آخر تحديث: 2017/3/7 الساعة 15:41 (مكة المكرمة)

الأزمة المالية عاصفة تضرب الإعلام اللبناني

هل يمكن تصور صباح بيروت بلا صحف؟، وهل يمكن لتلك الساحة الإعلامية المرئية والمسموعة التي ملأت الدنيا ذات تاريخ، أن تخبو وتنطفئ؟ باتت هذه الأسئلة تلح كثيرا على العاملين في المجال الإعلامي في لبنان بسبب الأزمة المالية التي تضرب القطاع.

حلقة (2017/3/6) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على الأضرار التي طالت الإعلام اللبناني جراء الأزمة المالية، بداية من إغلاق بعض الصحف، وصولا إلى تراجع سوق الإعلان.

فبعد أن اضطرت صحيفة السفير للتوقف عن الصدور بعد أكثر من 42 عاما، باتت صحف أخرى مهددة بالتوقف، كما سرحت بعض الصحف العريقة الكثير من موظفيها، وتكابد أخرى للبقاء، بينما يرفع الممولون أيديهم تباعا عن الصحف.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة ضاقت سوق الإعلانات الصحفية بالجميع، وبات مردودها هزيلا ولا يكفي لتدور المكنة، في ظل هيمنة مواقع التواصل على المشهد الإعلاني، الأمر الذي حرم الصحف من مصدر مهم لتمويلها.

مرصد الأخبار
في فقرة مرصد الأخبارِ لهذا الأسبوع كشف مجلة "دير شبيغل" الألمانية عن فضيحة تجسس جديدة، ضحاياها هذه المرة صحافيون ووسائل إعلام عدة، فقد أفادت المجلة أن الاستخبارات الخارجية الألمانية وضعت منذ نهاية التسعينيات ما لا يقل عن 50 رقم هاتف وفاكس وعنوان بريد إلكتروني لصحافيين أو هيئات تحرير على لوائح تنصت.

وقالت "دير شبيغل" إنها "اطلعت على القائمة التي تضم مراسلي شبكة "بي بي سي" في أفغانستان ولندن ومراسل نيويورك تايمز في أفغانستان، وهواتف لوكالة رويترز".

أما في مصر فقد صوت مجلس النواب المصري على قرار بتقديم بلاغ إلى النائب العام ضد الصحفي الموالي للنظام إبراهيم عيسى، بتهمة السب والقذف.

وكان عيسى وصف المجلس بأنه "برلمان كرتوني وتم صناعته على يد جهاز الأمن الوطني"، ويذكر أن السلطات أوقفت برنامج عيسى على قناة "القاهرة والناس" في بداية العام.   

انتخابات ساخنة
في الربيع المقبل مرحلة انتخابية قل أن تشهد لها أوروبا مثيلا في تاريخها، حيث سيذهب الناخبون في فرنسا لاختيار رئيس جديد، وسط عواصف إعلامية تهز أركان المرشحين، وعلى رأسهم "فرانسوا فيون" و"مارين لوبان"، قبل ذلك ستنتخب هولندا رئيسها وسط تصاعد خطاب اليمين المتطرف بقيادة "غيرت فيلدرز".

في الربع الأخير من هذا العام، يقترع الألمان لاختيار المستشار الجديد وحظوظ أنجيلا ميركل تتأرجح بين شعبيتها الكبيرة، وخطاب اليمين الشعبوي الذي يكتسح الساحة السياسية الأوروبية، كما تتأهب إيطاليا والنمسا لانتخابات العام القادم، واليمين المتطرف في البلدين بدأ معاركه المبكرة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.

وفي هذه الأثناء تتصاعد المخاوف من أن تكرر في أوروبا السيناريو الأميركي الذي حمل دونالد ترمب إلى سدة الحكم، بأيد روسية خفية، وفق ما يتردد.

المصدر : الجزيرة

متعلقات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: