوقت كان بداية اليوم الذي.. أو بداية اللحظة التي بدأت الحوادث فيها تتجه إلى طريق انفجار يبدو أن لا مفر منه، سأعرض في كل يوم من هذه الأيام سأعرض الجرائد الثلاثة الكبرى الصادرة في القاهرة في نفس اليوم، الأهرام أمامي على سبيل المثال الأهرام يوم 18 يوليو.. اليوم اللي أنا أتكلم عنه اليوم العنوان الرئيسي فيه خلاف بين أميركا وبريطانيا على اختيار مقر لقيادة الشرق الأوسط وبعدين في بقية الأخبار، جريدة المصري وقتها المانشت فيها العنوان الرئيسي فيها في الصفحة الأولى سري باشا اللي هو رئيس الوزارة في ذلك الوقت يطلب من الحكومة البريطانية بدء المحادثات ويرسل لعمرو باشا تعليمات بالأسس التي يتحدث فيها مع إيدن، فوزي بك اللي هو الدكتور محمود فوزي اللي بقى وزير الخارجية فيما بعد كان في ذلك الوقت مستشاراً لشؤون المفاوضات في مكتب رئيس الوزراء جاء من الوفد الدائم في نيويورك وألحق مؤقتاً بمجلس الوزراء مستشاراً لشؤون المفاوضات وبعدين جريدة الأخبار اللي أنا كنت فيها في ذلك الوقت ولم أكن أحد رؤساء تحريرها كنت أشتغل كنت بالدرجة الأولى كان شغلي كمدير أخبار اليوم مدير تحرير أخبار اليوم ورئيس تحرير آخر ساعة لكن كلنا كنا نساعد أو كلنا كنا قبل أي شيء وبعده موجودين في هذه الصحف، العنوان الرئيسي في أخبار اليوم في ذلك اليوم كان الجيش الإيراني في شوارع طهران مصدق يقدم استقالته في الساعة الثانية صباحاً وبعد كده فيه خلاف بين إنجلترا وأميركا أتشيسون اللي هو وزير خارجية أميركا يحاول إخفاء الخلاف بين إنجلترا وأميركا. "خلاف بين إنجلترا وأميركا فيما يتعلق بالشأن المصري، أميركا جاءت مندفعة إلى مصر باعتقاد أنها مفتاح المنطقة وأنها أخطر من أن تترك لبريطانيا ولكنها أعقد من أن تستولي عليها" هنا الجرائد في ذلك اليوم تعبر عن نصف صورة اللي هي صورة الخلاف بين إنجلترا وأميركا فيما يتعلق بالشأن المصري أنا كنت شرحت أو كنت حاولت أشرح أن أميركا جاءت مندفعة إلى مصر باعتقاد أن مصر هي مفتاح المنطقة وأنها أخطر من أن تُترك لبريطانيا وأعداءها لكنها في نفس الوقت أعقد من أن تستولي عليها أميركا وبالتالي فإحنا في هذه اللحظة أمام وضع فيه نوع من التسابق البريطاني الأميركي لكن إنجلترا عندها الحقائق على الأرض متمثلة في قاعدة قناة السويس اللي هي أكبر قاعدة على البحر الأبيض وعلى البحر الأحمر وبين القارات وأنا تكلمت قبل كده في موقع هذه القاعدة هذه القاعدة بموقعها الممتاز هي الحصن الأساسي والركن الركين في عملية الدفاع عن الشرق الأوسط في مواجهة الشيوعية وهي السياسة الأميركية في ذلك الوقت، لأميركا عندها نفوذ في القاهرة بالتحديد رهانها كله على الملك لأنها لا تملك وسيلة غير هذه الوسيلة لكن إنجلترا عندها القوة العملية المتمثلة في وجودها التاريخي السياسي في مصر وهو يخف خصوصاً بعد إلغاء المعاهدة ثم وجودها العسكري وهو يزداد ثقلاً في منطقة قناة السويس وبالتالي فنحن أمام لحظة حرجة، الجرائد هنا ترينا صورة نصف الصورة المتمثلة في هذا التنافس بين بريطانيا وأميركا على مصر وكل واحد فيهم يملك وسائل للتأثير ووسائل للقوة في الساحة على الأرض هذا أول حاجة لكن لا أحد كان متنبه الجرائد في ذلك الوقت والحقيقة مش متنبهين لكن الرقابة تمنع الرقابة تمنع الجزء الآخر من الصورة وهو المتمثل في أزمة نادي الضباط لأنه في ذلك الوقت بدأت أزمة نادي الضباط تحتدم سأفكر بالتواريخ الرئيسية في أزمة نادي الضباط عشان نخلص منها بسرعة، التواريخ الرئيسية في نادي الضباط في أزمة نادي الضباط هنا الملك في زي ما إحنا فاكرين في ديسمبر حاول يؤثر على نتيجة انتخابات نادي الضباط ويحط قائمة من اختياره أو رجال القصر بمعنى أصح لأنه حرام أحد يحط الملك فيها مباشرة الملك كان مهتم بالموضوع لكنه ليس مسؤولا عن تنفيذه التنفيذ كان متروك لحيدر ولقادة الجيش لحيدر باشا ولقادة الجيش لكن فيه قائمة للملك سقطت وقائمة اللي يؤيدها الضباط الأحرار نجحت وعلى رأسها محمد نجيب وهذا الكلام كان مبكرا جدا في ديسمبر ويناير في أوائل السنة وبعدين أزمة نادى الضباط بدت الأمور فيها تمشي بسرعة وهي الملك عايز سلاح الحدود يبقى موجود في.. أو رجال الملك يريدون أن يكون سلاح الحدود موجودا في النادي في عضوية مجلس إدارة النادي وجموع الضباط يرفضوا لأنهم مش عاوزين نادي سلاح الحدود لأنه في رأيهم أقرب إلى عمل بوليس منه إلى عمل الجيش لأنه يطارد مهربين مخدرات إلى آخره، فكرة الأمن القومي والحدود لم تكن واضحة حتى هذا الوقت ورغم ما حدث في فلسطين، بعدين تمشي المسائل لكن الوضع قلق الملك كما شرحت في الأسبوع اللي فات في الأسبوع الماضي بدأ يواجه إحساس بأزمة موجودة في البلد ووزارته غير نافعة وقد استقر رأيه كما حاولت أن أشرح على مرتضى المراغي ليكون رجله القوي في مرحلة قادمة ويؤلف وزارة عسكرية لكن هنا فيه مشكلة وهي أنه يبدو أنه فيه قلاقل في الجيش وصحيح أنه هذه القلاقل فيها قلة من الضباط وهذا كان صحيح يعني مجموعة ضباط حتى اللي شاركوا في 23 يوليو وبعد ذلك بكذا يوم كان لا يزيد عن ثمانين ضابط فهي كانت بؤرة موجودة في الجيش وحسين سري عامر مجروح من أنه رُفِض دخول سلاح الحدود في نادي ضباط الجيش ومجروح لأنه هناك محاولة جرت لاغتياله ولديه معلومات أكثر من المعلومات اللي عند أي حد في الحكومة عن الضباط الأحرار وتكاد تكون أو الضباط مثيري القلاقل في الجيش سواء كانوا من تنظيم الضباط الأحرار أو من غير تنظيم الضباط الأحرار من التنظيمات اللي انتشرت في ذلك الوقت في الجيش سواء على اتصال بالإخوان أو على اتصال بالشيوعيين وهي على أي حال كلها محدودة ومحصورة بمعني أن الملك كان يستطيع أن يطمئن للجزء الرئيسي في الجيش لكن حسين سرى عامر ورغبة الملك وكل حد كل الناس رأيهم أنه الملك طبعا لا يستطيع أن ينفذ خطته بوزارة عسكرية قبل أن ينتهي من تأمين الأوضاع في الجيش والخلاص من هؤلاء الضباط المثيرين للشغب وتقريبا كلهم تقريبا كلهم وأنا شفت القائمة فيما بعد تقريبا باستثناء يعني أعضاء اللي بعد كده بقوا أعضاء مجلس قيادة الثورة تقريبا كان اسمهم كلهم ثمانية أو سبعة منهم على الأقل كانوا موجودين في القائمة وقد تبدى أمرهم ولكن الطريقة كيف يمكن الاقتراب من الجيش وعن أي طريق، شرحنا أو تكلمنا في أنه بعد حريق القاهرة علي ماهر اللي جاء لم يبقى علي ماهر وبعدين أخرج وجاء نجيب الهلالي أخرج نجيب الهلالي بصفقة المليون جنيه وجاء حسين سرى باشا تاني وبعدين وزارة حسين سرى تواجه مشاكل لما جاءت وزارة حسين سري بعد المليون بعد حكاية المليون جنيه حصل حاجة ملفتة للنظر الحاجة الملفتة للنظر أن الملك وهذه رغبة طبيعية إنسانية الرجل فيه سبق الملك الرجل فيه طغى على الملك فالملك بقى حلمه في إجازة مرات حقيقي العوامل الشخصية الإنسانية البسيطة تلعب أداور في التاريخ بأكثر مما يتصور الناس فيه مثل مشهور بتاع نابليون في ووترلو معركة ووترلو أنه تقريبا كان قرّب يهزم قوات جنرال ويلينغتون الإنجليزي وأنه لأنه كان مصاب بمغص في معدته ابتعد لبعض الوقت في اللحظة بالضبط اللي جاء فيها جنرال بلوخر بالقوات الألمانية وعملوا هجوم على القوات الفرنسية وخلصت وانهزم نابليون وانتهى تاريخه، لكن في هذه الفترة حصل وقد جاءت وزارة حسين سرى مع وزارة حسين سرى بدأ يبقى فيه أزمة في الجيش حسين سرى عامر عنده القائمة وهو يضغط ولكنه ليس عنده سبيل للوصول للملك مباشرة فهو يحاول أن يصل إليه عن طريق بالذات محمد حسن الشماشرجي وهو كان له نفوذ كبير قوى ويبعث له تقارير ولكن يبدو كما يبدو أن الملك لا يقرأ بقدر كافي لكنه حسين سرى عامر في ذلك الوقت استطاع بشكل ما أن يلفت نظر الملك إلى أن هناك شيء فالملك طلب من حيدر باشا أن يصفى الوضع في الجيش بسرعة وإلا فإنه سيتصرف بشكل أو آخر ثاني والملك مستعجل جدا لأنه عاوز يبقى على أغسطس يسافر الحاجة الغريبة أنه كل البلد تقريبا كانت مسافرة في ذلك الوقت لما أشوف الناس كأنه ما فيش أزمة كلهم عايزين السفر وكلهم تقريبا يلزقوا الأزمة حافظ عفيفى يرتب لسفره ويقول هذا الكلام للسفير الإنجليزي النحاس باشا مسافر يوم 18 بالتحديد مسافر من إسكندرية ومعه السيدة حرمه وفؤاد باشا سيقابلهم كان طلع من الاعتقال اللي حطه فيه نجيب الهلالي وسافر بيروت وسيقابلهم على مرسيليا والملك هو الآخر عاوز يسافر عاوز يطلع بره يروح أوروبا فالمسائل يبدو أن الاعتبارات العامة والتعقيدات الشخصية إلى آخره تدفع الأمور إلى عجلة لم يكن هناك ما يبررها، سرى باشا وهو موجود في الوزارة لاحظ حاجة مهمة قوى أنه رجل الملك القوي مرتضى المراغي لم يقبل بمنصب وزير الحربية رجل الملك القوي الذي لم يقبل بمنصب وزير الحربية فيما أظن حسب موقفه وهو مرتضى المراغي حسب موقفه وقدر واحد أنه الطريقة اللي طلعت بها وزارة الهلالي باشا بالمليون جنيه سوف تؤثر على فرص الملك وتؤثر عليه وهنا كان فيه نوع من الخلاف بين الحلفاء الملك يمشى في طريق ومرتضى المراغي من غير الدواعي المُلحة على الملك والدافعة لتصرفاته بالطريقة التي تصرف بها خائف من حكاية الطريقة اللي أقيلت بها وزارة نجيب الهلالي ومش عاوز يخش يحرق فرصه مع وزارة سرى باشا في وزارة سرى باشا وهو يعتقد على أي الأحوال أن هذه الوزارة لن تبقى طويلا وسرى باشا يأخذ وزارة الحربية مؤقتا حتى.. الخلاف ممكن حسم الخلاف والملك يطلب تعيين حسين سرى عامر وزيرا للحربية المسائل تمشى بسرعة جدا يطلب الملك أولا أنه لابد أنه حسين سرى عامر يخش نادي الضباط فيجتمع نادي الضباط ويرفضوا وبعدين يقرر الملك أنه.. أما أقول يقرر الملك مش أقصد الملك شخصيا أنا أتصور ما أريد أن أضعه في هذه اللحظة أو أقوله إن الملك يتصرف بمناخ معين في مجموعة مستشاريه في مجموعة الناس القريبين منه في تصوراته هو وأوهامه في عناصره في عوامله دوافعه الشخصية هنا تلعب دور مهم جدا ولا يزال صراع الرجل فيه مع الملك فيه لا يزال محتدم، الملك يأتي يطلب أن حسين سري عامر يخش نادي الضباط ويتولى تصفية النادي وتنبيه تحديد قائمة الأعضاء المشاغبين فيه والضباط يقاوموا والملك يصدر قرار يوم 16 يوليو بحل مجلس إدارة نادي ضباط الجيش وتبدأ أزمة لأن سرى باشا رأيه أن احتواء الأزمة ممكن ييجي.. فيه أزمة مضبوط في الجيش وفيه مشكلة والملك ولا الإنجليز ولا الأميركان ولا حد أبدا سيدخل يتكلم إطلاقا في أوضاع لا تبدو واضحة وفي كل الأحوال سرى باشا يطرح أنه أحسن نجيب محمد نجيب اقتراح محمد نجيب أمامه والملك يرفض رفض كامل ويصر على حسين سري عامر والأزمة تتعقد عايز أقول إن هنا الاعتبار الشخصي الإنساني أيضا في التاريخ مهم لو أن الملك قبل في ذلك الوقت أنه محمد نجيب يأتي رئيسا يأتي وزيراً للحربية لتغير تاريخ مصر لأنه إذا جاء محمد نجيب وهو الرجل اللي جموع الضباط كانت أجمعت تقريبا عليه بما فيهم حركة الضباط الأحرار في وسط العمل السري أو العمل الخفي في الجيش لو أنه محمد نجيب قبل في ذلك الوقت أن يأتي وكل مطالب الجيش في ذلك الوقت كل مطالب الثوار أو الغاضبين أو المتمردين في الجيش كلها متعلقة بالدرجة الأولى بإصلاح أحوال الجيش وتغيير قيادته يمكن كان تاريخ مصر تغير لكن الملك على أي حال ركب رأسه وصمم وحسين سرى باشا لم يستطع أن يقبل هذا الوضع والملك اقترح على أي حال عليه إسماعيل شيرين وهو زوج أخته كحل وسط هنا الملك عايز يلملم أزمة يراها أمامه ويؤجلها يُرحِّلها إلى ما بعد الصيف وهنا الأقدار والتاريخ يلعب لعبته لعبة الإنسان وضعف الإنسان عندما تستبد به نزعات ولا يقف لكي يحلل ويدرس موقف، في كل الأحوال الجرائد في ذلك اليوم طلعت بنصف صورة عما يجري بين بريطانيا وفرنسا لكنه القصة الحقيقية كانت ممنوعة بالرقابة القصة الحقيقية يوميها قبل بيوم نادي الضباط حُلّ، حل مجلس إدارة نادي الضباط وبدأ يبقى فيه في الجيش بدأ يبقى في نوع من التحركات الغامضة التحركات بمعنى إيه؟ ضباط يروحوا المعسكرات يتكلموا مع بعض اتصالات ده يروح يشوف الثاني نشاط يبدو غير عادي والسفارات بدت ترصد بعض أوجه هذا النشاط السفارات الأجنبية وترصده باهتمام واللي يقرأ الوثائق يلاحظ حاجة غريبة أن السفارات في ذلك الوقت لم تعد تعتمد على معلوماتها في الحكومة غريبة جدا أن القصر كان يعتمد السفارة الأميركية كانت تعتمد على القصر تقارير كافري كلها واضحة بما فيها تقرير ملفت للنظر يقول إن الملك قال له قال له إنكم لو تركتموني في هذه الظروف أنا والإنجليز وحدنا فسوف تندمون إلى آخر العمر والكل سيندم والسفير كافري عنده معلومات من الملحق العسكري ويتابع واضح ما حصل في الجيش وبعدين يحكي على أنه الملحق العسكري عارف أن نادي الضباط أنه مجلس إدارة نادي الضباط حُلّ وأنه.. لكن النادي لم يُغلق هو يقول النادي لم يُغلق وأن مجموعة القوائم اللي كان طالبها الملك كلها أو الطلبات اللي كان طالبها الملك من نادي الضباط رُفضت وأن الموقف فيه أزمة لكن يعني لا أحد أخذ باله أنه فيه حاجة أكبر قوي تختمر (Brewing) تتفاعل تحت السطح يعني.

[فاصل إعلاني]

تفاعلات تحت السطح

"جمال عبد الناصر جاء لي في مكتبي مع زكريا محيي الدين مرة في "آخر ساعة" وطلب نسخة من كتاب "إيران فوق البركان" وسألني عما كتبته عن الانقلابات السورية في ذلك الوقت"محمد حسنين هيكل: بقية السفارات كلها غير السفارة الأميركية في ذلك الوقت وقد انتقلت مصادر الأخبار من الحكومة القصر عنده السفارة الأميركية قادر يتصل معها وكافري يشوف الملك كل يوم أو الملك يكلمه وعملوا في ذلك الوقت خط ساخن بين مكتب الملك إذا كان يروح فيه وبين كافري والحاجة الغريبة قوي أنه بقية السفارات بدأت تعمل لها تحاول تعمل لنفسها مصادر أنا ملاحظ هنا على سبيل المثال السفارة البريطانية استطاعت أن تجند مصدرين أنا لا أعرف مَن هما لكن غريبة قوى واحد منهم في جريدة المصري والإشارة له الإشارة له في البرقيات كثير قوي وواحد في مجلة روز اليوسف والإشارات أيضا له في البرقيات واضحة لأنه أحسوا بشكل ما أن الأمور وده يحصل في ساعات الأزمات أن الأمور وأن التفاعلات تجري ليس على السطح لكن فيه شيء ما يجرى في العمق لا أحد متنبه لها على أي حال ده الجزء أنا بدأت قبل بالجزء اللي فيه الجرائد وقلت كان فيه إيه ظاهر على السطح تكلمت شوية على الكلام اللي بتقوله السفارات والوثائق اللي جاريه فيها وبعدين سأتكلم الجزء الثالث هنا في هذا اليوم هو التجربة المباشرة لأنه في هذا اليوم أنا وجدت نفسي دون أن أقصد ودون أن أخطط ويمكن دون أن أدرى موجود في قلب الحوادث ويمكن بمحض مصادفات اللي حصل إيه؟ اللي حصل أنه أزمة نادي الضباط محتدمة وقرار حل النادي صدر يوم 16 ونفذ مجلس إدارة النادي ونفذ يوم 17 والأنظار متركزة في ذلك الوقت على اللواء محمد نجيب وأنا عندي مسؤول عن أخبار اليوم تطلع يوم السبت فيوم الجمعة اللي هو 18 يوليو أنا عايز أطمئن إلى أنه أخبار اليوم إذا أمكن أن نحاول تمرير شيء من الرقابة أطمئن إلى أنه أخبار اليوم لديها شيء في ذلك اليوم أخبار اليوم كانت عددها العدد تقريبا انتهى لكن أنا تصورت والرقابة موجودة ومانعة نشر أي شيء لكن تصورت على نحو ما أنه قد نلقى شيئا في اللحظة الأخيرة يمكن يساوي ويمكن أن يضاف في اللحظة الأخيرة ولو (ٍStop press) ولو كاللحظة الأخيرة فأخذت بعضي حوالي الساعة ستة بعد الظهر يوم الجمعة وقلت سأذهب على بيت اللواء محمد نجيب بيت اللواء محمد نجيب في ذلك الوقت موجود في الزيتون في ضاحية الزيتون كوبري القبة طريق كوبري القبة والمنطقة هذه وقتها كانت منطقة معسكرات كلها معسكرات بريطانية طريق كوبري القبة إلى الزيتون وعلى اليمين فيه شارع فرعي فيه بيت فيه اللواء محمد نجيب يسكنه اللواء محمد نجيب، البيت بيت فيلا قديمة والواحد يطلع لها بسلالم سبع ثمان سلالم كده وبعدين فيه مدخل وبعدين فيه بابين باب يؤدى على البيت وباب يؤدى على غرفة اللي كانوا يسموها زمان غرفة المسافرين اللي هي تقريبا الصالون اللي الأسرة تستقبل فيه الناس بعيد عن البيت رب البيت يقابل فيه هذا البيت كان بهذه الطريقة والباب اللي على الصالون ده كان محمد نجيب يستخدمه تقريبا يقابل فيه الناس ولأنه هو بقى موضوع الحوادث بعد حلّ مجلس إدارة النادي وبعد أن اقترحه سري باشا ليكون وزيرا للحربية ورفض الملك فالنتيجة أن محمد نجيب بقى هو في بؤرة الحوادث فأنا ذاهب له وأنا عارف أن أنا ذاهب للرجل اللي موجود في قلب الحوادث، الباب كان موارب خبطت على الباب فتحت الباب اللواء محمد نجيب جاء قابلني وأنا قلت إني كنت أعرفه كويس قوي من وقت ما كان.. لم أراه في حرب فلسطين لكن رأيته بعدها مباشرة وقابلته كثير قوي خصوصا في الفترة اللي كان فيها مدير سلاح الحدود وقابلته مرات وهو مدير سلاح المشاة وشفته مرات وهو في أوائل أزمة نادي الضباط وكان معروف أنه على أي حال عنده هذا الرجل عنده جزء مهم جدا من قصة ما يجري في مصر في هذا الوقت، أنا لما دخلت الغرفة لقيت في الغرفة اللواء محمد نجيب كان قاعد يدخن يعني كان خرج يسلم عليا أو يقابلني يستقبلني قرب الباب وكان ترك بايب يدخن هو كان دائماً يقطع يكسر سجائر توسكاني لم يكن عنده دخان بايب لم يكن يجيب ما أعرفش ليه يعني لكن يكسر السيجارة التوسكاني وهو ناشف قوي ويحطه في البايب ويشعله وأنا كنت أتصور إن ده لازم يكون تقيل جداً رغم إن أنا وقتها كنت أدخن سيجار يعني لكن أتصور إنه ثقيل قوي لكن محمد نجيب موجود ومعه اللواء محمود صبحي الذي كان مديراً للكلية الحربية حتى وقت قريب ثم أحيل للاستيداع ومعهم حد كمان أنا لغاية اليوم مش متأكد مَن هو مش عارف مش فاكر مَن هو لكن ما حدش قدمني له ولا حد قدمني له وقعدنا والموضوع اللي نتكلم فيه هو موضوع ما جرى في حل مجلس إدارة نادي الضباط البارحة واللواء محمد نجيب يبدوا حائراً لأنه هو عارف إلى حد كبير قوي إنه فيه تنظيمات في الجيش وبعضها اتصل به والرجل كان عارف على أي حال صورة بشكل أو آخر أنا ما أقدرش أقدرها هو يقدر يقدرها أكثر من أي حد ثاني لكن هو قال إن هو كان عارف كل حاجة أنا مستعد أقول إنه كان عارف بعض الأشياء لأنه لم تكن هناك حركة واحدة واضحة كان فيه واضح قدام كل الناس أن مع مرور الأيام أن موضوع أزمة نادي الضباط وحكاية حسين سري عامر والضغوط اللي تمارس على الجيش والشحنات اللي كانت موجودة في الجيش توحد أو تقرب عناصر كثير جداً في الجيش قد تكون متنافرة وهي محدودة على أي حال لكن بدأ في هذه الشهور من سنة على صيف 1952 أن هناك قوة ما أو هناك عنصر ما يحاول يُقرب هذه العناصر من بعضها ويجمعها على نقطة لقاء واحدة وهي تطهير القوات المسلحة وليس أكثر حتى هذه اللحظة تطهير القوات المسلحة سواء بالضغط لإخراج بعض الضباط أو باغتيال بعض كبار الضباط أو حتى بدأ أظن في وقت ما من أوائل يوليو وليس قبل ذلك يمكن يعني أواخر يونيو أوائل يوليو بدأ التفكير في الاستيلاء على قيادة الجيش التمركز في قيادة الجيش والضغط من أجل إخراج هؤلاء الضباط واعتقالهم لو أدى الأمر ثم ترك الأمر للملك يتصرف كما يشاء يتصرف يعني.. وأظن إنه كان في ذهنهم في الذهن إن الملك سوف يقبل وسوف يزيح القوات الغير مرغوب فيهم إلى آخره لكن الحدود محصورة وضيقة وأي حد يقول لي إنه في ذلك الوقت كان فيه مشروع انقلاب كامل أو مشروع ثورة كاملة أو حتى فيه المبادئ الستة لم يكن ليس صحيحاً المبادئ الستة كُتبت بعد الثورة وليس قبلها، لغاية الآن نحن أمام حركة محدودة جدا لكنها مؤثرة وفاعلة في الجيش الذي هو القوة الأخرى المواجهة لجيش آخر في الميدان وهو الجيش الإنجليزي لكن هنا كان الصراع إلى حد ما يخفت ويتحول بين الجيشين في الميدان واحد يخفت ويتحول إلى قضية داخلية وبالتالي الجيش الإنجليزي بدأ يحس إنه الصراعات القاهرة تتعارك مع نفسها بقوادها بمالكها بجيوشها بضباطها وأنهم في أمان وحتى في هذه اللحظة مدة الإنذار خفضت شوية الخطة راديو، محمد نجيب قاعد وأنا حاسس الراجل اللي قدامي راجل حيران يعني مش عارف يعني في موقف في منتهى الصعوبة الحقيقة واضح إن إجماع الضباط جاء عليه وواضح إن الوزارة عرضت عليه يبقى وزير حربية وواضح إن الملك رفض وواضح إن الملك حلّ نادي الضباط والراجل حقيقة بقى ممكن في مصيدة تقريبا وإحنا قاعدين نتكلم اللواء نقول يعني سيحصل إيه في نادي الضباط واللواء صبحي طرح قضية رفع قضية أمام مجلس أمام القضاء محكمة القضاء الإداري للطعن في قرار حل النادي وبدأ أن هو هذا الطريق الوحيد الموجود وعلى أي حال وإحنا نتكلم في هذا الموضوع ونتناقش ومحمد نجيب يقول ده كلام ليس له فائدة وكده يعني وأنا الحقيقة وفي ذلك الوقت جاء الأستاذ جلال ندى بكباشي جلال ندى وهو أنا شرحت من قبل كان من أعضاء من الضباط اللي انتخبوا من مجلس إدارة نادي الضباط وكان من القريبين من محمد نجيب بشكل أو آخر في ذلك الوقت هناك أحد يخبط على الباب ودخل اثنين ضباط أنا واحد فيهم كنت أعرفه شفته قبل كدا وهو جمال عبد الناصر شفته بطريقة عابرة جدا والثاني لم أكن أعرفه أبداً وهو عبد الحكيم عامر لكن اثنين من الشبان الضباط واحد لابس اثنين زي بعض لابسين قميص أبيض وبنطلون رمادي من غير فرانيل كده من غير حاجة ثانية وداخلين أنا طبعا افتكرت جمال عبد الناصر لأن شفته وقلت إن شفته قبل كده في الفلوجة ولم يكن لقاء سعيد وجاء لي مع زكريا محي الدين مرة في مكتبي في آخر ساعة وطلب نسخة من كتاب إيران فوق البركان وسألني عن اللي أكتبه عن الانقلابات السورية أو عن اللي كتبته عن الانقلابات السورية في ذلك الوقت بطريقة عابرة وبعين ما حصلش إن إحنا تقابلنا بعد كده شفته مرة بعد كده عابرة يوم حريق القاهرة لكن من بعيد كمان، دخلوا الاثنين وقعدوا والموضوع هو إحنا كملنا نتكلم على الكلام اللي حصل في نادي الضباط لكن لاحظت إن الضابطين اللي جاؤوا دخلوا دول قعدوا ساكتين يسمعوا وبعدين أول مرة تدخل جمال عبد الناصر قال إنه فكرة القضية دي فكرة معقولة واللواء صبحي قال إن ستتكلف لها مش عارف 70 جنيه وهو قال إنه مستعد يدفع كان في جيبه 3 جنيه طلعهم قال مستعد وأنا قلت معي مش عارف إيه كلام كده يعني لكن كلام عائم وبعدين أنا قلت حاجة مستفزة قلت له معقول جيش يبدو عاجزا عن الدفاع عن كرامته في فلسطين الجيش عجز عن الدفاع عن كرامة البلد والآن كرامة الجيش نفسه في الميزان هو قال لي كده قال طيب حضرتك أنا وقتها رئيس الهيئة لآخر ساعة وصحفي واسمي معروف يعني وهو في تلك اللحظة ضابط مجهول برتبة بكباشي لكن لا أحد يعرفه يقول لي أنت بتظلم الجيش طيب الجيش يقدر يعمل إيه؟ تصور الجيش اليوم يقدر يعمل حاجة وإلا سنكرر حكاية عرابي، أنا قلت له الحقيقة قلت له اقتراح اليوم وبعدها حتى على طول أنا أدركت إنه اقتراح ساذج جدا اللي أنا قلته وإنه غير عملي يمكن خيال أو الاندفاع أو العاطفة في ذلك الوقت لأنه كلنا كنا متحمسين أن اقترحت قلت له أنا أعتقد إن الجيش يقدر يعمل مظاهرة سلمية وإنه لو إنه فيه ألف ضابط راحوا كتبوا أسماءهم في دفتر تشريفات وكتبوا عبارة صغيرة يطلبوا من الملك بمسؤوليته التاريخية عن الوطن في هذه اللحظة أن يتدارك الأمور بحكمته فقام يبقى معقول وهو قال لي ده بالضبط حقيقة وأنا بعدها وأنا أفكر فيها لقيت إنه هو كان حذر أكثر من الكلام اللي أنا قلته ولفت نظري الحقيقة فقال لي إنه هذا بالضبط اللي حصل مع عرابي وإنه نتائجه كانت كارثية في ذلك الوقت وهو يتصور إنه أي مظاهرة من هذا النوع أو أي عملية حتى لو لم تأخذ شكل مظاهرة ستبقى مظاهرة عسكرية في ميدان عابدين وإن الملك سوف يستعين بالقوات البريطانية اللي هي جاهزة متحفزة لأي شيء وبالتالي فالبلد تروح في مشكلة يتكرر مأساة عرابي في مرة أخرى في القرن العشرين، بعدين أنا لاحظت إن هو عبد الحكيم عامر قام وشوش جمال عبد الناصر وشوش محمد نجيب وبعدين لقيت محمد نجيب قام مع جمال عبد الناصر وخرجوا بره وأنا عارف إنهم خرجوا بره من الصالون ما أعرفش راحوا فين وبعدين كملنا إحنا كلام أنا أتكلم واللواء صبحي يتكلم وجلال ندى يتكلم ونتكلم على إيه الاحتمالات لكن ما أعرفش إيه اللي حصل جوه قعدوا جوه ييجي ربع ساعة أو مش أكثر من كده ربع ساعة ثلث ساعة وبعدين خرجوا الاثنين خرجوا ومشوا بعدين إحنا قعدنا نكمل كلام لكن بدأ إنه محمد نجيب شارد بشكل أو آخر بعد شوية أنا استأذنت لأنه واضح إنه ما فيش أخبار مهمة فاستأذنت أطلع ركبت عربيتي خرجت من بيت محمد نجيب قدام محمد نجيب وأنا سايق طلعت لقيت جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر واقفين على محطة الأوتوبيس منتظرين أوتوبيس ييجي والمواصلات كانت سيئة بشكل أو آخر فأنا وقفت تحبوا أوصلكم في حتة لأن الناس كانوا معي جوه عند محمد نجيب فقالوا.. قال لي جمال قال لي متأسف يعني أنت رايح في أي سكة؟ قلت له أنا رايح أخبار اليوم قال لي ستمر على باب الحديد؟ يقصد ميدان محطة السكة الحديد قلت له نعم قال لي طيب حضرتك وصلنا لغاية هناك ركب جانبي جمال عبد الناصر ووراءه في الوراء عبد الحكيم عامر وأنا سايق ومشيت هو أحب يعمل إيضاح ليه هو واقف بالطريقة دي انتظروا ييجي عشر دقائق قبل الأوتوبيس ما ييجي ولغاية أنا ما لقيته ودي أيضا مصادفات بحتة لأنه كان ممكن جمال عبد الناصر يقول لي إنه عربيته الأوستن كانت النهاردة تعطلت وهو يركبها الصبحية ووداها عند الميكانيكي وكان المفروض يأخذها العصر لكن ما خلصتش وبالتالي فهو جاء بالأوتوبيس هو وعبد الحكيم عامر ولما خرجت لقيته واقف وحكى لي الحكاية دي وركب معي وحكى الحكاية دي ده كان أول حاجة في الحديث وبعدين طبعا تطرق الحديث إلى ما كنا نتكلم فيه وإحنا جوه في الصالون في بيت محمد نجيب فبدأ يقول لي إنه يعني هو آسف إنه اقتراحي بتاع المظاهرة في ميدان عابدين ويروح يكتبوا أسامي دفتر تشريفات إنه هذا يبقى تكرار لعرابي وإن الإنجليز تدخلوا فأنا قلت له وما أعرفش إزاي قلتها قلت له الإنجليز مش سيدخلوا ما يقدروش يدخلوا اعتماداً على معلومات عندي من الليلة السابقة اللي هي يوم 17 الخميس 17 أنا كنت صدفة أتعشى يعني في بيت اللواء أحمد شوقي عبد الرحمن وهو زي ما قلت قبل كده كان مدير إدارة الملحقين الأجانب وكان عنده كان بيته في شارع الملك في حدائق القبة وكان عنده غلبرن الملحق العسكري البريطاني بريغادير غلبرن وكان فيه عدد آخر من الناس وعدد آخر من الضباط وكان فيه كلام على الموقف في مصر والأحوال وإلى آخره لكن في وسط الكلام يقول غلبرن إنه هو الآخر يقوم بإجازة أنا كنت عارف من الجرائد وعارف من الأخبار طبعا يعني إنه السير رالف ستيفنسون شاف إن الموقف في مصر بدأ يبقى عملية مصرية يعني إنه فيه الملك عاوز يرتب المسائل ولزق الأمور لغاية ما بعد الصيف مؤجل أموره بعد الصيف والنحاس باشا سيسافر بره وأزمة نادي الضباط كان جاي حسين سري عامر حسين سري عامر ما جاش وجاي إسماعيل شيرين اللي هو صهر الملك وإنه المسائل بشكل أو آخر مؤجلة يعني فكل الناس بدأت تحاول تأخذ إجازات لكن على أي حال أنا عارف إن السفير أخذ إجازة لكن في هذه الليلة عرفت أيضا من غلبرن وهو يقول إنه سيأخذ إجازة عرفت إن آسكن جنرال آسكن قائد العام للشرق الأوسط رايح إجازة وإنه الجنرال فيستينغز اللي هو القائد المباشر لقوات الحامية رايح في إجازة فأنا على أي حال قلت لجمال عبد الناصر قلت له أنا أعتقد في ذهني معلومات البارحة حقيقي ما كنتش يعني معلومات يعني هنا فيه المصادفات تلعب أدوار غريبة جدا أنا البارحة سهران وفي العشاء بالليل عند أحمد شوقي عبد الرحمن وسامع الملحق العسكري البريطاني بتكلم عن الأحوال عندهم على أنه المسائل هنا في القاهرة وسيحصل إيه وجرى إيه لكن واضح أنه مركز الحوادث لم يعد صداما بين جيشين على أرض واحد لكن جيش اليوم واحد منهم بدأ يبقى مأخوذ بالكامل في مشاكل هنا في الداخل في القاهرة، القاهرة هي حوادث القاهرة وبالتالي درجة الاستعداد قلت والقوات يبدو يفكروا في إجازات فأنا تكلمت لكن لاحظت حاجه غريبة أوي وأنا أقول له الإنجليز لن يتدخلوا لأنه عندهم اعتبارات كثيرة واحد أنه القوات موجودة لكي تواجه إيران اثنين أنه هناك ليس هناك ما يدعو للتدخل طالما أنه التفاعلات موجودة في القاهرة، القاهرة تعمل اللي عايزاه والتفاعلات السياسية وعلى أي حال واضح أنه المسائل.. وبدأت أعدد أنه القوات كلهم مش موجودين آسكن مش موجود الجنرال فيستينغز مش موجود حتى الملحق العسكري البريطاني مش موجود السفير البريطاني مش موجود وإذاً صعب جدا علي أن أتصور أن فيه قرار ممكن يتخذ بالتدخل في غياب كل هؤلاء كل غياب كل هؤلاء يوضح قدامي كصحفي أنه كل من في مصر تقريبا الأطراف الفاعلة سواء الإنجليز أو القصر أو الوزارة أو الأحزاب يبدو أن الأزمة مؤجلة أو الصدام مؤجل نادي الضباط مقفول لكن إسماعيل شيرين سيقدر يسيطر على الموقف بشكل أو آخر وعنده رصيد في الجيش وهو رجل محترم معقول يعني ما عندوش خبرة قتالية كبيرة لكن يعني فيه عنده علاقات كثيرة بالضباط لأنه قبل أي حاجه ثانية هو صهر الملك فعنده (Authority) بشكل أو آخر عنده سلطة أن يتكلم وأنه يعطي وعود لكن كله مُرحّل.

إقرأ المزيد

المصدر : الجزيرة

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية